علي الوذين
علي الوذين

@alwoothain

7 تغريدة 3 قراءة Nov 18, 2022
بعد انسحاب امريكا من افغانستان مرغمة، ضج الإعلام الامريكي بعناوين حقوق المرأة الافغانية و ما إلى ذلك و كأن افغانستان تحت الاحتلال الامريكي كانت واحة من الأمان و العيش الكريم للأفغانيين نساء و رجال و أطفال. و بعد الزلزال الذي ضرب افغانستان لم يضج الامريكي إلا بشؤون السلاح والمثلية
ما يحدث هذه الأيام في امريكا هو فرصة للشماتة، فبعد ربع قرن من الإجرام بحق شعوب الشرق بحجة "التحرير" و "التقدم"، تختطف المؤسسات الامريكية قلة من اليمين المتطرف الفاشي و تبدأ عملية "تأخير" للمبادئ الليبرالية الغربية
من الأشياء المضحكة أن الفرنسي ماكرون، العنصري ضد الأقليات و المسلمين بالذات، صرّح بكل وقاحة بالتضامن مع النساء الامريكيات! بينما هو يفتخر باضطهاد النساء المسلمات في بلده..
يا رااااجل!
لكن في وسط حفلة الشماتة يجب أن لا ننسى أن تأثير الفاشيين على القرار الامريكي ليس في مصلحة الكوكب، فهؤلاء مجانين عنصريين يؤمنون بصفاء عرقهم فقط و لا يؤمنون بالعلم، و صياحهم عن الحفاظ على العائلة أو الأخلاق ليس إلا سياسة، لأن من يتبع ترمب ليس لديه أخلاق أو ليس لديه عقل
بالإضافة إلى أن ماحدث يجب فهمه في سياق الشؤون المحلية الامريكية. المشرع الامريكي الأبيض لديه تاريخ من التشريعات التي تخدم عرقه في المجمل، أكثر من يستفيد من البرامج الحكومية "هذا يشمل عيادات طب الأسرة و الإجهاض" هم من السود الفقراء الذين لا يستطيعون السفر لولاية ثانية لأغراض طبية
يعتقد بول كروغمان أن عدم وجود نظام صحي وطني في امريكا هو بسبب العنصرية ضد السود: المشرع الأبيض لا يرى أن الأسود مواطن و له حقوق كاملة. و هذا قد يفسر استبسال الجمهوريين في مسألة الإجهاض، بينما يرفضون كل البرامج الاجتماعية الوطنية التي تدعم صحة و تعليم الطفل و الأسرة!

جاري تحميل الاقتراحات...