طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

17 تغريدة 61 قراءة Jun 25, 2022
خلق الله النساء بفطرة وبنية تختلف عن الذكر، فالعاطفة لديهن مرتفعة، والهرمونات تأخذهن يمنة ويسرة.
استيعاب الرجل لهذه الحقيقة يعينه على تحمّل مايجد منهن وتجاوز زلاتهن والنظر للأمور من زاويتهن.
رفقا بالقوارير، ولاتتعامل معهن كتعاملك مع أقرانك وتأخذ كل مايقلن على محمل الجد فتكسرهن.
التعامل مع النساء يتطلب حكمة وسياسة، أمور تجدها بديهية أنت وأصحابك هي لاتجدها كذلك.
ضع نفسك مكانها وادرس طباعها واطّلع على النصوص الشرعية التي تبيّن كيفية تعامله ﷺ معهن لتتصرف بأفضل شكل ممكن.
لو استوعب الرجال ذلك لقل الصدام وتحسنت أوضاع الكثير من الأسر.
اختر معاركك بعناية.
لا تتقن مهارات المسايسة؟ والتجاهل؟ ووضع حد للنقاشات الفارغة؟ وإيقاف تصعيد المشاكل التافهة؟ وانتقاء الكلمات المناسبة لإيصال الفكرة عاطفيا قبل أن توصلها عقليا؟
إذاً ستتورط في التعامل مع النساء ويجن جنونك، لذلك تعلم هذه المهارات واضبط أعصابك لتكون مؤهلا للتعامل معهن.
ليست الرجولة في كسر المرأة، فهذا أمر هين يمكن لأي تافه القيام به.
إنما الرجولة في التعامل الحسن الطيب الحكيم لتعطيها ماتحتاج إليه وتأخذ منها ماتحتاجه منها دون حاجة لعنف وصدام.
العنف -غالبا- حيلة ضعيف الحيلة الذي تورط بضعف شخصية أو قلة خبره مما اضطره لاستخدام العنف لحل مشاكله.
الرجل الضعيف كالمعلم الضعيف الذي إذا دخل الفصل ووجده الطلاب خفيفا ضعيف الشخصية وتصرفاته غير موزونة استهانوا به…
فهذا يصرخ وذاك يشتمه وذاك يرميه، مما يضطره للجوء للعنف والضرب والخصم ليحل مشاكله.
عكس المعلم قوي الشخصية الذي يُسيّر طلابه بنظرة ويحترمه الجميع ويحسبون له حسابا.
تعلّم كيف تتعامل مع البشر قبل أن تتعامل معهم، الصدام والعنف حلول لاتُستخدم إلا في أضيق الظروف، وحتى عند استخدامها هناك ضوابط شرعية قانونية وليس الباب مفتوحا عي مصراعيه.
حسن التعامل سلوك تكتسبه بمجالسة الحكماء والعقلاء وبالاطلاع على سيرة النبي ﷺ.
فارتقوا بأنفسكم ماستطعتم.
الكل يعلم ويقر بأن العاطفة المرتفعة لدى النساء والهرمونات المتذبذبة لها تأثير كبير جدا على أقوال وأفعال ومشاعر النساء.
مكابرتك هذه مثال على مالايجب أخذه على محمل الجد.
نحدثك عن تأثير العاطفة والهرمونات على الأقوال والأفعال وتحدثيننا عن مدى تأثير جلوس امرأة بالغة على وليد!
تأثير العاطفة على الذكور أقل، فطبيعتهم التي خلقهم الله عليها تميل للشدة والغلظة والمغالبة.
ولذلك لا يُعاب على النساء الصراخ عند الخوف والبكاء على كل صغيرة وكبيرة والهروب عند النكبات، ويُعاب ذلك على الرجال.
وكلما كان الرجل للرقة والكياتة والعاطفة والدلال أقرب كان للنساء أقرب.
النساء يختلفن اختلافا كبيرا فيما بينهن، ونحن على يقين بأن بعضهن سيقتنعن وبعضهن لا، ولايهمنا ذلك فخطابنا هنا للرجال.
