𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

36 تغريدة 8 قراءة Jun 24, 2022
⭕️ سقوط أسطورة الموساد المزيفة
1️⃣4️⃣ الحلقة الرابعة عشر
🔴 مسلسل الفشل المدوي يتوالى
🔘 ضباط الموساد القدامى يعترفون بأن النجاحات المبكرة مجرد أوهام.
الفشل المتلاحق الذي منيت به الموساد دفع واحدا من كوادرها السابقين "تسفي آهاروني" لمهاجمة قيادتها علنا على صفحات إحدى الصحف
👇👇
١-الاسرائيلية مطالبا إياها بالاستقالة قبل أن ينهار جهاز الموساد ويفقد سمعته للأبد
وتلى ذلك هجوما حادا على "داني ياتوم" في عدد من الصحف الاسرائيلية ووجهت له اتهامات بعدم الخبرة وضعف الشخصية.
غير ان هذا الهجوم العلني ضد الموساد والذي شهدته إسرائيل لأول مرة منذ انشاء الموساد لم يكن
٢-سوى مجرد تمهيد فقط للهجوم الكبير الذي تعرض له جهاز المخابرات الاسرائيلية وقيادتها بعد الفضيحة المدوية التي تعرض لها بفشل عملية اغتيال خالد مشعل في عمان خلال شهر سبتمبر 1997 وسقوط اثنين من ضباط الموساد في أيدي السلطات الأردنية بعد أن أمسك بهما حارس خالد مشعل بمساعدة المارة وهما:
٣-⁃ شون كندال
⁃ باري بيريز
بينما لاذ 4 آخرون بالسفارة الإسرائيلية في عمان
وقد أثارت هذه العملية غضب الملك حسين بدرجة هائلة لان الموساد كانت تربط بعض قياداتها علاقات شخصية مع العاهل الأردني وسمح الملك لهم بفتح مكتب خاص للموساد في العاصمة الأردنية
كما ان عملاء الموساد حاولوا
٤- اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس في الأراضي الأردنية بعد يومين فقط من الرسالة التي بعث بها الملك حسين إلى نتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي وقتها لابلاغه انه صار ممكنا بعد وساطاته الشخصية فتح حوار بين حماس والاسرائيليين.
غير ان عناد "داني ياتوم" لم يستمر أكثر من خمسة أشهر فقط
٥- فقد اضطر لتقديم استقالته بعد فضيحة جديدة لحقت بالموساد في سويسرا..
فمنذ أن فشلت عملية اغتيال خالد مشعل ــ كما تقول صحيفة معاريف ـ لم يعرف جهاز المخابرات الاسرائيلي لحظة واحدة من الهدوء والسكينة ونزلت المصائب تلو الأخرى على رأسه وصاحبها كل مرة ضجة كبيرة.
وهذا ما حدث بالفعل
٦-حينما أخفق 5 من ضباط الموساد في تركيب جهاز تنصت في أحد البنايات القريبة من السفارة الإيرانية في بيرن.
فقد أثاروا جلبة أيقظت مواطنة سويسرية ارتابت في أمرهم فأبلغت الشرطة السويسرية عنهم التي تمكنت من القاء القبض على أحدهم بينما لاذ الأربعة الآخرون بالفرار.
وقد ساد اعتقاد ان هدف
٧-العملية الفاشلة هو التجسس على السفارة الايرانية في بيرن
إلا ان أحد ضباط الموساد في بروكسل أبلغ صحيفة الصنداي تايمز ان :
⁃ الهدف كان اغتيال شخصيتين عربيتين على صلة بحزب الله أحدهما اسمه "عبدالله الزعين" الذي كان ضباط الموساد يحاولون اخفاء جهاز التنصت في منزله.
ومرة أخرى تضطر
٨-الحكومة الاسرائيلية لتقديم اعتذارا رسميا لسويسرا على هذه العملية الفاشلة خاصة بعد أن هددت سويسرا بعدم اتمام أول زيارة لرئيس سويسري إلى اسرائيل.
