أكاديمية جمال خاشقجي
أكاديمية جمال خاشقجي

@JKacadmy

10 تغريدة Jan 28, 2023
في أواخر العام 2001 أعلن الرئيس الأمريكي بوش الابن الحرب على الإرهاب..
ومنذ ذلك الوقت والجيش الأمريكي يخوض عمليات عسكرية كلفت تريليونات الدولارات.. ذهبت لشركات السلاح والخدمات اللوجستية..
فهل كانت حربا على الإرهاب ؟ أم وسيلة لملء حسابات تلك الشركات الكبرى واللوبيات المتنفذة؟
- بحسب تقرير لمعهد واتسون الأمريكي: بلغت التكلفة الكلية للحرب على الإرهاب ما بين 2001 - 2022 حوالي 8 تريليون دولار، بضمنها 2 تريليون دولار مصاريف المحاربين القدامى والمتقاعدين والرعاية الصحية لمعالجة آثار ما بعد الحرب
"القطاع الخاص" كان كلمة السر في تلك الحرب. فمثلا: شكلت الشركات الخاصة 52% من القوات الأمريكية العاملة في العراق وأفغانستان بعد السنوات الـ10 الأولى في الحرب.
كانت تلك الشركات تتحصل على أكثر من 26 مليار دولار سنويا من موازنة الدفاع الأمريكية
كانت شركات تصنيع الأسلحة -الـ5 الكبرى- هي الرابح الأكبر من هذه العمليات.
شركات مثل: لوكهيد مارتن، بوينغ، رايثيون وجنرال دينامكس تحصل على 31% من نسبة الموازنة الدفاعية سنويا.
حققت هذه الشركات عوائد ربحية بنسبة 872% خلال الحرب على الإرهاب !
شركات التقنية كانت لها حصتها أيضا، منذ العام 2004 تم إنفاق 44 مليار دولار لصالح الشركات التقنية الـ5:
غوغل - مايكروسوفت - أمازون - فيسبوك - تويتر
لتطوير تقنيات الحرب على الإرهاب. ومنذ 2015 تضاعفت عقود وزارة الدفاع الأمريكية مع مايكروسوفت بـ8 مرات ومع أمازون بـ5 مرات!
خلال الحرب على الإرهاب، كانت هناك ظاهرة تُسمى "الباب الدوار"، فمسؤولي وكبار الضباط في وزارة الدفاع، يجدون دوما مقعدا لهم في الشركات التي يمنحونها العقود العسكرية واللوجستية! كما حصل مع إحدى الشركات الناشئة التي تُدعى سوبريم غروب
فازت شركة سوبريم غروب بعقد من "وكالة لوجستيات الدفاع" الفيدرالية لتوريد الأغذية لـ200 قاعدة عسكرية عام 2009 . ثم عينت الشركة مدير الوكالة التي منحتها العقود مديرا تنفيذيا فيها، ثم حصلت بعد عام على عقد بقيمة 4 مليار دولار لتتضاعف أرباحها 50 مرة خلال عقد من الزمن!
ظاهرة الباب الدوار كانت تحصل مع كل الشركات تقريبا دون استثناء!
فدوما ما كان أعضاء مجلس الإدارة فيها يضم مسؤولين كبارا سابقين.. ثم يقوم هؤلاء بحكم علاقاتهم بمنح العقود لشركاتهم الجديدة من خلال المدراء الحاليين الذي ينتظرون مكانا لهم أيضا بعد انتهاء خدمتهم!
هكذا كانت مجالس الشركات تضم دوما موظفين كبارا !
جيمس ماتيس: وزير دفاع سابق
رودي دي ليون:نائب وزير دفاع سابق
بوينغ
إدموند جيامباستياني: نائب رئيسة هيئة الأركان المشتركة السابق
ستايس دي هاريس: المفتش العام السابق للقوات الجوية
ريثيون
روبرت وورك: نائب وزير دفاع سابق
تقول الكاتبة الكندية ناومي كلين في كتابها "عقيدة الصدمة: رأسمالية الكوارث"، أن تلك الحروب على الإرهاب، تم اتخاذها من بل أصحاب النفوذ والشركات في الإدارة الأمريكية لتحقيق أرباح كبيرة، سواء من حيث عقود الجيش الأمريكي أو العقود في البلدان الأخرى مثل العراق وأفغانستان!

جاري تحميل الاقتراحات...