𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

45 تغريدة 21 قراءة Jun 26, 2022
⭕️ سقوط أسطورة الموساد المزيفة
1️⃣8️⃣ الحلقة الثامنة عشر
🔴 فضيحة ثقيلة.. تفاصيل علاقة غرامية جرّت رئيس الموساد إلى كشف أسرار الدولة
🔘علاقة غرامية مشبوهة
فضيحة أخرى تضاف إلى قضايا فساد ورشاوى واستغلال النفوذ ترسم معالم سجل أسود لأحد أكثر أجهزة دولة الاحتلال فسادا.
١-واجه رئيس الموساد الإسرائيلي السابق "يوسي كوهين" شبهات بإفشائه أسرارا استخباراتية لعشيقته وزوجها.
جرت علاقة غرامية مشبوهة بين مضيفة طيران متزوجة والرئيس السابق لجهاز "الموساد" الإسرائيلي "يوسي كوهين" أدت إلى الوقوع في محظور إفشاء أسرار الدولة.
هذا ما كشفه تقرير بثته
٢-"القناة الإسرائيلية 13" مشيرا إلى أن :
⁃"كوهين" كان يتباهى أمام مضيفة الطيران وزوجها بإنجازاته الاستخباراتية التي كان يفشي تفاصيلها ومن المفترض أن تبقى سرية.
تنضاف هذه الفضيحة إلى سجل طويل لرئيس استخبارات الاحتلال المقرب من نتنياهو .. يضم اتهامات سابقة بالرشوة واستغلال نفوذ
٣-منصبه لأغراض شخصية.
بالمقابل لطالما منى كوهين نفسه بمسيرة سياسية بعد مغادرته المنصب الأمني ما يدفع مراقبين للتساؤل حول ما إذا كان لم يزل لديه مستقبل سياسي أم أجهض قبل ولادته؟
•ثرثرة كوهين
هذا ويعود كشف قصة العلاقة الغرامية المشبوهة في أن تكون قد حملت إفشاء أسرار دولة
٤- الاحتلال إلى يونيو 2021.
حيث تحدثت القناة 13 عن شبهات لعلاقة غرامية بين كوهين ومضيفة طيران .. وأن المستشار القانوني للحكومة "أفيخاي ماندلبليت" ينظر في شكوى بهذا الشأن جرى تقديمها لوزارة العدل.
وعادت القناة لتأكيد ذلك في برنامجها الأخير والذي تضمن شهادة لطليق عشيقة "يوسي كوهين"
٥-ويدعى "غاي شيكر" وهو شخصية معروفة في أسواق المال الإسرائيلية.
وقال "شيكر" :
⁃أن رئيس المخابرات كان في زياراته إلى بيتهم كان يروي الكثير من القصص بما في ذلك عن الموساد.
مضيفا :
⁃أنه كان ثرثارا وسرد للزوجين تفاصيل عن أسلوب إدارته للجهاز الاستخباراتي الإسرائيلي
ومن بين هذه
٦- التفاصيل التي كشفها كوهين أمام عشيقته وزوجها :
⁃أن الموساد كان على علاقة مع طبيب لزعيم عربي معروف دون ذكر اسمه
وادعى :
⁃بأنه عندما جرى تعييني رئيسا للموساد في غضون 10 أيام فصلت 6 من كبار المسؤولين لأنهم لم يكونوا مخلصين للنظام ولم يكونوا جيدين.. ظنوا أنني أفضل صديق لهم
٧-عندما كنا متساوين
في اللحظة التي جرى تعييني فيها طردتهم من دون رحمة.
حسب ما أورد طليق العشيقة.
فيما ليست المرة الأولى التي تثار ضد "كوهين" فضيحة بشأن ثرثرته في مسائل حساسة لأمن دولة الاحتلال.
فقبل هذا بفترة وجيزة واجه رئيس الموساد سابقا انتقادات بسبب تلميحه خلال مقابلة صحفية
٨- إلى :
⁃مسؤولية الموساد في تفجير منشأة نطنز النووية الإيرانية.