وعلى اثر هذه الفضيحة الجديدة التي تسربت أنباؤها كاملة في الصحافة الاسرائيلية مبكرا
اضطر "داني ياتوم" أخيرا إلى الاستقالة من رئاسة
٩-الموساد خاصة وان الموساد فقدت بسبب فشل ضباطها جهازا للتنصت كان أحدث ما لديها ووصف بأنه معجزة الكترونية
أما الضابط الذي اعتقلته السلطات السويسرية فقد أفرجت عنه بعد شهرين من الاعتقال بعد أن تعهدت الحكومة الاسرائيلية بمثوله أمام القضاء السويسري فور مطالبته بذلك
لكن هذا التعهد أثار
١٠-غضب عملاء وضباط الموساد خاصة بعد أن وافق رئيسهم "افرايم هاليفي" على محاكمة زميلهم "بتسحاق بن تل" أمام محكمة سويسرية بتهمة انتهاك القوانين السويسرية
وذلك في اطار صفقة بين الموساد والسلطات السويسرية لاغلاق هذا الملف كانت تقضي بموافقة الحكومة الاسرائيلية على هذه المحاكمة ارضاء
١١- للرأي العام السويسري مقابل عدم سجن عميل الموساد وهذا ما حدث
فقد حكمت المحكمة السويسرية بالسجن عاما مع ايقاف التنفيذ على "بن تل" مع تغريمه بمصاريف الدعوى 100,000 دولار ومنع دخوله الأراضي السويسرية لمدة 5 أعوام مقبلة
ولكن على اثر ذلك أعلن عملاء وضباط الموساد اضرابا سريا محدودا
١٢-امتنعوا خلاله عن القيام بأية عمليات احتجاجا على محاكمة زميلهم.
لكن صحيفة الصنداي تايمز البريطانية كشفت أمر هذا الاضراب.
المهم ان الرئيس الجديد للموساد "افرايم هاليفي" لم يهنأ بفترة هدوء كافية تمناها وخطط لها عندما قرر أن يخفض من مستوى العمليات الخارجية الى أدنى مستوى ممكن حتى
١٣-لا يلحق بالموساد فشلا جديدا مدويا.
🔘 فضيحة جديدة
فوجئ هاليفي بعد شهور قليلة فقط من اعتلائه عرش الموساد بفضيحة جديدة مدوية للموساد على غرار ما حدث في سويسرا والأردن من قبل
لكن الفضيحة كانت هذه المرة في قبرص التي ألقت سلطات الأمن فيها على اثنين من ضباط الموساد:
⁃ يغتال ديمري
١٤- ⁃ اودي هرجوب
متلبسين بالتجسس لصالح "تركيا" على أحد المواقع التي كانت حكومة قبرص تنوي اقامة حائط من الصواريخ الروسية
"S 300" فيها!
ورغم ان هناك 18 ضابطا آخر للموساد أفلتوا من الوقوع في قبضة سلطات الأمن القبرصية
الا ان أحد الضابطين اللذين ألقي القبض عليهما كان ينتمي لأحد
١٥-المستويات العليا في الموساد التي لم يسبق أن سقط ضابط منها
وهو ما يعد ضربة كبيرة لها.
كما صادرت الشرطة القبرصية كل ما كان في حوزة الضابطين الاسرائيليين من أجهزة تنصت كانا سوف يستخدمانها في التجسس على اتصالات الشرطة أو الجيش وأجهزة كمبيوتر نقالة واسطوانات كمبيوتر وأجهزة تسجيل.
١٦-وكانت الموساد مضطرة لدفع ضابطيها على الاعتراف
ليس فقط لضبطهما متلبسين أو لمحاولة انقاذهما من سجن طويل أو لان الفضيحة أثارت غضب الرئيس الاسرائيلي عيزرا وايزمان الذي كان عائدا قبل انفجار الفضيحة بأيام من زيارة لقبرص سعى فيها لاحتواء أزمة تحليق الطائرات الاسرائيلية في الأجواء
١٧-القبرصية
وإنما كان السبب وراء اجبار ضابطي الموساد على الاعتراف هو سعي جهاز المخابرات الاسرائيلي إلى اغلاق هذا الملف بسرعة لانه فتح أبواب جهنم على جواسيسه في قبرص التي يحتفظ فيها بواحدة من أهم محطاته خاصة بعدما بدأ الحديث الذي يدور همسا حول وجود نحو 30 من ضباط الموساد في قبرص
١٨-يتحول إلى مادة تلوكها أقلام صحفية ومحطات تلفزيونية.
