ما يحدث هذه الأيام في امريكا هو فرصة للشماتة، فبعد ربع قرن من الإجرام بحق شعوب الشرق بحجة "التحرير" و "التقدم"، تختطف المؤسسات الامريكية قلة من اليمين المتطرف الفاشي و تبدأ عملية "تأخير" للمبادئ الليبرالية الغربية
لكن في وسط حفلة الشماتة يجب أن لا ننسى أن تأثير الفاشيين على القرار الامريكي ليس في مصلحة الكوكب، فهؤلاء مجانين عنصريين يؤمنون بصفاء عرقهم فقط و لا يؤمنون بالعلم، و صياحهم عن الحفاظ على العائلة أو الأخلاق ليس إلا سياسة، لأن من يتبع ترمب ليس لديه أخلاق أو ليس لديه عقل
بالإضافة إلى أن ماحدث يجب فهمه في سياق الشؤون المحلية الامريكية. المشرع الامريكي الأبيض لديه تاريخ من التشريعات التي تخدم عرقه في المجمل، أكثر من يستفيد من البرامج الحكومية "هذا يشمل عيادات طب الأسرة و الإجهاض" هم من السود الفقراء الذين لا يستطيعون السفر لولاية ثانية لأغراض طبية
جاري تحميل الاقتراحات...