41 تغريدة 30 قراءة Jun 24, 2022
بلغت مبيعات الأسلحة الإسرائيلية لإيران ما يقدر بنحو 500 مليون دولار من 1981 إلى 1983 وفقا لمعهد جافي للدراسات الاستراتيجية في جامعة تل أبيب .
أشارت تقارير داخلية للحكومة الأمريكية إلى أنه في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي ، اقترب إجمالي مبيعات الأسلحة الإسرائيلية لإيران من ملياري دولار سنويًا.
تم دفع معظمها عن طريق النفط الإيراني الذي تم تسليمه إلى إسرائيل. : وفقًا لأحمد حيدري ، تاجر أسلحة عمل مع الحكومة الإيرانية ، "حوالي 80 بالمائة من الأسلحة التي اشترتها طهران فور اندلاع الحرب نشأت في إسرائيل"
أن القوات الجوية الإيرانية يمكن أن تعمل على الإطلاق"بحسب مارك فيثيان،بعد الهجوم العراقي الأولي و"تمكنت من القيام بعدد من طلعات جوية فوق بغداد وضرب منشآت استراتيجية".ويرجع ذلك جزئياً إلى قرار إدارة ريغان السماح لإسرائيل بنقل أسلحة أمريكية المنشأ إلى إيران لمنع نصر عراقي سهل ومبكر
وقع يعقوب نمرودي ، الملحق العسكري لإسرائيل في طهران من 1955 إلى 1979 ، بالمثل في يوليو 1981 على صفقة أسلحة مع وزارة الدفاع الوطني الإيرانية: افقت نمرودي لبيعها لإيران بقيمة 136 مليون $ من الأسلحة، بما في ذلك صواريخ لانس ، قذائف النحاسي و صواريخ هوك
ذكرت صحيفة بانوراما الأسبوعية في ميلانو أن إسرائيل باعت إيران 45000 رشاش عوزي ومنصات إطلاق صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ ومدافع هاوتزر وقطع غيار طائرات. "جزء كبير من غنيمة منظمة التحرير الفلسطينية خلال حملة لبنان عام 1982 انتهى في طهران"
كان أرييل شارون ، وزير الدفاع الإسرائيلي ، أول من كشف علنًا عن بيع إسرائيل لمعدات عسكرية لإيران خلال زيارته للولايات المتحدة في مايو 1982. في مؤتمر صحفي في باريس في 28 سبتمبر 1983 ، قال شارون إن إسرائيل كانت تبيع أسلحة لإيران بموافقة الولايات المتحدة.
قال السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة موشيه أرينز في أكتوبر / تشرين الأول 1982 إن بيع الأسلحة الإسرائيلية لإيران يتم بموافقة أعلى مستويات الحكومة الأمريكية.
في عام 1986،قُبض على خمسة رجال على صلة بإسرائيل كانوا يحاولون بيع ما قيمته 2.6 مليار دولار من الأسلحة لإيران في برمودا.وقُبض على آخرين في نيويورك بنفس التهم.في وسط المحاكمة كان الجنرال الإسرائيلي المتقاعد أفراهام بارام .عُرفت القضية باسم قضية أسلحة وسطاء الموت.
جادل العالم السياسي دان رايتر بأنه لو لم يتم تدمير أوزيراك ، كان العراق قد أصبح دولة نووية وكان صدام سيطر على جزء كبير من الأراضي الإيرانية .وفقًا للصحفي نيكولاس كريستوف ، لولا الهجوم الإسرائيلي اللاحق ، "لكان العراق قد حصل على أسلحة نووية في الثمانينيات .