⁃كما سبق وقدم خلال تلك المقابلة وصفا دقيقا لعملية سرقة الأرشيف النووي الإيراني من الخزائن في مستودع بطهران سنة 2018.
⁃وأكد أن العالم النووي الإيراني الذي جرى اغتياله "محسن فخري زاده" كان تحت مراقبة الموساد
٩- منذ سنوات.
وكل هذه معلومات من المفترض أن تكون حساسة ويمنع كشفها للعموم.
🔘 غراميات رئيس الموساد
فضح طليق مضيفة الطيران عن علاقة زوجته وقتها برئيس الموساد سابقا :
⁃بأنه عثر على رسائل لزوجته يصفها فيها كوهين بعبارات مثل "أميرتي" و"جميلتي".
حينها واجهه شيكر قائلا :
١٠-⁃أنت تحب زوجتي وهي تحبك .. أنت تدمر عائلة الآن.
بالمقابل أنكر كوهين صلته بالمضيفة قائلا في مقابلة تلفزيونية:
⁃لا توجد هناك مضيفة طيران ولا توجد هناك علاقة وثيقة.
ونفت طليقة شيكر هي الأخرى وجود علاقة بينها وبين "كوهين" ونفت على لسان محاميها بأن رئيس الموساد لم يفشِ أسرارا
١١-أمامها وأمام زوجها
كما نفت أن تكون أقامت علاقة غرامية مع رئيس الموساد السابق.
فيما تحدث تقرير القناة 13 عن :
أن كوهين قد استغل صلاحياته بشكل غير قانوني في محاولة للحصول على معلومات وبيانات تتعلق بزوج العشيقة
عبر هذا تبين أن شيكر حاول في السابق الانضمام لجهاز الموساد الإسرائيلي
١٢-كما أن رئيس الموساد وافق على طلبه بتعيين سكرتيرة له في فرع الموساد وقد جرى لاحقا فعلا تعيينها في العاصمة التايلاندية بانكوك.
ولم تكن كذلك هي أولى الاتهامات لكوهين باستغلال منصبه لقضاء مصالح شخصية
فقد سبق وأن افتضح أمر توظيف ابنته في منصب رفيع في إحدى الشركات الإماراتية التي
١٣-يملكها مستشار الأمن الوطني في أبو ظبي طحنون بن زايد ذلك بعيد توقيع البلدين اتفاق التطبيع بينهما.
وفي أغسطس الماضي فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقا جنائيا ضد رئيس الموساد حول حصوله على مبلغ 20 ألف دولار كهدية بطريقة غير مشروعة.
واعترف كوهين فيما بعد بحصوله على ذلك المبلغ من
١٤-الملياردير الأسترالي "جيمس باكر" عندما دعاه إلى حضور حفل زفاف ابنته وقال :
إنه قبل الأموال بعد استشارة المستشار القانوني للموساد وأنه ملتزم بإعادتها.
•مسيرة سياسية منتظرة
فيما يعد "يوسي كوهين" أحد الشخصيات المقربة لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو حيث كان هو
١٥- الذي عينه سنة 2016 على رأس جهاز المخابرات الإسرائيلي
وقبلها كان مستشاره الأمني خلال الفترة ما بين 2013 و2016.
ومع مغادرة الرجلين منصبهما سنة 2021 أصبح كوهين يمني النفس بأن يخلف نتنياهو على رأس حزب "الليكود" وربما رئاسة إحدى الحكومات القادمة.
طموح عاد ليكون محطا للأسئلة مع
١٦- افتضاح قضية علاقته الغرامية المشبوهة وادعاءات إفشائه أسرارا حساسة للدولة.
حيث أثار هذا الأمر موجة انتقادات كبيرة من قبل سياسيين وضباط سابقين في الموساد تهدد بأن تبقى هذه الفضيحة لطخة سوداء في مسيرة الرجل تهدد أي نية مستقبلية له في تولي مناصب سياسية رفيعة
وعن هذا علق الكولونيل
١٧-المتقاعد في الموساد "يوسي لانجوتسكي" قائلا :
⁃كوهين أصبح مصدر تسريب كبير للجهاز الاستخباراتي وتبين أنه شخص غير قابل للسيطرة عليه ومجنون بالسلطة ويسمح لنفسه بقول أشياء من شأنها أن الإطاحة بأي مسؤول من الرتب الدنيا إلى السجن
وقال رام بن باراك النائب السابق لرئيس الموساد
١٨-والنائب الحالي عن ائتلاف حزب "يِش عتيد" الوسطي الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست لإذاعة الجيش :
⁃إنه يبدو أن هناك أشياء مثيرة للقلق حقا . وأرجع أي تحرك فيها إلى اكتمال الصورة بعد بث الجزء التحقيق الصحفي.
