مُحَمَّد
مُحَمَّد

@TheWolfNFC

69 تغريدة 56 قراءة Jun 26, 2022
ثريد ||
تحليل تكتيك مُدرّب نادي #النصر القادم رودي غارسيا:
قبل الدخول في التفاصيل، هذي معلومات بسيطة عن الأندية الّتي درّبها رودي غارسيا :
1994-98 : كوربيل إسونيس
2001 : سانت إتيان
2002-07 : ديجون
2007-08 : لومان
2008-13 : ليل
2013-16 : روما
2016-19 : أولمبيك مارسيليا
2019-21 : أولمبيك ليون
في عام 2006، كان مدرب روما لوتشيانو سباليتي يواجه أزمة. الإصابات أذّت فريقه بشدة، ممَّا جعلهم محرومين من أي مهاجم ليقود الخط.
لذلك اضطر سباليتي إلى لعب نسخة غير تقليدية للغاية من تشكيلة 4-2-3-1 التقليدية، وتم نشر فرانشيسكو توتي كأبعد رجل في المقدمة.
على الرغم من ذلك، جاء القليل من عندما تراجع توتي للعب في دوره المفضل، تركوارتيستا، دورًا لم يعُد يُستخدم بكثرة في كرة القدم الحديثة.
التركوارتيستا هو في الأصل لاعب خط وسط موهوب (صانع لعب)، ويملك الحرية التكتيكية الكاملة، في بعض الحالات حتى دون مسؤولية العودة للدفاع.
لا يسمح الانضباط التكتيكي في كرة القدم الحديثة بهذا القدر من الحرية، وبالتالي فإن دور التريكوارتيستا محجوز للمدربين المغامرين، واللاعبين الموهوبين المبدعين.
لعب فرانشيسكو توتي هذا الدور في تشكيلة الـ 4-2-3-1 المُعدّلة، الذي من خلاله يعود إلى الخط ما بين دفاع ووسط الخصم.
كونه اسطورة عبقري، دمر الإيطالي الدوري من خلال المركز والدور هذا، وانتهى كـ أفضل هداف في أوروبا في ذلك الموسم برصيد 26 هدفًا مُذهلًا باسمه.
أصبحت هذه التشكيلة، التي تحتوي على مهاجم غير تقليدي، تُسمّى "False 9" مع توتي أول False-9 في الألفية الجديدة.
للأسف، بعد الخسارة بنتيجة 7-1 على يد مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا ومجموعة متنوعة من الأسباب غير المعروفة، تخلت روما عن الـ False 9.
في عام 2013، وجدوا روما أنفسهم في أزمة مرة أخرى. تفاقم بؤس الخسارة على موقع دوري أبطال أوروبا بسبب الخسارة أمام المنافسين الشرسين والجيران لاتسيو في نهائي كأس إيطاليا.
رفضوا المدربين الذين وُضعوا كـ أوليات لإدارة روما، وهم والتر مازاري وماسيميليانو أليغري.
فـ تقدمت إدارة روما بعرض، وتم اختيار الخيار الثالث رودي غارسيا لتولي دفة القيادة.
غارسيا، الذي كان اسمًا غير معروف بشكل كبير، تمتع بنجاح مع ليل خلال الفترة الذهبية.
وذلك أيضا عندما امتلأت التشكيلة بمواهب عالية التصنيف مثل إيدن هازارد وجيرفينيو وموسى سو.
أجبرت الضغوط المالية نادي روما على بيع بعض أبرز أسماء النادي - قلب الدفاع البرازيلي ماركينيوس، الجناح ذو التصنيف العالي إريك لاميلا، والمهاجم في بابلو أوزفالدو.
بالمختصر، قاد غارسيا فرقة مُدمَّرة، ومُحبَطة، مع أهداف وطموحات بسيطة أو لا تذكر.
ومع ذلك، بدأ صعود الروما (التي وُصفت بالمعجزة) هناك، والـFalse 9 التي كانت إحدى أسباب الدمار، أصحبت عاملًا رئيسيًا في نجاحهم.
