-لم يبك النبي ﷺ شوقًا لرؤيتنا.
-ولم يكن هناك جار يهودي يرمي القاذورات أمام منزل النبي ﷺ.
-الشيماء أخت النبي ﷺ من الرضاعة لم تكن مغنية، ولم يغني أحداً في استقبال الرسول ﷺ طلع البدر علينا.
-الكلام في المسجد لا يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، ووضع المصحف على الأرض للحاجة جائز
-ولم يكن هناك جار يهودي يرمي القاذورات أمام منزل النبي ﷺ.
-الشيماء أخت النبي ﷺ من الرضاعة لم تكن مغنية، ولم يغني أحداً في استقبال الرسول ﷺ طلع البدر علينا.
-الكلام في المسجد لا يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، ووضع المصحف على الأرض للحاجة جائز
-بعد الركوع نقول كما قال ﷺ: (ربنا ولك الحمد)، لا (ربنا ولك الحمد والشكر).
-ليس هناك ما يسمى بعام الحزن، فلا رسول الله، ولا صحابته رضوان الله عليهم، ولا تابعيهم، ولا من خلفهم قالوا بهذا، وليس موجوداً لا في الصحيح، ولا في الضعيف، ولا في أي كتاب من كتب السيرة، ولا شروحاتها.
-ليس هناك ما يسمى بعام الحزن، فلا رسول الله، ولا صحابته رضوان الله عليهم، ولا تابعيهم، ولا من خلفهم قالوا بهذا، وليس موجوداً لا في الصحيح، ولا في الضعيف، ولا في أي كتاب من كتب السيرة، ولا شروحاتها.
وهذه التسمية ما وردت إلا في القرن الماضي.
-لم يقل النبي ﷺ خير البر عاجله، ولم يصح عنه مقولة أن خير الأمور أوسطها، ولم ينهى عن النوم بعد العصر، ولم يوصي لسابع جار.
-وقبلة الزوج لزوجته في نهار رمضان لا تفطر.
-سورة يس ليست قلب القرآن، ولا تُقرأ على الميت، وقراءتها لا تعدل عشر ختمات
-لم يقل النبي ﷺ خير البر عاجله، ولم يصح عنه مقولة أن خير الأمور أوسطها، ولم ينهى عن النوم بعد العصر، ولم يوصي لسابع جار.
-وقبلة الزوج لزوجته في نهار رمضان لا تفطر.
-سورة يس ليست قلب القرآن، ولا تُقرأ على الميت، وقراءتها لا تعدل عشر ختمات
-وإذا قرأت سورة الدخان لن يستغفر لك سبعون ألف ملك، وسورة الواقعة لا تمنع الفقر.
-قراءة الفاتحة في الجنازة، أو في الخطوبة، أو عند البيع والشراء، أو في مجالس الصلح بدعة.
-قراءة الفاتحة في الجنازة، أو في الخطوبة، أو عند البيع والشراء، أو في مجالس الصلح بدعة.
-لم يقل النبي ﷺ: اطلبوا العلم ولو في الصين، ولا اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد، ولا من علمني حرفاً صرت له عبداً، ولا من تعلم لغة قوم أمن مكرهم.
-ولا العمل عبادة، ولا النظافة من الإيمان، ولا حتى حب الوطن.
-ولا العمل عبادة، ولا النظافة من الإيمان، ولا حتى حب الوطن.
-الله ﷻ لم يقل اسعى يا عبدي، وأنا أسعى معاك، ورسول الله ﷺ لم يقل أنت تريد، وأنا أريد، والله يفعل ما يريد.
-الطيور تُحلِّق فوق الكعبة، وجند مصر ليسوا خير أجناد الأرض، ومن عاشر قوماً أربعين يوماً لا يصير منهم بالضرورة!
-الطيور تُحلِّق فوق الكعبة، وجند مصر ليسوا خير أجناد الأرض، ومن عاشر قوماً أربعين يوماً لا يصير منهم بالضرورة!