وهذا يفسر اسراع الحكومة الاسرائيلية بتقديم اعتذار لقبرص وارسال عيزرا وايزمان لمدير مكتبه إلى قبرص باعتذار خاص.
كما يفسر الجهود الاسرائيلية التي لم تتوقف لدى الجانب القبرصي للافراج عن ضابطي الموساد وذلك قبل أن تصطادهما أجهزة
١٩-مخابرات أخرى تستفيد من المعلومات السرية التي يحتفظان بها.
وقد نجحت الجهود الاسرائيلية ـ والتي شملت زيارات سرية أخرى ــ بالفعل وتم الافراج عن الضابطين الاسرائيليين بعد 9 أشهر من الاعتقال بعفو أصدره الرئيس القبرصي صبيحة تشكيل ايهود باراك لحكومته.
وتم ذلك بعد أن قدمت اسرائيل وعدا
٢٠-للقبارصة بعدم عمل الموساد في أراضيهم والالتزام بصورة قاطعة بعدم تحويل قبرص إلى موقع تدريب
وان كانت الموساد لا تلتزم عادة بوعودها
غير ان هذه النهاية السعيدة للفضيحة لم تمنع حدوث هزة داخل الموساد وأزمة ثقة فيها من الرأي العام الاسرائيلي ومؤسسات اسرائيلية عديدة
وقدم رئيس العمليات
٢١-الجديد "ي" استقالته رغم ان كثيرين كانوا يتوقعون له مستقبلا كبيرا في العمل المخابراتي.
🔘 الفضائح تتوالى
وقد ساهم في أزمة الثقة هذه اكتشاف أحد كوادر الموساد متلبسا بتزوير وتزييف المعلومات التي يقدمها لقيادته
وهي معلومات كادت أن تتسبب في حرب سورية اسرائيلية عام 1997
وأيضا تزوير
٢٢- الفواتير لسرقة 200 ألف دولار أمريكي ادعى ضابط الموساد انه دفعها لعميل سوري كان قريبا من مركز اتخاذ القرار هناك وقام بتحويل هذه المبالغ إلى حساباته هو شخصيا في بنوك أوروبا.
وبطل هذه الفضيحة هو "ايهودا غيل".
والمثير ان قيادات الموساد لم تكتشف انه يقدم لها معلومات كاذبة وزائفة
٢٣- طوال عدة سنوات متصلة.. ولكن الذي اكتشف أمره هي المخابرات المركزية الأمريكية.
وجاء ذلك بعد أن أبلغت اسرائيل الإدارة الأمريكية عام 1997 انها تنوي توجيه ضربة عسكرية لسوريا قبل أن تبادر سوريا بشن الحرب التي تعتزمها ضدها.
ولكن الإدارة الأمريكية لتشككها في التقديرات الاسرائيلية
٢٤-طلبت من المسئولين الأمريكيين تقديم ما لديهم من معلومات محددة تؤكد ان سوريا تعتزم شن حرب ضد إسرائيل.
وعندما قدمت الموساد لواشنطن تقارير "غيل" اكتشفت المخابرات المركزية الأمريكية انها كاذبة وملفقة وغير صحيحة وأبلغت اسرائيل بذلك.
وعلى أثرها قررت الموساد مراجعة كل تقارير المعلومات
٢٥- التي قدمها "غيل" خلال سنوات خدمته بالموساد ومنذ أن التحق بالعمل بها عام 1970 خاصة منها ما يتعلق بسوريا ومصر.