سمحت مبيعات اللاعبين الرئيسيين الثلاثة لـ غارسيا استكشاف سوق الانتقالات وإعادة الهيكله وفقًا لما يراه مناسبًا.
أتى حارس نابولي مورغان دي سانكتيس، والظهير المخضرم مايكون، ومدافع شاب يدعى مهدي بن عطية، وتلميذ غارسيا السابق جيرفينيو.
على الرغم من ذلك، جاء جوهر فريق روما في وسط الملعب، الهولندي كيفن ستروتمان والوسط البوسني ميراليم بيانيتش.
كان غارسيا يعلم أسلوب لعب بيانيتش، بعد أن شاهده يلعب لخصمه ليون سابقًا. كانت الخطوة الأولى لعودة روما واضحة.
كانت العقبة الثانية التي تكمن في طريق غارسيا هي تنفيذ المخطط الذي كان يدور في رأسه إلى أرض الملعب.
خاطر المدير الجديد بشكل كبير في الذهاب مع التشكيلة التي عملت عجائب لروما قبل 7 سنوات، واختار توظيف فرانشيسكو توتي البالغ من العمر 37 عاما في دور الـ تريكارتيستا مرة أخرى.
طُلب من توتي أداء نفس الواجبات من الإصدار السابق من هذه التشكيلة، أي النزول إلى العمق للحصول على الكرة وخلق مساحة للجناحين لـ استغلالها.
على سبيل المثال، إذا اختار قلب دفاع الخصم اتباع توتي لعمق الملعب، فإنه يترك قلب الدفاع الآخر عرضة للهجوم.
من ناحية أخرى، إذا اختار البقاء في الخلف، فإنه يسمح لتوتي بالضغط على خط الدفاع، أو الهجوم بشكل مباشر على الدفاع، وهو أمر صعب دائمًا على المدافعين المعارضين، لأنهم يخاطرون بإساءة تدخلاتهم أو الاضطرار إلى تنظيم أنفسهم أمام 4 أو 5 من لاعبي وسط روما رفقة المهاجمين!
كما كان الحال في الإصدار الأول للتشكيلة التي تحتوي على False 9، تطلب التكتيك خدمات الأجنحة السريعة مثل أمانتينو مانشيني ورودريغو تادي التي تدفع من أطراف الملعب.
عندما عاد ميركو فوسينيتش من الإصابة في عام 2006، تم تحويله من قبل سباليتي لطرف هداف يساهم بالتسجيل دائمًا.
استخدم فريق روما الجديد ( تحت قيادة غارسيا ) نفس الإطار - جناح سريع وماهر مثل جيرفينيو للهجوم على الأظهرة، وأليساندرو فلورينزي على الطرف الآخر.
عودة جيرفينيو إلى مستواه لم تكن صدفة، لأن خلال عمليات الانتقال الهجومية، كان روما يستخدم نفس التشكيلة، 4-3-3 ، التي استخدمها غارسيا بفعالية كبيرة مع الإيفواري في ليل.
بسبب تمركز توتي الذكي وفهمه الرائع لإنشاء مساحات لجيرفينيو التي يحتاجها للاستفادة من المراوغة والسرعة، وهو أمر لم يسمح له بالقيام به أثناء وجوده في أرسنال.
النتائج واضحة؛ لقد ساهم بالفعل بثلاثة أهداف وصناعة واحدة في 6 مباريات.
يمكن رؤية فعاليته وتأثيره بفضل هذا التغيير التكتيكي عندما نحلل أدائه في الفوز 0-3 على إنتر في وقت سابق من الموسم.
نكمل بكرة ان شاء الله
كان توتي ضد دفاع إنتر المكون من 3 لاعبين - خوان خيسوس (يسار)، وأندريا رانوتشيا (في الوسط) ورولاندو (يمين)، بمساعدة الاظهرة المتقدمين، ألفارو بيريرا ويوتو ناجاتومو.
عندما ذهب توتي إلى العمق، اضطر خيسوس إلى ترك مركزه (الأيسر من الدفاع) للضغط على توتي نحو العمق، تاركًا الجانب الأيسر لإنتر في حالة من الفوضى.