-العزاء بعد ثلاثة أيام، أو في المقابر؛ كلاهما مباح، وإكرام الميت ليس بدفنه، والميت كثيراً ما يكون أفضل من الحي.
-لم يقل ﷺ: اذكُروا محاسنَ موتاكم، ولا لكل مجتهد نصيب، ولم ينهى ﷺ عن السلام على الطعام.
-لم يقل ﷺ: اذكُروا محاسنَ موتاكم، ولا لكل مجتهد نصيب، ولم ينهى ﷺ عن السلام على الطعام.
-لم يقل النبي ﷺ: الدين المعاملة، ولا من سار بين الناس جابرًا للخواطر أنقذه الله من جوف المخاطر، ولا التمس لأخيك سبعين عذراً.
-ولم يقل ﷺ: لا تُظهر الشماتة بأخيك، فيرحمه الله ويبتليك، ولا قال: من عيَّر أخاه بذنب، لم يمتْ حتى يعمله.
-ولم يقل ﷺ: لا تُظهر الشماتة بأخيك، فيرحمه الله ويبتليك، ولا قال: من عيَّر أخاه بذنب، لم يمتْ حتى يعمله.
ولم يقل ﷺ: مَن لا يستحي من الناس لا يستحي من الله، ولم يقل أيضاً لا حياء في الدين.
-قصة الحمامتين، والعنكبوت عند الغار، وقصة مبيت سيدنا علي على فراش رسول الله ﷺ لم يصح فيهم شيء.
-وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يقل أصابت المرأة، وأخطأ عمر، وزوجته لم ترفع صوتها عليه فسكت.
-قصة الحمامتين، والعنكبوت عند الغار، وقصة مبيت سيدنا علي على فراش رسول الله ﷺ لم يصح فيهم شيء.
-وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يقل أصابت المرأة، وأخطأ عمر، وزوجته لم ترفع صوتها عليه فسكت.
-وسيدنا علي رضي الله عنه لم يتغزل في سواك السيدة فاطمة رضي الله عنها، والسيدة عائشة رضي الله عنها لم تتغزل في لحى الرجال، ولا قالت: سبحان من زين وجوه الرجال باللحى.
-وربنا سبحانه وتعالى لا يميز بين الرجل المشعر، والغير مشعر، ولا بين المرأة الملساء، والمعزاء.
-وربنا سبحانه وتعالى لا يميز بين الرجل المشعر، والغير مشعر، ولا بين المرأة الملساء، والمعزاء.
-وسيدنا عمر بن الخطاب لم يدفن ابنته في الجاهلية (وأد البنات)، ولم يُسْرق رضي الله عنه، ولم يركض خلف اللص ويردد: أشهد الله أني ملكتك إياها.
-ولم تعطر السيدة عائشة رضي الله عنها النقود للصدقة، ولم يقل لها النبي ﷺ حبك كالعقدة، ثم تسأله من الحين للآخر كيف حال العقدة؟
-ولم تعطر السيدة عائشة رضي الله عنها النقود للصدقة، ولم يقل لها النبي ﷺ حبك كالعقدة، ثم تسأله من الحين للآخر كيف حال العقدة؟
-لم يقل النبي ﷺ: اللهم ثقل في سكراتي, وخفّف في سكرات أمتي، ولا الخير فيَّ وفي أمتي إلى يوم القيامة، ولا اختلاف أمتي رحمة.
-لم يقل ﷺ: توسلوا بجاهي، فإن جاهي عند الله عظيم، ولا أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم، ولا الفِتنة نائمة، لعن الله مَن أيقظها.
-لم يقل ﷺ: توسلوا بجاهي، فإن جاهي عند الله عظيم، ولا أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم، ولا الفِتنة نائمة، لعن الله مَن أيقظها.