وفقًا لجون بولوك وهارفي موريس،ابتكر الإسرائيليون وصنعوا كتل البوليسترين الضخمة وخفيفة الوزن التي حملتها القوات الإيرانية الهجومية معهم لبناء جسور مؤقتة فورية عبر دفاعات المياه العراقية الضحلة أمام البصرة ؛أبقت إسرائيل الطائرات الإيرانية على الطيران على الرغم من عدم وجود قطع غيار
وقام المدربون الإسرائيليون بتعليم القادة الإيرانيين كيفية التعامل مع القوات : 17 فيكتب جيرارد بو ، الصحفي في لوكسمبورغ آر تي إل ، الذي كان في الخطوط الأمامية عندما اندلعت الحرب مع إيران والعراق ، أنه في عام 1980 ، كان حوالي 350 فنيًا إسرائيليًا يعملون
في عام 1983،باعت إسرائيل إلى طهران ما قيمته 100 مليون دولار من الأسلحة.كان حجم بيع الأسلحة كبيرًا لدرجة أنه تم إنشاء مكتب خاص في قبرص لتسهيل نقل الأسلحة ،وكان عدنان خاشقجي من أشهر الوسطاء الذين قاموا بتسهيل صفقة الأسلحة كان الرجل الأوسط الإيراني الأكثر شهرة هو مانوشير غربانيفار
في ربيع عام 1984 ، اشتكى مستشار ألمانيا الغربية هيلموت كول إلى الحكومة الأمريكية من مبيعات أسلحة إسرائيلية بقيمة 500 مليون دولار لإيران. لاحقًا في يوليو 1984 ، التقى يعقوب نمرودي في زيورخ بمسؤولين إيرانيين ورفعت الأسد شقيق الرئيس السوري حافظ الأسد .
الاجتماع أسفر عن الاتفاق على السفينة 40 شاحنة محملة بالأسلحة في اليوم من إسرائيل إلى إيران،عبر سوريا و تركيا.وبالمثل في عام 1984،قام أحد تجار الأسلحة الأوروبيين العديدين في إسرائيل،بشحن مئات الأطنان من المتفجرات بقيمة تزيد عن 500 مليون عن طريق الأرجنتين إلى إيران.
بحلول عام 1985 ، قامت سفن الشحن الدنماركية المستأجرة من قبل الحكومة الإسرائيلية وتجار الأسلحة الخاصين بأكثر من 600 رحلة تحمل أسلحة أمريكية الصنع بين ميناء إيلات الإسرائيلي على البحر الأحمر وميناء بندر عباس الإيراني في الخليج العربي .
التقى ممثلو إسرائيل وإيران لمناقشة سبل فتح قناة أسلحة مع امريكا للأسلحة الأمريكية المتطورة.جرت المناقشة في إسرائيل بين تاجر السلاح الإيراني مانوشير غربانيفار وممثلين إسرائيليين:يعقوب نمرودي تاجر أسلحة كان ملحق دفاع إسرائيلي سابق في إيران. آل شويمر،مؤسس صناعة الطائرات الإسرائيلية
في كتاب الحروب السريه لل CIA في الاعوام 1981-1987 ذكر مؤلف الكتاب الصحفي المشهور بوب وودوارد بان وليم كايسي اعترف له وهو على فراش الموت بانه كان على علم كامل بصفقات السلاح وتوريدها إلى ايران .
يقول رفسنجاني: إنه تم عرض الأمر على الخمينى مؤسس الجمهورية الإسلامية وقائد الثورة آنذاك، وقبل الصفقة،وقال: "خذوا منهم ما يكفى للحرب".