تطلع جيرفينيو إلى استغلال قدرات توتي على خلق الفوضى من خلال سحب المدافع للعمق، حيث اضطر الظهير ألفارو بيريرا إلى تغطية عمق الدفاع.
عندما هاجم إنتر، لم يقم جيرفينيو بواجب تغطية بيريرا، ولكن بدلًا من ذلك وضع نفسه بالقرب من خط نصف الملعب، وعلى استعداد لـ استغلال أي فرصة مرتدة.
ونجح في ذلك، جمع جيرفينيو الكرة 14 مرة حول خط نصف الملعب في تلك الليلة، ونجح في جميع المراوغات الأربعة من الجناح الأيمن.
في لقطة من المباراة، فقد خيسوس الكرة بعد المراوغة أمام بعض لاعبي روما. نقل دي روسي اللعب إلى الطرف الأيمن حيث استغل جيرفينيو المساحة التي تركها خيسوس. اضطر بيريرا إلى الاندفاع واحتك في جيرفينيو، وحصل فريق غارسيا على ركلة جزاء.
لكن السبب الحقيقي لعودة روما يعود للتوازن في خط الوسط. دي روسي بيانيتش ستروتمان . حينها روما كان لديه واحد من أكثر خطوط الوسط توازنًا من الناحية التكتيكية في أوروبا. ينقسم خط الوسط إلى ثلاثة أجزاء، حيث يؤدي كل لاعب دورًا رئيسيًا.
كما هو الحال في أغلب التشكيلات، فإن تشكيلة المهاجم الوهمي، تضع تركيزًا كبيرًا ليس فقط على جودة خط الوسط، ولكن أيضًا على وجود لاعب خط وسط دفاعي قادر على استعادة الكرة وكذلك المساعدة في التحولات.
لعب أوين هارجريفز هذا الدور في تشكيلة مانشستر يونايتد، وتولى بوسكيتس هذا الدور في فريق برشلونة، وأدوا الدور دي روسي / ديفيد بيتزارو في فريق روما أيام تشكيلة المهاجم الوهمي السابقة تحت قيادة سباليتي.
بطبيعة الحال، أصبح دي روسي الخيار الأول للمحور الدفاعي. في فريق روما الحالي، دي روسي هو أعمق لاعب خط وسط في روما، والأكثر دفاعية في الثلاثي.
بفضل فهمه الممتاز وقراءته للعبة، يستعيد دي روسي عن طريق قد التمريرات أو التدخلات، ويلعب تمريرات قصيرة إلى لاعبي خط الوسط الأكثر هجومًا.
يصبح دي روسي رفقة توتي في مرحلة الانتقال الدفاعي، حيث يمكنه التمركز إلى جانب قلوب الدفاع، بن عطية وكاستان لتوفير ثلاثة قلوب دفاع في الخلف، مما يجعل بالزاريتي ومايكون أظهرة يتمتعون بالهجوم، والسماح لهما بالهجوم براحة.
مايكون الذي بنى سمعته كظهير هجومي بحت في إنتر، سُمح له فعل نفس الشيء في روما، لأنه كان يعلم أن دي روسي موجود للتغطية في الهجمات المرتدة للخصم.
الجزء الثاني من خط الوسط هو ما سـ نُسمّيه المُتّزن، الذي يؤديه لاعب الوسط المتكامل كيفن ستروتمان.
يقدم الهولندي أدوار متنوّعة بشكل جيد في خط الوسط، وقوة لإعاقة اللاعبين، والقدرة على التقدم مع الكرة، والتدخلات والقدرة على اختيار التمريرات الصحيحة، مما يسمح له بدور مساهم على طرفي الملعب.
يتم وضع ستروتمان أمام دي روسي، لكنه يسقط خلفه في حالة قرر دي روسي التقدم.
أثناء التحولات الهجومية، يحول ستروتمان الكرة إلى الطرف، أو يحافظ عليها بالعمق للسماح لـ بيانيتش والجناحين بالجري واختراق خطوط الدفاع.