-الكلام على الأكل سنة، وليس حراماً، أو ينافي الأدب، وعيسى العوام لم يكن نصرانيًا، وصلاح الدين لم يعالج ريتشارد عند إصابته في إحدى المعارك.
-إذا ماتت الأمُّ، لا ينزل ملَكٌ من السماء يقول: يا ابن آدم، ماتت التي كنَّا نكرمك لأجلها، فاعمل لنفسك نكرمْك.
-إذا ماتت الأمُّ، لا ينزل ملَكٌ من السماء يقول: يا ابن آدم، ماتت التي كنَّا نكرمك لأجلها، فاعمل لنفسك نكرمْك.
-ورسول الله ﷺ لم يقل عن النساء: ما أكرمهم إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم، ولا قال: شاوروهن، وخالفوهن، ولا صوت المرأة عورة.
-لم يقل ﷺ: الهَديَّةُ لا تُهدَى ولا تُباع، ولا أبغض الحلال عند الله الطلاق، ولا خير الأسماء ما حمد.
-لم يقل ﷺ: الهَديَّةُ لا تُهدَى ولا تُباع، ولا أبغض الحلال عند الله الطلاق، ولا خير الأسماء ما حمد.
-لم يقل ﷺ: كما تكونوا يُولّى عليكم، ولا الناس على دِين ملوكهم، ولا مَن أعان ظالمًا؛ سلَّطَهُ اللهُ عليهِ.
-المؤمن لا يلزمه دائماً أن يكون كيِّس فطن، ولا النظرة سهم من سهام إبليس، ولا خير الناس من بكَّر بالأنثى.
-المؤمن لا يلزمه دائماً أن يكون كيِّس فطن، ولا النظرة سهم من سهام إبليس، ولا خير الناس من بكَّر بالأنثى.
-الله ﷻ يُقسِّم الأرزاق في أي وقتٍ، وكيفما يشاء، لا بعد طلوع الفجر، ولا في البكور كما هو شائع، ويوم القيامة سنُنادى بأسماء آباءنا، لا أمهاتنا.
-النمل في البيت ليس حسداً، والشبشب والحذاء المقلوب ليس حراماً أو شؤماً، وفتح المقص، والتنظيف ليلاً؛ ليسا مشأمة، ولا يفقران.
-النمل في البيت ليس حسداً، والشبشب والحذاء المقلوب ليس حراماً أو شؤماً، وفتح المقص، والتنظيف ليلاً؛ ليسا مشأمة، ولا يفقران.
-الأبراج، والحظ، والطالع، ليسوا حراماً فقط، بل هم من الشرك.
-الشذوذ، والرذائل، والطلاق؛ لا يحركون، ولا يهزون عرش الرحمن ﷻ، ومن يسمع الأغاني عند الآذان يرتكب معصية؛ لا تمنعه من نطق الشهادة عند الموت.
-الشذوذ، والرذائل، والطلاق؛ لا يحركون، ولا يهزون عرش الرحمن ﷻ، ومن يسمع الأغاني عند الآذان يرتكب معصية؛ لا تمنعه من نطق الشهادة عند الموت.
-لم يقل النبي ﷺ: ما خاب من استشار، ولا ندم من استخار، وما اقتصد من عال، وهناك من استشار وخاب، واستخار ثم ندم، وعال بعد اقتصاد.
-لم يقل ﷺ: إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله تعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول: ألا مستغفر لي فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر.
-ولم يصح عنه ﷺ: أن من لزم الإستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً، ومن كل هم فرجاً، و رزقه من حيث لا يحتسب.
-لا تسعة أعشار الرزق في التجارة، ولا من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، فلا صلاة له، ونية المؤمن ليست بالضرورة خيراً من عمله.
-لا تسعة أعشار الرزق في التجارة، ولا من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، فلا صلاة له، ونية المؤمن ليست بالضرورة خيراً من عمله.
