الشيخ تقي الدين المقريزي يروي عن السلطان في كتابه الخطط روايه أجدها من أكثر ما يدلل علي حرص السلطان في قضاء حوائج الرعيه و رأفته بهم .
فيقول الشيخ رحمه الله أنه في سنة 661 هـ وقع بمصر غلاء و شحت الغلال مما أدي إلي أن ضج الفقراء و المساكين لتعذر حصولهم علي قوت يومهم ،
فيقول الشيخ رحمه الله أنه في سنة 661 هـ وقع بمصر غلاء و شحت الغلال مما أدي إلي أن ضج الفقراء و المساكين لتعذر حصولهم علي قوت يومهم ،
فنزل السلطان بنفسه و جلس بدار العدل و بحث الوضع و نظر في أسعار الغلال و أخذ مجموعه من القرارات السريعه لحل هذه الازمه و كان منها ما يلي :
١- أن يبيع الأمراء المُقطَعين مقدار كبير حدده السلطان من الغلال يومياً .
2- ألا يباع كميه كبيره من الغلال لمشتري بعينه حتي لا يفتح الباب للإحتكار , بل يباع بمقادير ما يكفي المستهلك العادي .
3- ألآ يكون بيع الأمراء إلا للفقراء و المحتاجين فقط .
4
2- ألا يباع كميه كبيره من الغلال لمشتري بعينه حتي لا يفتح الباب للإحتكار , بل يباع بمقادير ما يكفي المستهلك العادي .
3- ألآ يكون بيع الأمراء إلا للفقراء و المحتاجين فقط .
4
4- عمل إحصاء لأعداد الفقراء و المساكين .
و أمر بالمناداه علي الفقراء و حضورهم للقلعه للتصدق عليهم و تم تسجيل أسمائهم و أحصيت أعدادهم و توجه مجموعه من الحجاب لمختلف النواحي لإحصاء من لم يحضر فوجدت أعدادهم بالآلاف .
و أمر بالمناداه علي الفقراء و حضورهم للقلعه للتصدق عليهم و تم تسجيل أسمائهم و أحصيت أعدادهم و توجه مجموعه من الحجاب لمختلف النواحي لإحصاء من لم يحضر فوجدت أعدادهم بالآلاف .
و بعدما عرضت أعدادهم علي الظاهر قال " والله لو كانت عندي غلة تكفي هذا العالم لفرقتها "
ثم بدأ السلطان في تفريق المساكين علي الأمراء و العسكر جميعهم بمختلف طبقاتهم بعد أن خص نفسه منهم لألوف الفقراء ,
ثم بدأ السلطان في تفريق المساكين علي الأمراء و العسكر جميعهم بمختلف طبقاتهم بعد أن خص نفسه منهم لألوف الفقراء ,
و من تبقي فرقه علي رجال الدوله و كبار التجار و الأغنياء و أمر هؤلاء الموكلين بالفقراء بأن يعطوا كل محتاج كفايته مدة ثلاثة أشهر , و فتحت مخازن السلطان و أخذ منها ما يصنع منه الخبز و خصص الجامع الطولوني ليخبز خبزاً خصص لفقراء الزوايا و الربط و الصوفيه .
و بعد التفرقه نظر السلطان للفقراء المجتمعين و رق لحالهم و كان قد مر نصف النهار أو أكثر فأمر أن ينفق فيهم ما يعينهم ليشتروا ما يقتاتوا به في ذلك اليوم .
و بعد أن فعلت هذه القرارات إنخفضت أسعار الغلال و أنواع المأكل , و سرت روح الإنفاق في الدوله و فتحت المخازن ,
و بعد أن فعلت هذه القرارات إنخفضت أسعار الغلال و أنواع المأكل , و سرت روح الإنفاق في الدوله و فتحت المخازن ,
إلي أن ندر وجود الفقراء , و أستمر الحال علي ذلك مدة 5 اشهر حتي تلاشي أثر هذا الغلاء و هذه الشده.
رحم الله الملك الظاهر و غفر له .
رحم الله الملك الظاهر و غفر له .
جاري تحميل الاقتراحات...