يضيف وجود ستروتمان استقرارًا إضافيًا إلى روما، ويجعله أكثر قوةً عندما يدافع دي روسي رفقة قلوب الدفاع بكل شراسة.
في أول 10 مباريات من الدوري الإيطالي، استقبل روما هدف واحد فقط، بسبب التنظيم الرائع في الدفاع وخط الوسط من قِبل رودي غارسيا.
أخيرًا، يتم تنفيذ الدور الثالث من المبدع ميراليم بيانيتش. على الرغم من أنه كان له دور ساهم في العمل المجتهد الذي يؤدونه دي روسي وستروتمان، إلا أن وجودهما برفقته يسمح له بالتقدم بكل حرية- فوجودهما، تعتبر نعمة لأي صانع ألعاب في كرة القدم الأوروبية.
بيانيتش هو الأكثر تقدمًا من بين لاعبي خط الوسط الثلاثة، مما يسمح له بالاستفادة من تمريراته الدقيقة ووعيه التكتيكي.
استفاد بيانيتش من مساعدة توتي الذي كان يلعب كـ مهاجمًا وهميًا، حيث غالبًا ما يستخدم بيانيتش المساحة التي تم إنشاؤها بين الدفاعات ليُمرر للأجنحة.
لا ينبغي الخلط بين دوره ودور توكوارتيستا (المهاجم الوهمي) الذي كان يُقدّمه توتي، حيث يُطلب من بيانيتش الضغط باستمرار اثناء تواجد الكرة في حوزة خصمه.
هذا الثلاثي بجانب حنكة غارسيا التكتيكية الممتازة يجعل روما وحدة خطيرة تؤدي الأدوار في الدفاع والهجوم في التحولات.
كما ذكرنا سابقًا، ينظم الدفاع نفسه أيضًا وفقا للوضع، مما يسمح لهم بالتبديل بين 4-2-3-1 أو 4-3-3 أو 5-3-2 حسب الرغبة.
يُشير الرقم القياسي لـ روما الذي لم يهزم في الدوري إلى جانب أفضل بداية على الإطلاق في الدوري الإيطالي إلى أن الفريق من العاصمة قد يكون بعد كل شيء منافسًا حقيقيًا على اللقب في نهاية الموسم.
footballparadise.com
هذا كان تحليل تكتيكي لبداية غارسيا مع روما، وفي التغريدات القادمة بعطيكم النتايج وسبب الإقالة وعدم التتويج بالدوري 👇🏻
ومع ذلك، قبل المشاكل التي أدت لإقالته، كان روما ممتعًا. في الموسم الأول لـ غارسيا، كان روما طاقمًا محطمًا لا يرحم في الدوري الإيطالي، يلعب كرة القدم بشكل سريع، وكرة هجومية بحتة.
ويتعامل مع العديد من المنافسين في إيطاليا بسهولة.
افتتحوا الموسم بسلسلة انتصارات دامت لـ10 مباريات، وفي مرحلة ما في الربيع، فازوا بـ9 مباريات متتالية، وسيطروا على جميع الخصوم ونادرًا ما يبدون كما لو كانوا في خطر الخسارة.
كان غارسيا قد صنع فريقًا جبارًا، وبدا كما لو أن السماء كانت الحد الأقصى لروما تحت قيادته.
احتل روما المركز الثاني في ذلك الموسم - فاز يوفنتوس بلقبه الثالث على التوالي بسهولة لأنهم… يوفنتوس. لكن المعنويات كانت مرتفعة في العاصمة الإيطالية. اعتقد مشجعو روما أنهم من الممكن أن يكونوا فريق نخبة مرة أخرى.
مع بعض الانتقالات الكبيرة والعودة إلى دوري أبطال أوروبا، كنا على وشك الدخول في عصر هيمنة الجيالوروسي التي لم يرها الدوري الإيطالي من قبل.
بعد سنوات من تغيير المدربين السريع والفوضى المستمرة، وعدم الاستقرار، كان روما رائعين مرة أخرى، وكانت مجرد البداية - أو هكذا اعتقدنا.