-ليس هناك شيء اسمه الجهاد الأكبر، والأصغر، وإن كان فجهاد النفس هو الأصغر.
-ولم يثبت شيء في قصة الحمامتين عند الغار، ولا نسج العنكبوت، ولا حتى مبيت علي بن أبي طالب في فراش رسول الله ﷺ عند الهجرة.
-ولم يثبت شيء في قصة الحمامتين عند الغار، ولا نسج العنكبوت، ولا حتى مبيت علي بن أبي طالب في فراش رسول الله ﷺ عند الهجرة.
-وقصة إسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وضربه لأبو جهل، وقصة إسلام عمر بن الخطاب، وضربه لفاطمة بنت الخطاب، واغتساله لقراءة سورة طه قبل أن يدخل الإسلام قلبه؛ لم يصح فيهم شيء.
-وهجرة عمر رضي الله عنه متقلداً سيفه، ومقولته الشهير: من أراد أن تثكله أمه، أو يُيتم ولده، فليلقني خلف هذا الوادي لم تصح.
-ولم تصح قصة تلبس الشيطان في صورة شيخ نجدي، واشتراكه في مؤامرة دار الندوة، ونأخذ من كل قبيلة رجلاً.
-ولم تصح قصة تلبس الشيطان في صورة شيخ نجدي، واشتراكه في مؤامرة دار الندوة، ونأخذ من كل قبيلة رجلاً.
-وأسماء بنت أبي بكر الصديق صنعت بالفعل طعاماً لأبيها ورسول الله ﷺ في البيت قبل خروجهما للغار، ولكن لم تأتي لهم بالطعام إلى الغار كما هو مشهور.
-ولم يصح عن رسول الله ﷺ أنه وعد سراقة بن مالك بسواري كسرى، ولم يطلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه سراقة ليلبسه التاج، والسواري.
-ولم يصح عن رسول الله ﷺ أنه وعد سراقة بن مالك بسواري كسرى، ولم يطلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه سراقة ليلبسه التاج، والسواري.
-ولم تصح قصة عزم بني النضير على إلقاء صخرة فوق رسول الله ﷺ، ومن ثمَّ إجلاءهم لهذا السبب، ولم يصح في إجلاء بني قينقاع شيء، وهكذا قصة المرأة المسلمة والصائغ اليهودي.
-ولم يصح أن هند بنت عتبة أكلت، أو لاكت كبد حمزة بن عبد المطلب، ولم يثبت الخندق لسلمان الفارسي.
-ولم يصح أن هند بنت عتبة أكلت، أو لاكت كبد حمزة بن عبد المطلب، ولم يثبت الخندق لسلمان الفارسي.
-وخطة انسحاب خالد بن الوليد المشهورة في معركة مؤتة، وتبديله ما بين الميمنة، والميسرة، وخداع جيش الروم لم تصح.
-مقولة (اذهبو فأنتم الطلقاء) غير صحيحة، ورسول الله ﷺ قد دخل مكة عنوة، وقاتل فيها جيشه فقتلوا من الكفار، وأسروا، ثم بعد ذلك أمَّن قريشاً، وقال من ألقى السلاح فهو آمن، ومن أغلق داره فهو آمن، ومن دخل بيت أبو سفيان فهو آمن.
-وكذَّابٌ من قال أن رسول الله ﷺ قال: يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمناً مهاجراً، فلا تسبوا أباه، فإن سب الميت يؤذي الحي، ولا يبلغ الميت.
انتهيت من جمع ما تيسر لي من أخبارٍ شاعت واشتهرت؛ بعضها محض كذبٍ، وبعضها لم يصل إلينا من طرقٍ صحيحة، وتلافيت في السير المراسيل صحيحة الإسناد، والمراسيل ذوات الطرق المتعددة
هذا وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبة أجمعين.
هذا وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبة أجمعين.
جاري تحميل الاقتراحات...