ولكن مانحن على يقين منه كذلك بأن تعمد إهانتها بناءً على جنسها كقول: يانويقصة، حرمة وهذا طبعك… أسلوب استفزازي يفسد ولايصلح إلا للتشفي وتصعيد المشاكل.
لابأس،قد تحسن لإحداهن وتبذل مافي وسعك لتسعدها وتجدها تقول: "لم أر منك خيرا قط" فقط لأنك رميت كلمة جرحت مشاعرها.
زاوية نظرتهن للأمور مختلفة وعاطفتهن مرتفعة وهذا مايجب على الرجال استيعابه.
افعل الصواب ولاتدقق، والخير فيهن كثير، ولولا عاطفتهن هذه ماصبرت أمهاتنا على حملنا وتربيتنا.
بحسب السياق والثقافة السائدة في بلدك، في بعض البلاد هذه اللفظة متداولة ومقبولة وفي بعض البلاد لا.
وعلى كل حال إن قلتها في سياق التنقص فهي استنقاص وإن قلتها في سياق المدح أو الإخبار عن أمر ما فلا إشكال فيها.
حتى اسمك يمكن أن يكون استنقاص:
-أتمزح؟ تحاول تقنع من؟ فلان؟!!!!!
صحيح، وهذا من ابتلاء الله الناس ببعضهم، قد لا يستوعب كل جنس طبيعة الآخر كما يجب، ولكن مايجب علينا فعله التماس العذر للآخر والإحسان إليه وأداء الحقوق التي له.
الاتفاق على كل شيء أمر مستحيل، حتى الإنسان مع نفسه يتناقض، يقبل فكرة اليوم ويعاديها في الغد، يحسن مرة ويسيء مرة.
طباع النساء تختلف بالتأكيد، ماذكرناه قواعد عامة ولكل قاعدة شواذ.
والمرأة إن كانت كباقي النساء -عاطفية- فالحوار العقلي المحض فوق طاقتها وستُجرح ويُكسر خاطرها إذا لم تؤخذ عاطفتها بعين الاعتبار.
والتي تتقبل الحوار العقلي المحض من غير تلطيف ولا مجاملة امرأة أنعم الله عليها بخير.
نعم العاطفة لا تعفيها من الحساب إذا اعتدت وظلمت وجحدت، حديثنا عن التماس العذر والتنازل لهن إذا وجد الرجل منهن مايكره.
تنازل واغفر وتجاوز وأحسن لها ماستطعت وبيّن لها مواضع زللها بالطيب وأعطها ما لها من حقوق، ولها رب يحاسبها على كل صغيرة وكبيرة أو يتجاوز عنها بفضله.
بالتأكيد لايكون التنازل على الدوام! فالشدة عند الحاجة لها مطلوبة.
ماذكرناه قواعد عامة لالتماس العذر في صغائر الأمور التي تُصعّد وتُضخم عادةً.
أما إذا بلغ الأمر حد النشوز والكبائر والوقاحة والتمادي فهنا يختلف الأمر وإذا لم يفرض الرجل سيطرته فعلى قوامته ورجولته السلام.
أوليست المرأة عاطفية بطبعها؟ أوليست التقلبات الهرمونة عاملا مؤثرا على نفسيتها ومزاجها مما ينعكس على سلوكها سلبا؟
فعلى ماذا الاعتراض إذا قلنا بوجوب أخذ هذه العوامل بعين الاعتبار؟
والسلطة الذكورية قدَر الله وشرعه، الانفكاك عنها مصادم للعقل والشرع، لاجماعة تفلح بدون سلطة وقيادة.
لأن ارتفاع معدل العاطفة لايعني عدم أهلية المرأة وجهلها وعدم الأخذ منها و الاستفادة من رأيها وعلمها وحكمتها!
ومن ينقل لك عن أُمنا ينقل لك أيضا كيفية تعامله ﷺ معها ومع أمهات المؤمنين في بعض المواقف التي كان فيها ﷺ متفهما هينا لينا سمحا ومُقدرا لطبيعة المرأة -كموقف "غارت أمكم"-.

جاري تحميل الاقتراحات...