نُوْح ~ طالع المثبتة
نُوْح ~ طالع المثبتة

@Noah__33

5 تغريدة 2 قراءة Apr 02, 2023
نظريا: بالإمكان تأليف دين يعطي المرأة حقوقا "ويكرمها" أكثر من الإسلام
عمليا: هذا الدين موجود. (النسوية/حقوق الإنسان)
شرعيا: هذا يسمى [غلو] وهو رفع الشيء عن منزلته، ونتج/ينتج عنه أخطر الشبهات لذلك النبيﷺحذرنا منه:(إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو)
بالإمكان تأليف دين يجعل للإنسان (الشهواتي/الكافر خصوصا) حقوقا أكثر من الإسلام، فيعطيه حرية الكفر ويساويه بالمسلم الموحد، ويحرّم استرقاقه وبيعه وشراءه، ويقدس شهواته حتى لو خالفت الدين، ويجعل التشريع للشعب (الديمقراطية)
تعظيمك للمخلوق (الإنسان/المرأة) ليس بحجة ضد دين الخالق!
وهناك حيلة يفعلونها:
يعكسون الموضوع ويظهرون موقفهم على أنه تعظيم للخالق!
"لا أؤمن بالإسلام لأنني أريد تنزيه الخالق عن إهانة المرأة وإباحة الرق"!
وهو ما يدري أنه أقام الحجة على نفسه بهذا الكلام الذي يعلم في نفسه أنه لم يقله إلا نفاقا وجدالا
فهو اعترف بأمور لم يكن يعترف بها=
بل كان يحاربها، وهي تُدينه!
١- أن تعظيم الله هو أوجب الواجبات
٢- صحة المنهج/الدين تبدأ من صحة العقيدة في الله (وهو الذي أزعجنا ب لا يهمني دينك/أنت حر مالم تضر!)
٣- هناك حقيقة مطلقة ودين صحيح ويمكن الوصول إليه وما سواه باطل (وهو الذي أزعجنا بشبهة هناك ٧٠٠٠ دين كيف أعرف الصحيح!)
٤- الله له حقوق على خلقه وهي أعظم الحقوق، وبالتالي: سب الله والشرك أعظم الذنوب (وهو طوال حياته يدعو إلى إهمال حق الله!)
٥- من كانت عقيدته في الله صحيحة يكون أفضل من مخترع المكيف والجوال!
بالله عليكم هل هم يؤمنون/يلتزمون بما سبق؟
-بل يُكذٌبون!
ومن الذي يؤمن بهذا؟
-المسلمون فقط!

جاري تحميل الاقتراحات...