2- الزيارة حتى الآن والآخر ذهب لما قبل 2011 كالتراجع والتلميح بالأخوة الاسلامية عن طريق نشر المديح المبطن بعد حرجهم من نجاح الزيارة السعودية/التركية وخشية من ردود أفعال مضحكة على تحليلاتهم وفشلهم كمحللين من استشراف المستقبل، حيث أثبتت السنوات الماضية أن تحليلاتهم غير مهنية، يتبع
3- واستلخص الجميع الآن بأن خصومنا كلهم متوافقين بشيطنة المملكة بالرغم من تناقض افكارهم واختلاف توجهاتهم فتجد كاتب (اخونجي) وكاتب (ليبرالي) وآخر (ملحد) وآخر (قومي شعوبي) والآخر (تكفيري) وآخر (ذيل فارسي) إلا أنهم يقفون مع أي خصم للمملكة وينعتون السعودية بالفشل السياسي ، يتبع
4- مافعله سمو الأمير محمد بن سلمان من زيارات سريعة كان آخرها جمهورية تركيا وماتلتها من صور وفيديوهات عن العلاقة الحميمية جعلت من هؤلاء الناطقين باللغة العربية جميعهم يتراجعون باستعطاف السعوديين والمضحك أن بعضهم منذ يومين مازال في حالة صمت وذهول وحرج من تغريداتهم السابقة.
جاري تحميل الاقتراحات...