بدأوا موسم 2014-15 بشكل مهيمن بطريقة مشابهة للموسم السابق، مع سلسلة انتصارات طويلة أخرى. لكن في أكتوبر، تغير كل شيء - بعد تعادل مع مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، خسر روما مباراة أمام يوفنتوس بطريقة وحشية.
ثم بعدها بـ أسبوعين بايرن ميونيخ انتصر على روما غارسيا 7-1. لكن من الواضح أنه لم يكن هناك ما يدعو للقلق، لأن الكثير من الفرق الجيدة تحطمت من قبل بايرن حينها.
ومع ذلك، لم تكن هناك عودة سريعة. بدأ روما في إسقاط النقاط بسهولة أكثر مما اعتدنا رؤيته تحت قيادة غارسيا.
تعادل بدون أهداف مع سامبدوريا وخسارة أمام نابولي بعد سارة بايرن الساحقة. وبعدها أمام ساسولو وميلان ولاتسيو وباليرمو وفيورنتينا وإمبولي - وكلها أندية جيدة ولكن ليست بقوة روما.
لم تكُن كارثية، لكن هذا روما غارسيا !
كان من المفترض أن يكون غارسيا قد بناهم إلى منافس مُذهل وشرس، كان من المفترض أن يكُن روما خطيرًا على أندية أوروبا.
لكن شيئا ما تغير. خسارة مهدي بن عطيه في الانتقالات الصيفية، أدت إلى زعزعة استقرار دفاع روما.
وخسارة كيفن ستروتمان على المدى الطويل بسبب الإصابة مع خسارة دانييلي دي روسي لمستوياته المعتادة، جعلت وسط روما غير متوازن.
كان رادجا ناينغغولان وسيدو كيتا يقومان بعمل جيد في خط الوسط، لكنهما لم يتمكنا بتعويض ما كانوا يقدمونه دي روسي وستروتمان في أرض الملعب.
أضف بعض التعاقدات الكارثية!
مثل خوان إيتوربي، ومابو يانغا مبيوا، بالإضافة إلو الصفقة الشتوية الفاشلة، سيدو دومبيا.
ومن الواضح أن فريق روما الذي كان قويًا في يوم من الأيام قد تراجع خطوة إلى الوراء عما كان عليه في العام السابق.
يمكنك أن ترى فقدان مستوى روما على أرض الملعب. حيث تحول فريق غارسيا، من فريق يملك رتم هجومي سريع تترك الفرق تكافح لكي تجاريه!
إلى فريقا أبطأ بكثير يركز على العمل للحفاظ على الاستحواذ، بقدر ما كانوا يعملون على الهجوم.
في بعض الأحيان ترا فريق دفاعي جبان! يلعبون للتسجيل على الخصم ولا يستقبلون الأهداف بدلًا من أخذ اللعبة إلى خصومهم كما فعلوا ذات مرة!
أحيانًا عانى غارسيا بسبب الإصابات، لكن أيضًا في بعض الأحيان كان غارسيا يدير فريق جبان، خائف، لا يلعب بحرية، قلقًا بشأن ارتكاب الأخطاء !
ومع ذلك، في الموسم ذاته، روما احتل المركز الثاني، ويرجع الفضل في ذلك بشكل كبير أن الدوري الإيطالي ككل مهتز بما فيه الكفاية بحيث لا يزال بإمكان الجيالوروسي سرقة نقاط كافية من الفرق التي كانت في أسفل الترتيب، لضمان مكانهم.
ومع ذلك، كان هناك انخفاض واضح في الجودة بمجرد النظر إلى نتائجهم. أنهى روما الدوري برصيد (85) نقطة في الموسم الأول لـ غارسيا.
لكنه تمكن من الحصول على( 70) نقطة فقط، في موسمه الثاني. بسبب ستة تعادلات، وخسارة أخرى مقارنةً بالموسم السابق.
الموسم الثالث، حدق نفس الشيء، فقط مع ارتفاع عدد المشاكل وأصبح مركز روما (11).