وأيضا ووسط "كوهين" خلال فترة عمله كنائب لرئيس الموساد
١٩- بين الجاسوس "مايكل ليفي" الذي عمل كمستورد للسيارات ومحامي المستورد المنافس "رامي أونجر".
 فقد اتصل كوهين بالجاسوس وقال له:
يجب أن يقابل محامي أونجر
في المحكمة حيث أدلى "هاليفي" بشهادته كجزء من مناقشة الدعاوى القضائية المتبادلة التي أقامها أنجر وليفي بشأن الامتياز والذي يدر
٢٠-عائدات بمئات الملايين من الشواكل سنويا. 
ونتيجة لذلك تورط المستوردون في نزاع تجاري بشأن توزيع سيارات "كيا" في إسرائيل ورفعوا دعاوى قضائية ضد بعضهم البعض.
🔘الرقابة العسكرية تحاول حظرها
•الكونغو طردت رئيس الموساد "يوسي كوهين" لقيامه بزيارات مشبوهة مصحوبا بثري إسرائيلي
٢١-•الطرد تم بشكل مخزي وهو سابقة لم تشهدها إسرائيل بتاريخها
على الرغم من فرض الرقابة العسكريّة الإسرائيليّة حظر النشر تمكنت صحيفة "ذي ماركر" العبرية المتخصصة بالاقتصاد تمكنت من نشر بعض التفاصيل حول قيام دولة الكونغو الديمقراطيّة عام 2019 بطرد رئيس جهاز الموساد آنذاك يوسي كوهين
٢٢-لافتة في الوقت عينه إلى أنّ كوهين زار الدولة الإفريقية 3 مرات دون تنسيق مسبق مع السلطات هناك
ولكن شددت الصحيفة الإسرائيليّة على أنه في الزيارة الثالثة تم طرد رئيس الموساد كوهين من قبل رئيس الكونغو "فيليكس تشيسكيدي" الذي طالبه بعدم الرجوع إلى الدولة.
وطبقا لمحافل ارسرائيلية
٢٣-امنية مطلعة فان هدف زيارات كوهين إلى الكونغو كان اشكاليا ويثير خلافات ومشبوه وحتى اته مشكوك فيه رغم انه وصل للدولة الإفريقية كممثل رسمي لدولة الاحتلال بحسب تعبيرهم.
وتابعت الصحيفة العبرية قائلة نقلا عن وكالة بلومبيرغ الأمريكيّة وذلك بهدف الالتفاف على الرقابة العسكرية تابعت :
٢٤-ان كوهين قام بزيارة الكونغو الديمقراطيّة في العام 2019 برفقة الملياردير الإسرائيلي "دان غيرتلر" علما ان الأخير مطلوبا للتحقيق في كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية بشبهة دفع الرشاوى بمبالغ طائلة وصلت إلى 360 مليون دولار مقابل الحصول على حقوق لاستخراج الفحم في الكونغو
٢٥-ولم يكتف رئيس الموساد كوهين بذلك أضافت المصادر :
بل انه قام بالتدخل من أجل رفع العقوبات التي فرضتها واشنطن مع بداية العام 2017 على الملياردير الإسرائيلي
ووفقا لمصادر مطلعة على القضية قال الموقع العبري :
في الزيارة الأولى قام كوهين بزيارة الرئيس "تشيسكيدي" وعرض عليه مساعدات في
٢٦- قضايا عدة مثل الحصول على التكنولوجيا الأمنية حيث كان في اللقاء العديد من مستشاري الرئيس بالإضافة إلى الملياردير غيرتلر
الرئيس الذي فوجئ من الزيارة غير المنسقة لم يشك في اللقاء الاول بنوايا كوهين.