وكشفت التحقيقات التي أجرتها الموساد داخلها والتي قدم على أثرها غيل للمحاكمة:
ان هذا الضابط المزور قد قدم تقارير كاذبة حول استعدادات سوريا لشن هجوم ضد "تركيا" وحول لقاء
٢٦- مزعوم بين الرئيس السوري حافظ الأسد والرئيس العراقي صدام حسين للاتفاق على شن هجوم مشترك ضد اسرائيل. كما زعم "غيل" أيضا امتلاك سوريا لصواريخ بعيدة المدى "S 300" يمكنها حمل رؤوس نووية.
وقد ألحقت فضيحة جيل الكثير من الأذى بسمعة الموساد سواء داخل اسرائيل أو خارجها
خاصة بين قادة
٢٧- أجهزة المخابرات التي تربطها بالموساد علاقات وثيقة.
وساتناوله بالتفصيل في سرد لاحق.
ولم تشأ الموساد أن تودع القرن العشرين بدون التعرض لاخفاقات جديدة
وكأن الموساد لم يكن لديها ما يكفيها من المتاعب والفضائح والاخفاقات لتواجه اخفاقا جديدا قبل انتهاء القرن العشرين
ففي شهر مارس عام
٢٨-1999 فاجأت السلطات الايرانية الاسرائيليين بالقاء القبض على 13 يهوديا إيرانيا في مدينة شيراز و 9 من المسلمين وجهت لهم اتهاما بالتجسس لصالح اسرائيل على إيران.
واعترف معظم هؤلاء اليهود انهم تلقوا تدريبا على القيام بالمهام التجسسية في مقر الموساد أثناء قيامهم بزيارات لاسرائيل
٢٩-وانهم تلقوا أموالا منها في مقابل تزويد الاسرائيليين بمعلومات دورية عن إيران.
ورغم ان الاسرائيليين أنكروا بأن اليهود الايرانيين كانوا على صلة بالموساد
الا انهم مع ذلك مارسوا بالاشتراك مع الأمريكيين ضغوطا مكثفة على الحكومة الايرانية من أجل الافراج عنهم وشارك في هذه الضغوط 17
٣٠-منظمة يهودية في القارة الأمريكية كما نظم الاسرائيليون المظاهرات التي تندد بالحكومة الايرانية لالقائها القبض على هؤلاء اليهود وتطالب بالافراج عنهم
وأقام الاسرائيليون أيضا الصلوات عند حائط المبكى وداخل المعابد والمدارس اليهودية في أنحاء العالم من أجل الافراج عن اليهود الايرانيين
٣١-واتهموا المتشددين في إيران بأنهم افتعلوا هذه القضية لافساد جهود الرئيس الايراني خاتمي لاصلاح العلاقات مع الولايات المتحدة
غير ان ايران لم تذهب أبعد من ذلك في الاستجابة للضغوط الاسرائيلية والأمريكية
بل مضت حتى النهاية في محاكمة اليهود الايرانيين حتى صدر ضد 10 منهم أحكاما بالسجن
٣٢- تتراوح بين 4 : 13 عاما مع الجلد.
ولكن هذه الكوارث والأحزان المتتالية للموساد لم تعفها من اللوم والهجوم داخل اسرائيل.
فقد تبارت أكثر من صحيفة في نشر الغسيل القذر لها وتعداد الاخفاقات التي تعرضت لها ووصفت عملياتها بأنها خرقاء وفاسدة
وأيضا تعدد العمليات التي فشلت فيها الموساد
٣٣-وتمادت هذه الصحف إلى حد انتهاك أسرارها خاصة ما يتعلق بتمرد بعض عملاء الموساد واستقالة جواسيسها.. وتجرأت كتابات صحفية على الموساد إلى حد التشكيك في أسطورتها والتقليل من شأن النجاحات التي حققتها في عمليات لها.
ورأى البعض من قدامى ضباطها ان هذه النجاحات كانت مجرد وهم كبير
٣٤-من صنع دعايات وأكاذيب روجها ورددها صحفيون وكتاب عملوا مع الموساد أو ارتبطوا بها
الى اللقاء والحلقة الخامسة عشر باذن الله
واستكمال مسلسل سقوط الموساد بجميع رؤساءه في مستنقع الفضايح
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...