هناك شركات إعلامية عربية، تقوم بتسجيل حقوق النشر لمقاطع القرآن الكريم باسمها بحيث تربح جزء من أرباح الإعلانات عن كل مشاهدة لهذه الفيديوهات، وأيضًا تصبح مالكة لحقوق النشر بحيث لا تتمكن من رفعها على منصة أخرى.
ما أزال لا أعرف الآلية التي تجري بها العملية بالضبط لكن:
ما أزال لا أعرف الآلية التي تجري بها العملية بالضبط لكن:
لاحظتُ عند رفع فيديوهات لمقاطع قرآنية على فيسبوك أنه مباشرةً صارت يعلّمها على أنها مقاطع "تنتهك حقوق النشر". فيسبوك لا يخبرك من هو صاحب هذه الحقوق بل فقط يخبرك أنك تنتهكها.
بالطبع الفيديوهات أنا أحملها من يوتيوب وأرفعها على فيسبوك، ولهذا فيسبوك يلتقط أنها لديها حقوق نشر.
بالطبع الفيديوهات أنا أحملها من يوتيوب وأرفعها على فيسبوك، ولهذا فيسبوك يلتقط أنها لديها حقوق نشر.
هناك من يعمل حملة على هذه الفيديوهات ويزعم أنها عائدة له لكي يربح جزءًا من أرباح الإعلانات، وهو ما يمنعك من رفعها على منصة أخرى لأن الحقوق صارت مسجلة لفلان وعلان.
هذه المقالات من جوجل تشرح كل العملية.
support.google.com
support.google.com
support.google.com
هذه المقالات من جوجل تشرح كل العملية.
support.google.com
support.google.com
support.google.com
- من هذه الشركات؟
- من يقف وراءها؟
- هل يقومون بهذا عمدًا لربح الأموال؟
- هل فعلًا لا علاقة لهم بالفيديوهات ومع ذلك ينجحون بتسجيل حقوق الملكية؟ ألا يتحقق يوتيوب من الادعاءات قبل تسجيلها؟
أسئلة كثيرة جدًا لم يسعني الوقت للبحث فيها لانشغالي، لكنه موضوع مهم أتمنى أن تنشروه.
- من يقف وراءها؟
- هل يقومون بهذا عمدًا لربح الأموال؟
- هل فعلًا لا علاقة لهم بالفيديوهات ومع ذلك ينجحون بتسجيل حقوق الملكية؟ ألا يتحقق يوتيوب من الادعاءات قبل تسجيلها؟
أسئلة كثيرة جدًا لم يسعني الوقت للبحث فيها لانشغالي، لكنه موضوع مهم أتمنى أن تنشروه.
هذه روابط بعض الفيديوهات التي تحصل بها هذه الظاهرة، والتي يمكنكم التحقق منها:
youtube.com
youtube.com
youtube.com
youtube.com
@rattibha من فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...