فائدة ووصيّة من شيخنا يحيى اليحيى - حفظه الله - :
الهداية محض نعمة، والسداد عناية ربانية، ولا يُدرك ذلك إلا من سبر الأحوال واطلع على الوقائع،
فالمبتدئ وهو يرى نفسه أنه مُهتد، وأنه مُسدد، وهو يرى أنه على طريق السداد هو وما قام في صدره من البصيرة، ومن العقل في شكر هذهِ النعمة،
الهداية محض نعمة، والسداد عناية ربانية، ولا يُدرك ذلك إلا من سبر الأحوال واطلع على الوقائع،
فالمبتدئ وهو يرى نفسه أنه مُهتد، وأنه مُسدد، وهو يرى أنه على طريق السداد هو وما قام في صدره من البصيرة، ومن العقل في شكر هذهِ النعمة،
حيث يرى من حوله تتخطفهم الضلالة ويُصبحون ويُمسون على الأخطاء وعلى الطُرق الغير محمودة،
فالذي على طريق القران وعلى طريق السنة هذا قطعاً سلك طريق محمد ﷺ وطريق الصحابة رضي الله عنهم،
لا يخاف دركاً ولا يخشى من الموت،
هذا المفترض أن الفرحة تُصبحه وتُمسيه لأن الفرحة من الشكر
فالذي على طريق القران وعلى طريق السنة هذا قطعاً سلك طريق محمد ﷺ وطريق الصحابة رضي الله عنهم،
لا يخاف دركاً ولا يخشى من الموت،
هذا المفترض أن الفرحة تُصبحه وتُمسيه لأن الفرحة من الشكر
فأي نعمة أن يجد هذا الإنسان الضعيف نفسه على طريق السعادة، وعلى طريق الأمن، يجد نفسه بعيداً عن المخاوف
التي ربما تطرق العالم في أي لحظة، وإن لم تطرقه في الحال طرقته في المآل، وإن لم تطرقه في الحياة طرقته بعد الممات،
فإدراك هذه النعمة الربانية وهذا الاختيار الإلهي من التوفيق أيضاً
التي ربما تطرق العالم في أي لحظة، وإن لم تطرقه في الحال طرقته في المآل، وإن لم تطرقه في الحياة طرقته بعد الممات،
فإدراك هذه النعمة الربانية وهذا الاختيار الإلهي من التوفيق أيضاً
فقلت هذا القول أو هذه الخاطرة لأني رأيت أنساناً يتهافتون على المفضولات،
ويشتغلون بالشهوات في منافسةٍ عمياء،
والمُتمسك في هذه الاحوال فعلا يصدق عليه أنه كالقابض على الجمر..
لكنه التمسك الصحيح الذي يأبى الذوبان ويرفض التقليد ويشعر بالعزة،
لأنه قد تأسى بسيد ولد آدم عليه السلام
ويشتغلون بالشهوات في منافسةٍ عمياء،
والمُتمسك في هذه الاحوال فعلا يصدق عليه أنه كالقابض على الجمر..
لكنه التمسك الصحيح الذي يأبى الذوبان ويرفض التقليد ويشعر بالعزة،
لأنه قد تأسى بسيد ولد آدم عليه السلام
ولذلك يُقال الثبات الثبات..
الثبات الثبات على هذا الأمر، والعزيمة العزيمة على هذا الرشد، وسؤال الله عزوجل القلب السيلم، واللسان الصادق، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم وشكر النعمة، وحسن العبادة،
الثبات الثبات على هذا الأمر، والعزيمة العزيمة على هذا الرشد، وسؤال الله عزوجل القلب السيلم، واللسان الصادق، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم وشكر النعمة، وحسن العبادة،
بناتنا..أخواتنا..
نراهن مشغولاتٍ بالقيل والقال،
مشغولات بالمفضولات،
في غفلة مُخيفة وهذي الغفلة تورث القسوة والبُعد عن المنافسة في الخيرات من الباقيات الصالحات
والمُهتد والمُسدد لا يزيده وهو يرى هذه المناظر أو هذه الأنماط إلا تمساً واعتزازاً وإقبالا على العلم والطاعة وعلى العبادة
نراهن مشغولاتٍ بالقيل والقال،
مشغولات بالمفضولات،
في غفلة مُخيفة وهذي الغفلة تورث القسوة والبُعد عن المنافسة في الخيرات من الباقيات الصالحات
والمُهتد والمُسدد لا يزيده وهو يرى هذه المناظر أو هذه الأنماط إلا تمساً واعتزازاً وإقبالا على العلم والطاعة وعلى العبادة
فالحمدلله الذي جعلنا من أهل الكتاب والحكمة،
نُصبح عليها، ونُمسي عليها، وننام عليها، ونستيقظ عليها،
فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون
وصلى الله وسلَّم على نبينا محمد ..
نُصبح عليها، ونُمسي عليها، وننام عليها، ونستيقظ عليها،
فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون
وصلى الله وسلَّم على نبينا محمد ..
جاري تحميل الاقتراحات...