وفي اللقاء الثاني تم في التاسع من شهر أكتوبر عام 2019 حيث كان الرئيس في سفر داخل
٢٧-الدولة ولكن لأسباب غير معرفة تحطمت طائرة خصوصية كانت مسافرة لنفس الاتجاه أي للعاصمة "كينشاسا" ولم ينجو منها أحد وعندما وصل الرئيس بطائرته إلى المطار فوجئ بضيف ليس مدعوا أي رئيس الموساد "كوهين"
وعندما اجتمع الرئيس مع كوهين في المطار في ساعة متأخرة سأله كوهين إذا كان مقبولا عليه
٢٨- أن يقوم كوهين بالتوجه للرئيس السابق "جوزيف كابيلا" لاستشارته في أمر يخص إسرائيل
الرئيس "تشيسكيدي" الذي كان قد علم بأن كوهين كان قد التقى كابيلا في زيارته السابقة وافق على الاقتراح وأعطاه الضوء الأخضر.
وبعد مرور عدة أسابيع قام كوهين بزيارة ثالثة لدولة الكونغو الديمقراطيّة على
٢٩-رأس وفد كبير وبحسب شخصية كانت في المكان فإن رئيس الموساد تحدث مع الرئيس "تشيسكيدي" بشكل عام عن التعاون الأمني بين إسرائيل والكونغو الأمر الذي دفع الرئيس لفقدان صبره على حد وصفه.
وبعد مرور بعض الوقت في الجلسة طلب الرئيس من الجميع مغادرة المكان وأبقى رئيس الموساد كوهين معه لوحده
٣٠-وفي اللقاء الثنائي بينهما طلب تشيسكيدي من كوهين المغادرة فورا بحماية محلية إلى المطار ومغادرة البلاد
واشترط عليه عدم العودة بتاتا إلى الكونغو. دون تنسيقٍ على حد تعبيرها.
وفي تعقيب رسمي من ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي المسؤول الوحيد عن الموساد جاء في الصحيفة العبرية :
٣١-ان كل ما قام به كوهين إذا فعلا تم فهو ضمن وظيفته كرئيس للموساد وذلك بعد الحصول على الإذن من الجهات ذات الصلة
🔘 ضابط المخابرات الإسرائيلي "فيكتور أوستروفسكي" الكثير من الأسرار والفضائح بجهاز الموساد.
في كتابه "By Way of Deception" عن طريق الخداع
•صدمات
كانت صدمته الأولى في
٣٢-منتصف ليلة صيف فقد فُوجئ عن طريق الصدفة بإقامة حفلة صاخبة وماجنة في أكاديمية التدريب يتواجد بها قيادات من الموساد ومدربيه في الأكاديمية ومعهم السكرتيرات
وكان كبار الضباط يتبادلون الرفيقات فيما بينهم في مشهد صادم له
ليكتشف بعد ذلك أن هذه الحفلات تُجرى طوال الوقت في منطقة البركة
٣٣- المنعزلة بالأكاديمية.
أما الصدمة الثانية :
فكانت في مهمته الأولى الميدانية والتي اكتشف فيها أ:
⁃ن أحد ضباط الموساد والذي يلقبونه "كوبرا" ويعدونه من أبطالهم هو شخص فاسد ومرتش.
وصدمة جديدة تمثلت في :
⁃معرفته أن بعض ضباط الموساد من زملائه يستخدمون صلتهم بالموساد للتأثير
٣٤-على النساء وإغوائهن
كما أن أحدهم استخدم غرفة في مبنى القيادة في تل أبيب تُدعى الحجرة الصامتة - وهي مخصصة للاتصال بالعملاء من جميع أنحاء العالم - في إقامة علاقة مع إحدى السكرتيرات أثناء العمل.