وأوضح رفسنجانى، أن وفدًا برئاسة روبرت مكفارلين، مستشار الأمن القومى للرئيس الأمريكى رونالد ريجان، سافر إلى طهران بجوازات سفر إيرانية
بحاوية مملوءة بالأسلحة التى طلبناها، وقال رفسنجانى إنهم لم يعلموا بسفر وفد دبلوماسى واعتقدوا أن وفدا تجاريا سيأتى طهران، وتفاجأوا بسفر مكفارلين، مضيفًا: "أمر الخمينى ألا نستضيفهم فى أماكن دبلوماسية وألا يلتقى بهم رؤساء فى طهران وأن يتم إنزالهم فى فندق"
وظل الوفد 3 أيام فى الفندق لإجراء مفاوضات مع وردى نجاد من استخبارات الحرس الثورى وأحد أفراد البرلمان،وكانت هناك مشكلات فى المفاوضات لكنهم رحلوا بعد 3 أيام
وقال رفسنجانى،إن روحانى مستشاره فى ذلك الوقت ذهب ليرى الأسلحة التى أحضرها الوفد الأمريكى،وعلم أن بها أسلحة "إسرائيلية"
وقال رفسنجانى، إن روحانى مستشاره فى ذلك الوقت ذهب ليرى الأسلحة التى أحضرها الوفد الأمريكى، وعلم أن بها أسلحة "إسرائيلية" وقال تحفظنا عليها فى المطار وجاءت طائرة وحملتها وتم استبدلها. الخمينى أمر بإعلان الصفقة على الشعب الإيرانى بعد أن كشفتها مجلة لبنانية
وقال رفسنجانى، إنه فى تلك الأثناء، شعرنا أن التاجر الإيرانى يبيع لنا الأسلحة الأمريكية بسعر باهظ،ولم نعط له باقى أموال الأسلحة، فشكى التاجر لآية الله منتظرى، ولم يكن منتظرى على علم بالصفقة، وهنا علمت مجلة الشراع اللبنانية بالخبر من منزل منتظرى وكشف أمر الصفقة وحدث ضجة كبيرة حولها
وقال رفسنجانى، إنه فى تلك الأثناء،شعرنا أن التاجر الإيرانى يبيع لنا الأسلحة الأمريكية بسعر باهظ، ولم نعط له باقى أموال الأسلحة، فشكى التاجر لآية الله منتظرى، ولم يكن منتظرى على علم بالصفقة، وهنا علمت مجلة الشراع اللبنانية بالخبر من منزل منتظرى وكشف أمر الصفقة وحدث ضجة كبيرة حولها
وقال رفسنجانى "أمرنى الخمينى بأن أحكى ما حدث إلى الشعب الإيرانى". وقال رفسنجانى، أخذنا صاروخ "تاو" مضاد للدروع، وصواريخ هوك أرض جو مضادة للطائرات، وساعدنا حزب الله على العثور على الأمريكيين المحتجزين فى لبنان !!
نفى آية الله روح الله الخميني ، زعيم إيران أثناء الحرب ، بغضب إرسال أسلحة إسرائيلية إلى إيران. في خطاب ألقاه في 24 أغسطس 1981 ، أكد أن أعداء إيران كانوا يحاولون تقويض الثورة الإسلامية من خلال نشر شائعات كاذبة عن التعاون الإسرائيلي الإيراني!!د
كشفت السلطات اليونانية على قبضها على حمولات قطع غيار طائرة f-4 تنطلق من شركات “إسرائيلية”في فلسطين المحتلة إلى إيران عن طريق اليونان ! وقد تم العثور على الحمولة الأولى في ديسمبر 2012,والثانية في أفريل 2013,خارقين بذلك الحظر الدولي المعلن على إيران تماماً كما في فضيحة الكونترا !
تفجرت في إسرائيل مؤخرا قضية شركة الملاحة التابعة للاخوة "عوفر" في أعقاب اعلان الولايات المتحده ضم الشركة الاسرائيلية إلى القائمة السوداء بعدما تبين أن هذه الشركة لديها تعاون تجاري مع إيران.
الاعلام الاسرائيلي اشار الى وجود مئتي شركة اسرائيليه تتعامل مع ايران ومعظمها عن طريق وسيط ثالث. و أكدت شركة «عوفر برذرز غروب» الإسرائيلية للملاحة البحرية أن رسو سفنها في موانئ إيرانية لنقل النفط خلال السنوات الماضية كان بموجب مصادقة الجهات ذات العلاقة في الحكومة الإسرائيلية!!
