أقسم لكم أني بكيت عندما قرأت كلام أمي عائشة:
تقول أمي عائشة رضي الله عنها في موت النبي ﷺ:
فبينما رأسه ذاتَ يومٍ على مَنْكِبَيَّ إذ مالَ رأسُه نحو رأسي، فظننتُ أنَّه يُريدُ مِن رأسي حاجةً، فخرَجَتْ مِن فيه نُطْفةٌ بارِدةٌ، فوَقَعَتْ على ثُغْرةِ نَحْري، فاقْشَعَرَّ لها جلدي، فظَنَنتُ أنَّه غُشِيَ عليه فسَجَّيتُه ثَوبًا،
فبينما رأسه ذاتَ يومٍ على مَنْكِبَيَّ إذ مالَ رأسُه نحو رأسي، فظننتُ أنَّه يُريدُ مِن رأسي حاجةً، فخرَجَتْ مِن فيه نُطْفةٌ بارِدةٌ، فوَقَعَتْ على ثُغْرةِ نَحْري، فاقْشَعَرَّ لها جلدي، فظَنَنتُ أنَّه غُشِيَ عليه فسَجَّيتُه ثَوبًا،
فجاء عمر والمُغيرة بن شُعبةَ فاستأذنا، فأذِنتُ لهما، وجَذَبتُ إليَّ الحِجابَ، فنَظَرَ عمر إليه، فقال: واغَشْياه، ما أشَدَّ غَشْيَ رسول الله ﷺ! ثم قاما،
فلمَّا دَنَوا مِن البابِ، قال المُغيرةُ: يا عُمَر، ماتَ رسولُ الله ﷺ، قال: كَذَبتَ، بل أنت رجلٌ تَحوسُكَ فِتنةٌ،
فلمَّا دَنَوا مِن البابِ، قال المُغيرةُ: يا عُمَر، ماتَ رسولُ الله ﷺ، قال: كَذَبتَ، بل أنت رجلٌ تَحوسُكَ فِتنةٌ،
إنَّ رسولَ الله ﷺ لا يَموتُ حتى يُفْنيَ اللهُ عزَّ وجلَّ المُنافِقين،
ثم جاء أبو بَكرٍ فرَفَعتُ الحِجابَ فنَظَرَ إليه،
فقال: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، ماتَ رسولُ الله ﷺ
ثم أتاه مِن قِبَلِ رَأسِه فحَدَرَ فاه، وقبَّلَ جَبْهَتَه، ثم قال: وانَبيَّاه،
ثم جاء أبو بَكرٍ فرَفَعتُ الحِجابَ فنَظَرَ إليه،
فقال: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، ماتَ رسولُ الله ﷺ
ثم أتاه مِن قِبَلِ رَأسِه فحَدَرَ فاه، وقبَّلَ جَبْهَتَه، ثم قال: وانَبيَّاه،
ثم رفَعَ رَأْسَه ثم حَدَرَ فاه وقبَّلَ جَبْهَتَه، ثم قال: واصَفيَّاه،
ثم رفَعَ رَأْسَه وحَدَرَ فاه وقبَّلَ، وقال: واخَليلاه،
ماتَ رسولُ الله ﷺ.
فخرَجَ إلى المسجِدِ وعمر يَخطُبُ الناسَ ويتَكَلَّم ويقول: إنَّ رسولَ الله ﷺ لا يَموتُ حتى يُفْنيَ اللهُ عزَّ وجلَّ المُنافِقين،
ثم رفَعَ رَأْسَه وحَدَرَ فاه وقبَّلَ، وقال: واخَليلاه،
ماتَ رسولُ الله ﷺ.
فخرَجَ إلى المسجِدِ وعمر يَخطُبُ الناسَ ويتَكَلَّم ويقول: إنَّ رسولَ الله ﷺ لا يَموتُ حتى يُفْنيَ اللهُ عزَّ وجلَّ المُنافِقين،
فتَكَلَّمَ أبو بَكرٍ فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ} حتى فَرَغَ مِن الآيةِ، {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}
حتى فَرَغَ مِن الآيةِ، فمَن كان يَعبُدُ اللهَ عزَّ وجلَّ فإنَّ اللهَ حيٌّ، ومَن كان يَعبُدُ مُحمَّدًا، فإنَّ مُحمَّدًا قد ماتَ،
فقال عمر أوَإنَّها لَفي كِتابِ اللهِ؟ ما شعَرتُ أنَّها في كِتابِ الله!
فقال عمر أوَإنَّها لَفي كِتابِ اللهِ؟ ما شعَرتُ أنَّها في كِتابِ الله!
___
صدق رسول الله ﷺ لمَّا قال: إذا أُصيبَ أحدكم بمصيبة، فليذكر مُصيبَته بي فإنَّها أعظم المصائب.
والله إنَّها أعظم المصائب!
يا رب جوارَ الحبيب بلِّغنا، وبرؤيةِ وجهه أكرمنا.
صدق رسول الله ﷺ لمَّا قال: إذا أُصيبَ أحدكم بمصيبة، فليذكر مُصيبَته بي فإنَّها أعظم المصائب.
والله إنَّها أعظم المصائب!
يا رب جوارَ الحبيب بلِّغنا، وبرؤيةِ وجهه أكرمنا.
جاري تحميل الاقتراحات...