كما أن السكرتيرات دوما يُخترن على درجة كبيرة من الجمال ويُطلب منهن في كثير من الأحيان
٣٥-أن يكن "جاهزات للاستعمال" على حسب قول الضابط
أضف إلى ذلك أن زوجات من يدعونهم المقاتلين وهم أناس من مختلف الفئات في إسرائيل يعملون بمهن مختلفة أطباء ومهندسين وأكاديميين يُجندوا للسفر للخارج لخدمة إسرائيل وقد يغيبون عن إسرائيل لمدة ثلاث أو أربع سنوات
يكون الكاتسات "ضباط الحالة"
٣٦-هم رابطة الاتصال الوحيدة بينهم وبين عائلاتهم
فيبدأ الأمر بالاتصال بالزوجات من جانب الضباط على نحو أسبوعي ثم ينتهي بإقامة علاقات مع هؤلاء الزوجات
وتتجدد المفاجآت عندما أصبح"كاتسا"مكتمل التدريب وكلف بمهمة في بنما ليكتشف أن رجل الموساد المسئول هناك يتاجر في المخدرات لحسابه الشخصي
٣٧- • حقائق مخيفة
يتكشف لنا بعد ذلك دور الموساد في السياسة الداخلية وكيف يمكنه القيام بإسقاط رئيس الوزراء مثلما حدث مع إسحاق رابين الذي لم يكن يحبه الموساد.
والدور الذي لعبه الموساد في تأجيج نار الحرب بين العراق وإيران.
ومن خلال كمبيوتر الموساد نتعرف أكثر إلى عمليات قام بها
٣٨- الموساد بها حقائق مخيفة من بينها الحرب الشعواء بين الموساد ومنظمة التحرير الفلسطينية والتي يصمها "أوستروفسكي" طوال الوقت بـ "الإرهاب".
في حين أنه لا يتورع عن الإفصاح بأن الموساد في هذه الحرب قام بقتل الكثير من الأبرياء دون رحمة وفي نفس الوقت نعرف براعة الفدائيين الفلسطينيين
٣٩- في خداع الموساد وتكبيده خسائر كبيرة
على سبيل المثال نجد عملية أسماها الموساد "قضية ليلهامر" للتخلص من "الأمير الأحمر" وهو لقب أعطاه الموساد أحد القيادات الفلسطينية "علي حسن سلامة" انقلبت هذه العملية إلى فضيحة فقد فشل الموساد في التخلص منهوأُرسل ثلاثة من أعضائه إلى السجن نتيجة
٤٠-لقتلهم نادل بريء اعتقدوا أنه هدفهم.
ويعترف "أوستروفسكي" نه ليس من مصلحة الموساد أن يعم السلام في المنطقة
ويرصد لنا جهود ياسر عرفات للتوصل إلى حل سلمي
وألاعيب الموساد وخداعهم حليفهم الأمريكي لإفساد جهود عرفات
في نفس الوقت نلاحظ أنه حاول إلصاق تهم عديدة وغير أخلاقية بعرفات مثل
٤١- تجارة الحشيش لشراء السلاح
نعرف أيضا أن هناك عدة دول تفرض حظرا على أسلحتها لإسرائيل لعلمهم أنهم يشترونها مرة ويصنعون مثلها بعد ذلك
وقيام إسرائيل بتدريب رجال الشرطة السرية لأغلب الأنظمة الديكتاتورية الموجودة في العالم خاصة فيما يتعلق بوسائل الاستجواب والتعذيب وذلك في العديد من
٤٢- البلدان مثل :
بعض الدول الأفريقية
وحتى جهاز "السافاك" الإيراني الرهيب.
كما يكشف لنا خداع الموساد لـ CIA وإعطاءه معلومات استخباراتية مُضللة تصب في صالح الموساد وضد مصلحة العرب
يعود فيقول إن هناك وحدة سرية في الموساد تُدعَى (آل) لها نشاط تجسسي كبير في نيويورك وواشنطن وإن الهدف
٤٣- من التجسس هم العرب والفلسطينيون
والمثير للسخرية أنه يعترف بعد ذلك بأن وحدة (آل) هذه قامت بسرقة مواد بحثية من واحدة من كبرى مؤسسات إنتاج الطائرات الأمريكية
الى اللقاء والحلقة ال 1️⃣9️⃣ ومازال مسلسل الفضائح والسقوط مستمر
شكرا متابعيني 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...