ᗩᖺᗰᕮᗞ 👑♥️ 🦅
ᗩᖺᗰᕮᗞ 👑♥️ 🦅

@EnG_OffiCiAI

14 تغريدة 69 قراءة Jun 25, 2022
دكتور شاب عمره ٣١ بيحكي ...
"بابا اتجوزها بعد موت أمي بشهرين. عمري وقتها كان ست سنين، كرهتها قبل ما تدخل بيتنا.. وكرهتها بعد ما دخلته برغم إن عمرها ما عاملتني بطريقة تضايقني؛ بالعكس! كانت بتهتم بيا وبتراعيني زى ما أكون أبنها
كل يوم بكبر فيه بعرف عنها حاجة، عرفت إنها اتطلقت يتبع👇
علشان مبتخلفش، بابا اختارها عشاني، عشان مش عايز إبن أو بنت ينافسوني ف حبه ليا.
الأيام عدت بينا بسرعة رهيبة! بس هي دايما موجودة.
ذكريات دراستي كلها عبارة عن دخولي البيت، ريحة الأكل اللي بحبه مالية الصالة، خروجها من المطبخ بتضحك وهي بتسألني عملت إيه النهاردة؟!، ردي السخيف عليها،👇
تجاهلت سخافتي تماماً وهي راجعة المطبخ عشان تحضرلي الغدا عقبال ما أغسل أيدي.
عشرين سنة علمت نفسي أكرهها، عمري ما قلتلها ماما، عمري ما ناديت عليها أصلاً! كانت دايما قدامي.
بابا تعب ومات فجأة، فضي البيت عليا وعليها، حسيت إن وجودي معاها غلط، مع أنه مفرقش كتير عن وقت وجود بابا !
👇
بلغتها إني هاسيب البيت وأستقل بحياتي، مفهمتش نظرة عينيها بس مقدرتش تعترض.
نقلت ف شقة قريبة وكنت كل مدة بروح بيت بابا آخد بقية حاجتي
ف يوم دخلت ملقيتهاش! يمكن لأول مرة من ساعة ما دخلت بيتنا! شوية ولقيتها بتفتح الباب وشكلها تعبان
بعد إصرار مني وعين مليانة قلق، عرفت إنها بدأت رحلة👇
علاج من فترة وإن صحتها بدأت تتدهور.
اليوم ده حسيت بالخوف، حسيته لأول مرة في حياتي.
طلبت منها تديني مواعيد زيارة الدكتور عشان أكون موجود معاها، رفضت، أصريت، قالتلي إني مش مضطر أعمل حاجة زى كده! (أنا مش أمك).
قاسية! كانت قاسية وتعبانة ومقدرتش تقاوح معايا كتير.
اتكررت زيارات 👇
الدكاترة وجلسات العلاج وتدهور حالتها موقفش، لحد ما ف يوم جالي تليفون إنها انتقلت للمستشفى، جريت عليها و لأول مرة أفكر إنها ممكن تموت!
أول ما أستقرت حالتها وقدرت أدخلها وأول ما عيني وقعت عليها قولت جملة واحدة بس:
(أنا معرفش أم غيرك ف الدنيا، ومش عايزك تموتي).
شفت ف عينيها 👇
نفس النظرة اللى شفتها يوم لما سيبت البيت، بس المرة دي كانت مع إبتسامة، إبتسامة باهتة ووعد.. وعد إنها هتفضل معايا.
ليلتها سهرنا للصبح ف أوضة مستشفى، نتكلم، نضحك، نحكي.
غريبة قوي إن الواحد بيفرض على نفسه ف الحياة دي أزاى يحس، يفرض عليها يتصرف ازاي ويحب مين ويكره مين ويزعل على مين👇
، يفرض عليها يعيش مع مشاعر كدابة وسكة كدابة لمجرد إنها المفروض والصح والمقبول!
أمي ماتت و أنا عندي ست سنين مش فاكر نصهم، مش فاكرها، بس عشت حزين على غيابها! عايش محروم وأنا عندي أم حقيقية من لحم ودم قصادي لأكتر من عشرين سنة! بس أزاي! لازم أزعل على أمي اللى معرفهاش! .
ليلتها 👇
بس حسيت إني عمري ما كنت محروم! أنا كنت غبي ومش شايف وعايش متساق بنفسي اللي فرضت عليا أحب مين وأكره مين وأحزن أزاي.
صحتها اتحسنت وخرجت من المستشفى،ورجعت أعيش معاها، كملنا جلسات العلاج، قربنا من بعض، أو أنا سيبت نفسي أقرب منها، هى طول عمرها قريبة.
حبيت، هى اللى عرفتني عليها، 👇
حددنا ميعاد الجواز، كانت بتعمل معايا كل حاجة وبتحضرلي كل حاجة، بتحضرها بين جلسات علاج وزيارات دكاترة مبتقفش.
ف يوم تاني بعد كام سنة جالي نفس التليفون، جريت على المستشفى بنفس الخوف.
دخلت عليها، طلبت مني إني أحلها من وعدها، إنها تعبت ومحتاجة ترتاح ومش هاتمشي إلا لما اسمحلها. 👇
رميت نفسي ف حضنها لأول مرة في حياتي وبكيت... وحليتها من وعدها.
ماتت بعدها بيومين، واتجوزت بعد موتها بشهرين..
بعد سنة كان معايا بنوتة، بنوتة شايلة إسمها، إسمها اللي بنادي عليه طول اليوم".
و اكتر حاجة لفتت نظري في القصة دي
ان احيانا مشاعرنا بتكون مفروضة علينا كنوع من
👇
الولاء لناس تانية تربطنا بيهم علاقة دم مثلا
و نرفض تماما اننا ندور على بديل للشخص ده علشان ما نحسش بتانيب الضمير ...لكن للاسف اللي بيحصل اننا لما بنعمل كده بنيجي على ناس تانيه بيحبونا من غير سبب
يمكن يكونوا اضطروا يحبونا علشان كنا في طريقهم ..بس في النهاية اختاروا يمنحوا الحب👇
ده....
دايما بقول فيه ناس ما اختارتش تكون ام او اخت او اخ او قريب ..الموضوع جاه عن طريق صلة الدم فالحب هنا سهل و طبيعي
لكن فيه ناس اختارت تعيش دور الام او الاخت او الاخ مع ناس مفيش بينهم اي صلة دم او قرابة و ده الصعب وده من وجهة نظري نوع من الجهاد
لان طبيعي انك تحب ابنك 👇
او بنتك اواختك
لكن محتاج مجهود كبير انك تكون اب او ام لابن مش ابنك
اوقات كتير بنحس بنتلخبط بين مشاعرنا الحقيقية فعلا و مشاعرنا المزيفة اللي عايزين نحسها
علشان لازم
و علشان ماينفعش
و علشان ده الطبيعي
منقول بحب جم ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...