أشارت تقارير داخلية للحكومة الأمريكية إلى أنه في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي ، اقترب إجمالي مبيعات الأسلحة الإسرائيلية لإيران من ملياري دولار سنويًا.
ذكرت صحيفة بانوراما الأسبوعية في ميلانو أن إسرائيل باعت إيران 45000 رشاش عوزي ومنصات إطلاق صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ ومدافع هاوتزر وقطع غيار طائرات. "جزء كبير من غنيمة منظمة التحرير الفلسطينية خلال حملة لبنان عام 1982 انتهى في طهران"
قال السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة موشيه أرينز في أكتوبر / تشرين الأول 1982 إن بيع الأسلحة الإسرائيلية لإيران يتم بموافقة أعلى مستويات الحكومة الأمريكية.
جادل العالم السياسي دان رايتر بأنه لو لم يتم تدمير أوزيراك ، كان العراق قد أصبح دولة نووية وكان صدام سيطر على جزء كبير من الأراضي الإيرانية .وفقًا للصحفي نيكولاس كريستوف ، لولا الهجوم الإسرائيلي اللاحق ، "لكان العراق قد حصل على أسلحة نووية في الثمانينيات .
وفقًا لجون بولوك وهارفي موريس،ابتكر الإسرائيليون وصنعوا كتل البوليسترين الضخمة وخفيفة الوزن التي حملتها القوات الإيرانية الهجومية معهم لبناء جسور مؤقتة فورية عبر دفاعات المياه العراقية الضحلة أمام البصرة ؛أبقت إسرائيل الطائرات الإيرانية على الطيران على الرغم من عدم وجود قطع غيار
وقام المدربون الإسرائيليون بتعليم القادة الإيرانيين كيفية التعامل مع القوات : 17 فيكتب جيرارد بو ، الصحفي في لوكسمبورغ آر تي إل ، الذي كان في الخطوط الأمامية عندما اندلعت الحرب مع إيران والعراق ، أنه في عام 1980 ، كان حوالي 350 فنيًا إسرائيليًا يعملون
في عام 1983،باعت إسرائيل إلى طهران ما قيمته 100 مليون دولار من الأسلحة.كان حجم بيع الأسلحة كبيرًا لدرجة أنه تم إنشاء مكتب خاص في قبرص لتسهيل نقل الأسلحة ،وكان عدنان خاشقجي من أشهر الوسطاء الذين قاموا بتسهيل صفقة الأسلحة كان الرجل الأوسط الإيراني الأكثر شهرة هو مانوشير غربانيفار
الاجتماع أسفر عن الاتفاق على السفينة 40 شاحنة محملة بالأسلحة في اليوم من إسرائيل إلى إيران،عبر سوريا و تركيا.وبالمثل في عام 1984،قام أحد تجار الأسلحة الأوروبيين العديدين في إسرائيل،بشحن مئات الأطنان من المتفجرات بقيمة تزيد عن 500 مليون عن طريق الأرجنتين إلى إيران.
بحلول عام 1985 ، قامت سفن الشحن الدنماركية المستأجرة من قبل الحكومة الإسرائيلية وتجار الأسلحة الخاصين بأكثر من 600 رحلة تحمل أسلحة أمريكية الصنع بين ميناء إيلات الإسرائيلي على البحر الأحمر وميناء بندر عباس الإيراني في الخليج العربي .
وقال رفسنجانى، إن روحانى مستشاره فى ذلك الوقت ذهب ليرى الأسلحة التى أحضرها الوفد الأمريكى، وعلم أن بها أسلحة "إسرائيلية" وقال تحفظنا عليها فى المطار وجاءت طائرة وحملتها وتم استبدلها. الخمينى أمر بإعلان الصفقة على الشعب الإيرانى بعد أن كشفتها مجلة لبنانية
يذكر أن قضية شركة الاخوان عوفر تفجرت في أعقاب إعلان الولايات المتحدة عن إدخال الشركة الإسرائيلية إلى «قائمة سوداء» بسبب بيع شركة «ناتكر باسيفيك» التابعة للإخوان عوفر ناقلة النفط«رافلكس بارك»إلى شركة الملاحة البحرية الإيرانية «إيريسيل» بصورة غير مباشرة وبواسطة شركة«كريستال شيبينغ»
من جانبه، أشار محلل الشؤون الإستراتيجية والاستخبارية في «هآرتس» يوسي ميلمان إلى أن القانون الإسرائيلي ليس واضحا فيما يتعلق بتعريف إيران كدولة عدو أم أنها ليست كذلك وأن كل وزارة تضع تعريفا خاصا بها !!
وكانَ هناك جدل اخر حول مصفاة باز الاسرائيلية، التي قامت بشراء النفط الخام القادم من ايران عبر منفذ في روتردام بهولندا. وقدّ علق حينها وزير الطاقة الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر بان الأتصال مع الدول المعادية من شأنه ان يخدم المصالح الاقتصادية ويعزز الاستقرار في المنطقة !!
كما تقوم اسرائيل بمدّ ايران بالأسمدة وأنابيب الري والهرمونات لإنتاج الحليب والبذور والفواكه، وفي الوقت نفسه، تمد ايران اسرائيل بالرخام والكاجو والمكسرات. كما قامَ المدير العام في وزارة الزراعة الايرانية بزيارة اسرائيل سرا في اواخر سنة 2000م وأقام في فندق هيلتون بتل أبيب !!
ولم يتوقف جدل الروابط التجارية بين اسرائيل وايران الى هذا الحد، فقد استوردت ايران في ابريل نيسان سنة 2009م كميات كبيرة من البرتقال الذي يحمل ملصقات اسرائيلية، وانتشرت حينها الصناديق الاسرائيلية في الأسواق الايرانية، الا ان ايران عللت ذلك بان البرتقال جرى استيراده من دبي!
كما ذكر بلومبرج في ديسمبر كانون الاول سنة 2011م بان ايران تستورد معظم أجهزة الأتصالات التكنولوجية من شركة اسرائيلية تسمى "الوت للاتصالات"، حيث تشحن هذه البضائع التكنولوجية الاسرائيلية الى الدنمارك ليعاد تعبئتها وتغليفها باسماء وهمية !
جاري تحميل الاقتراحات...