الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

10 تغريدة 247 قراءة Jun 26, 2022
عام ٦٥٦، حدثت اكبر مجزرة علمية بالتاريخ حين دخل التتار بغداد واحرقوا اعظم مكتبة بالدنيا وهي مكتبة بغداد التي كانت تضم كتب منذ اقدم العصور ومن مختلف الحضارات، احرقوا كتب لو وصلت لنا اليوم لكنا نتجول بين المجرات
ولكن هناك كتب حرقها كان نعمة ومن رحمة ربي انها حرقت ذلك اليوم
يتبع..
ملايين من الكتب والمخطوطات التي كُتبت بيد الصحابة والتابعيين ومن بعدهم أحرقت جميعها، تصور أن مؤلفات بالملايين في شتى العلوم اختفت في ساعات، مكتبة كان العالم أجمع يشد الرحال إليها، كتب كتبها الحواريين وكتب منذ عهد سليمان عليه السلام وغيرها من الكتب التي ترجمت..
كانت المكتبة تشتمل على عدد ضخم من الحجرات، وقد خصصت كل مجموعة من الحجرات لكل مادة من مواد العلم، فهناك حجرات معينة لكتب الفقه، وأخرى لكتب الطب، ولكتب الكيمياء وللبحوث السياسية وهكذا
عصارة فكر الإنسان منذ أن خُلق حتى ذلك الزمان كانت موجود في مكتبة بغداد، لا يمكن وصف عظمة المكتبه.
كان المسلمون بعد انتصاراتهم في حروبهم يشرطون على الروم، أن يسمحوا لهم أن ينسخوا الكتب الموجودة في مكتباتهم ويتم ترجمتها للعربية وضمها في مكتبة بغداد، نحن نتحدث عن علوم من شتى انحاء العالم في مكان واحد، وكلها احرقت في لمح البصر، وبعض هذه الكتب استخدمت كجسر يعبر به المغول الفرات..
لكن في احدى حجرات هذه المكتبة كانت توجد كتب هي اخطر الكتب على وجه الارض، كتب من كتابة اكبر واعظم سحرة مروا على هذه الارض، كتب كتبها سحرة الغرب والشرق حتى قيل أن هناك كتب كاملة من كتابة الجن انفسهم، ومخطوطات بها طلاسم من اطلع عليها جن جنونه..
حجرة كانت محرمة ولا يدخلها احد، كانت مغلقه بإحكام وضعت بها مجموعة من الكتب وتم اغلاقها ووضع من يحرسها، كانت تحتوي الحجرة على كتب بها رسومات عن مخلوقات حجبت عننا، وتفصيل دقيق عن خلقهم واشكالهم وكلامهم ومساكنهم ومأكلهم ومشربهم بل حتى خلفتهم، والاعظم من هذا كله.. طرق تحضيرهم
بعض هذه الكتب كانت تحتوي على اثار ودماء وطلاسم استخدمت لاستهداف ملوك وصالحين، حتى قيل أن كتب دفنها الملك سليمان شخصيًا حفظت بهذا المكتبة بعد ان استخرجها المسلمين من الاقصى، كتب لو وصلت لنا واستخدمت في الشر لكان وضع العالم مأساوي، لكان حالنا صعب وكارثي، لكنها رحمة الله فوق كل شيء
تخيل أن منذ ٧٠٠ سنة وكل ماتسمع عنه وتراه من قصص السحر، هو مما تبقى من كتب لم يتم حصرها في هذه المكتبة ولم يتم جمعها، وهي تعتبر نسبه بسيطه جدا مما تم جمعه، بمعنى ماتم حفظه بالمكتبه اعظم خطرًا مما لم تطوله ايدي المسلمين.
فكيف اذا تسربت هذه الكتب للعامة ووضعت بين يدي من لايخاف الله
من اعظم الكتب التي فسرت مفردات القرآن، هو كتاب المفردات في غريب القرآن للراغب الاصفهاني والذي يقرأ الى يومنا هذا ويستدل به، هو كتاب من ضمن كتب قليلة نجت من الحريق.
نحن نتحدث عن كتاب واحد الى يومنا هذا نعمل به ونقرأه من عظمته، فما بالك بملايين الكتب الاخرى!
أي ذنب فعله التتار!
من يحب ان يقرأ اكثر عن مكتبة بغداد وعن جرائم التتار، انصحه بكتاب التتار من البداية الى عين جالوت

جاري تحميل الاقتراحات...