كان من المفترض أن يكون هذا الصيف موسم انتقالات ناجحة، واشبه بالاحتياج الضروري لـ روما، لكي يرتفع مستواه ويصبح إحدى أندية النخبة.
تم إحضار دزيكو وشيزني ومحمد صلاح كصفقات مدوية، وكلهم كانوا يملكون اسم كبير في أوروبا.
وتلقوا دزيكو ومحمد صلاح محفزات مالية كبيرة، لكنهم لم يكونوا الصفقات المدوية الوحيدة التي أبرمها روما في ذلك الموسم !
في حين كان هناك تعاقدات مع لاعبين ذو عمرٍ صغير. على سبيل المثال، تم التوقيع مع لاعبين مثل أنطونيو روديغر ولوكاس دينييه (كان قد دربه في ليل أيضًا) على سبيل الإعارة مع خيارات للشراء، وتم إحضار لياندرو باريديس كـ رهان للمستقبل.
كان لاعبون مثل الثلاثي الغالي المكوّن من، دزيكو وصلاح وشيزني إلى جانب لاعبيّ الخبرة ذوي الرواتب المرتفعة، مثل ويليام فاينكور وإياغو فالك. مما كلف روما الكثير من المال ولم يرى الفريق منهم فائدة كبيرة تحت قيادة غارسيا.
المشكلة هي أن دزيكو وصلاح وفاينكور والعديد من توقيعات روما الأخرى من العام ذاته، يبدو أنه لم تتناسب مع نظام رودي غارسيا بشكل جيد.
يستخدم الفرنسي تكتيكات تهدف إلى تناقل الكرة بسرعة بين اللاعبين الواثقين من أنفسهم إذا استلموا الكرة.
اسلوب غارسيا لا يعمل بشكل جيد مع اللاعبين ذوي السرعة الزائدة، (الربشه😂) ودقة التسديد السيئة، الذين يمررون بشكل سيئ. مثل صلاح وإيتوربي ودومبيا وإيباربو. ولا تستهدف أمثال دزيكو.
وأيضًا لاعبي خط الوسط والمدافعين البطيئين ذو الامكانيات المحدودة مثل فانكور واشلي كول حينها ومبيوا.
يبدو الأمر كما لو أن إدارة روما قاموا بجميع الصفقات دون التحدث مرة واحدة إلى غارسيا أو السماح له بـ الاطلاع على التقارير للتأكد من أن اللاعبين الذين أراد رؤساؤه التوقيع معهم ينفعون أسلوبه، ويبررون الأموال المنفقة. ومما يزيد الطين بلة أن روما قضى الكثير من الوقت في إلقاء المواهب.
المواهب مثل أليسيو رومانيولي وبيرتولاتشي وآدم لياييتش وديسترو، تم التخلي عنهم رغم انهم ناسبوا اسلوب غارسيا.
أخذ ذلك الكثير من المواهب والخيارات من دكة غارسيا، مما زاد من عرقلة المدرب الذي كان يظهر علامات على المعاناة مع قائمته قبلها بموسم!
غارسيا عانى بسبب الإدارة، والإصابات، لكن كان عنيد أيضًا.
كان يُلعّب دزيكو كأنه توتي، وكان يلعب صلاح كأنه مُمرّر من الطراز الرفيع، وكان يلعب فانكور كأنه دي روسي.
لم يتناسبوا هؤلاء اللاعبين مع رغبته. فتتحمل الإدارة جلبهم، ويتحمل غارسيا عناده، وعدم تغيير اسلوبه لكي يناسب الفريق.
طبعًا كل هذه العوامل أدت دور في إقالته. لكن بالرغم عن النهاية السيئة، غارسيا لا زال محبوب من جماهير روما.
ويملك رقم لا يحطم، انه انتصر أول 10 مباريات بالدوري على التوالي !!
— عمومًا، هذي تجربته مع روما وتكتيكه وسبب إقالته، بكمل لكم تجاربه مع الأندية الأخرى. 💛

جاري تحميل الاقتراحات...