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس إنها حصلت على تصديق لرواية شركة عوفر ولذلك لم تنضم الصحيفة للأنباء التي انتقدت الشركة فيما يتعلق برسو سفنها في مينائي بندر عباس وخرج الإيرانيين 13 مرة منذ العام 2002 وحتى العام 2010 على الرغم من العقوبات المفروضة على إيران
يذكر أن قضية شركة الاخوان عوفر تفجرت في أعقاب إعلان الولايات المتحدة عن إدخال الشركة الإسرائيلية إلى «قائمة سوداء» بسبب بيع شركة «ناتكر باسيفيك» التابعة للإخوان عوفر ناقلة النفط«رافلكس بارك»إلى شركة الملاحة البحرية الإيرانية «إيريسيل» بصورة غير مباشرة وبواسطة شركة«كريستال شيبينغ»
من جانبه، أشار محلل الشؤون الإستراتيجية والاستخبارية في «هآرتس» يوسي ميلمان إلى أن القانون الإسرائيلي ليس واضحا فيما يتعلق بتعريف إيران كدولة عدو أم أنها ليست كذلك وأن كل وزارة تضع تعريفا خاصا بها !!
كشفت مجلة (كلكلست) الاقتصادية الإسرائيلية، أن شركة أخرى يمتلكها أصحاب شركات السفن الإسرائيلية "سامى عوفر" تملك علاقات تجارية مع إيران.
وأوضحت أن عوفر اعترف حتى اليوم عن علاقات تجارية مع شركة (تانكر فسيفيك) السينغافورية التى رست سفنها فى إيران فقط
إلا أن (كلكلست) كشفت أن عوفر يمتلك علاقات تجارية مع شركة إضافية باسم (زودياك) التى رست سفنها فى إيران أيضاً حتى بعد فرض عقوبات اقتصادية على طهران !!
وقالت المجلة، "إنه على الأقل فإن 8 سفن تابعة للشركة رست فى إيران بين عام 2006 إلى عام 2011، مشيرة إلى أن هذه التوضيحات هى حلقة إضافية فى الجزء الثانى من قضية عوفر
أعترفت الحكومة الاسرائيلية في أوقات سابقة بان اسرائيل استوردت بطرق غير قانونية نحو 105 طن من الفستق من ايران. وطلبت حكومة الولايات المتحدة من اسرائيل خلال سنة 2007م بايقاف استيراد الفستق من ايران !!
وكانَ هناك جدل اخر حول مصفاة باز الاسرائيلية، التي قامت بشراء النفط الخام القادم من ايران عبر منفذ في روتردام بهولندا. وقدّ علق حينها وزير الطاقة الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر بان الأتصال مع الدول المعادية من شأنه ان يخدم المصالح الاقتصادية ويعزز الاستقرار في المنطقة !!
كما تقوم اسرائيل بمدّ ايران بالأسمدة وأنابيب الري والهرمونات لإنتاج الحليب والبذور والفواكه، وفي الوقت نفسه، تمد ايران اسرائيل بالرخام والكاجو والمكسرات. كما قامَ المدير العام في وزارة الزراعة الايرانية بزيارة اسرائيل سرا في اواخر سنة 2000م وأقام في فندق هيلتون بتل أبيب !!
ولم يتوقف جدل الروابط التجارية بين اسرائيل وايران الى هذا الحد، فقد استوردت ايران في ابريل نيسان سنة 2009م كميات كبيرة من البرتقال الذي يحمل ملصقات اسرائيلية، وانتشرت حينها الصناديق الاسرائيلية في الأسواق الايرانية، الا ان ايران عللت ذلك بان البرتقال جرى استيراده من دبي!
كما ذكر بلومبرج في ديسمبر كانون الاول سنة 2011م بان ايران تستورد معظم أجهزة الأتصالات التكنولوجية من شركة اسرائيلية تسمى "الوت للاتصالات"، حيث تشحن هذه البضائع التكنولوجية الاسرائيلية الى الدنمارك ليعاد تعبئتها وتغليفها باسماء وهمية !

جاري تحميل الاقتراحات...