9 تغريدة 18 قراءة Jun 24, 2022
انقل لكم ما وصلني على الخاص دون اي مسؤليه علي ولكن المقال اعجبني وشدني فأحببت ان افيدكم لمن يهمه الامر
تقول
هذا الحدث الذي بدأ في الاصطفاف منذ منتصف شهر يونيو 2022 وهو مستمر في الاكتمال حتى ل 26 من هذا الشهر ( يونيو ) إلى الثلاثين منه .
ترى صلاة الفجر إلى شروق الشمس
فهل حدث هذا الاصطفاف من قبل ؟
كل الفلكيين منذ فجر التاريخ يجمعون أن هذا الحدث فلكيا متعذر بشكل يقترب من الاستحالة ، ويقولون أن هذا حدث مرة واحدة من قبل ، وتحديدا زمن النبي إدريس عليه السلام قبل أن يعتكف بعدها في الجبل الأكبر طيلة هذه القرون الطويلة
هذا الحدث الفلكي الكوني الفريد يكاد يكون غائبا عن وسائل الإعلام المحلية والعالمية ، وحتى أنه يغيب من منصات وحسابات المهتمين على السوشل ميديا
والغريب أنهم لم يهتموا به بالشكل الذي يجب انسجاما مع سياساتهم في النشر ، بينما نرى أن الاهتمام بحادثة الطفل المغربي ريان قد شغلت الناس
..
ولنعد إذن لطرح السؤال من جديد
ماذا يعني اصطفاف الكواكب السبعة ؟ وتكراره للمرة الثانية في التاريخ البشري و المرئي من كل كواكب المجموعة الشمسية ؟
بالرجوع إلى لوح إدريس النبي عليه السلام نقرأ ما كتب وقتها على أكثر الألواح غموضا في التاريخ .
وجد مكتوبا
..
في ذلك اللوح في :
(( عندما تجتمع نجوم السماء السبعة في خط واحد مع الشمس والقمر يكون ذلك علامة على مجيئه من المستقبل ، وعندما ترجع للاجتماع من جديد يكون وقت حضوره في المستقبل )
ثم في السطر_الثاني والعشرين وجد مكتوبا :
(( وقتها يسفر عن وجهه بين الكواكب التي تشع بنورها و
..
(( وقتها يسفر عن وجهه بين الكواكب التي تشع بنورها و تترنم بلسان فصيح ، فينشر علمه الكبير ونوره الأزلي ليضيء مرة أخرى كل الأكوان ، بيده اليمنى سيفه الأزهر ذو الرأسين فيقطع رأس الأفعى و الوحش و يذيقهم سوء العذاب بما كانوا يصنعون وليجعل من الجحيم مأوى أبديا لهم ، وبيده اليسرى
..
وبيده اليسرى كتاب الرب الأزلي مضموما على صدره ،فتجتمع الكواكب بأجرامها و أنوارها وهي أكثر سطوعا وأشد توهجا في حضور أبدي يفرح له الخلائق أجمع في مشهد مجيد من مشاهد الرب العظيم ..))
وجاء فيها فيقول :
(( في ذلك الزمان تكون طيبة مختلفة عن هذا الزمان كما أناسها سيكونون مختلفين
..
مختلفين ، ليس شيء ظل على حاله ، وسيعود إلى حاله كما كان ، حتى أنا سأعود من غيبتي لأشهد ظهور النور من جديد ))
كم هي الأحداث على الارض و السماء مترابطة ، بينما ينعدم هذا الترابط في أغلب عقول سكان هذا الكوكب
انتهى المقال بتصرف مني بدون اخلال بالفكره الاساسيه من المقال
في سورة الجن بعد ان قالت الجن (( وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا ))
قالو (( وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ))
فالجن لاحظت التغير الحاصل في السماء وذلك علامة تبدل الاوضاع على الارض
والله اعلى واعلم وصلى الله على نبينا محمد واله

جاري تحميل الاقتراحات...