24 تغريدة 18 قراءة Aug 07, 2022
#ثريد
🚨العربي الماطري من فنان مشهور الى قاىًل ومغىًصب🚨
#يوم_الجمعة
في البداية حسابي عبارة عن ثريدات بشكل يومي متابعتك لي ودعمك للثريد بيفيدني❤️
العربي اليعقوبي الماطري , ولد في عام 1965 بضواحي العاصمة التونسيّة تحديداً في ” الجبل الأحمر ” لا تبعد سوى 3 كم على العاصمة التونسيّة . نشأ وسط 7 إخوة و هو الثامن في العائلة
لم يتمكن العربي في عمر 6 سنوات من الدراسة في المدارس العموميّة يرجع ذلك إلى الظرف الاجتماعي التي تمّر به العائلة من فقر . تميّز ” العربي” منذ الصغر بحسن صوته رشحه ذلك إلى بداية العمر في الوسط الفنّي و لكن وسط مصغّر إذ كانت البداية وسط فرقة شعبيّة لكسب قوته.
مراهقة حافلة بالجرائم
– في عمر 14 سنة, تم القبض على العربي الماطري و الحكم عليه بـ 4 أشهر من أجل السرقة أمضاها في إصلاحيّة ” قمرت ” بالعاصمة.
– في عمر 19 سنة, الحكم على العربي الماطري ب 6 أشهر بىًهمة الإضرار بملك الغير.
– بعد عامين, العودة إلى السجن من جديد بىًهمة استهلاك مواد محًدرّة ، أمضى سنة و 4 أشهر وراء القضبان.
– بعد 4 سنوات, في عمر الـ 25 سنة العودة من جديد إلى السجن من أجل محاولة الاعىًداء جنسىٍاً على طفل صغير و الحكم ب6 سنوات سجن .
اكتسب شهرة كفنان شعبي بعد خروجه من السجن
بعد فترة طويلة أمضى أغلبها وراء القضبان و في عمر الـ 32 سنة. عاد العربي الماطري إلى مسقط رأسه مفلس و بدون أيّ مورد رزق ، عاد إلى الوسط الفنيّ مع فرقة شعبيّة, تأثر كل من حضر إلى الأعراس بحسن صوت الفنان
شيئاً فشيئاً العربي اليعقوبي أصبح فنان شعبي اكتسب شهرة في الوسط الفني التونسي تحت اسم العربي الماطري بأغانيه ، و ذلك مع بداية الألفية الثالثة تحديداً في 2000 و 2001 .
نعود للوراء قليلاً و تحديداً في 10 جوان سنة 2000 , كان العربي الماطري كان على موعد مع سهرة غنائيّة تحت قيادته في وسط العاصمة التونسيّة بمنطقة تدعى” الحلفاويين”
مع انتهاء الحفل الغنائي ذهب إلى مطعم وسط العاصمة برفقة صديق لديه حيث أكمل ليلته يعاقر الحًمر و ذهب للنوم في منزل رفيقه
في صباح اليوم التالي, أصر العربي على جلسة حًمريّة أخرى قبل العودة إلى منزله و التي تقع على بعد 3 كم من الحلفاويين ، تحديداً في مدينة اسمها العمران الأعلى ” الجبل الأحمر ” كما هي معروفة وسط العاصمة.
الضحىٍة الطفل كريم :
الساعة السادسة مساءً , أتم العربي الجلسة الحًمريّة رفقة صديقه, تذكر أن بجانب البار يقع منزل صديق لديه أقرضه نقود منذ مدّة و لم يسدد الديّن الذي عليه ، أزداد العربي إصراراً على الذهاب إلى منزل صديقه ” محسن ” رغم إلحاح رفيقه على الذهاب إليه في وقت آخر .
أمام منزل ” محسن ” – صديق ” العربي ” – جلس الطفل الصغير ” كريم” ذو الخمس سنوات وحيداً
مرّ العربي من أمامه دون أن يعير ” كريم ” اهتماماً و دخل إلى المنزل لطلب مستحقاته الماليّة.. هنا قوبل بالرفض من قبل محسن بحجة أنه لا يملك المال و طلب منه أن يمنحه مزيداً من الوقت ليؤمن النقود
تعالت الأصوات و المشاجرة فاستّل الماطري من تحت ملابسه سكىٍناً صغيراً فأسرع رفيقه بإبعاده لكي لا يتهور, خرج من المنزل و ترك رفيقه في منزل محسن , فشاهد أمام المنزل كريم
هنا في طرفة عين عاد به الحنين إلى شهواىًه الجنسىٍة المكبوتة و استيقظ الوحىش النائم بداخل ” العربي ” و تحول فجأة من غاضب إلى ودود, تحدّث قليلاً مع كريم بكل ود و حنان و سأله إن كان يرغب في التنزه قليلاً و شراء بعض الحلويّات, على الفور يوافق كريم
مع حلول الساعة السابعة مساءً, دخل العربي الماطري مع كريم إلى مقىٍرة ”سيد يحيى”بالحلفاويين" تحول عندها من ودود إلى وحىش كاسر في نظر كريم, حاول المسكىٍن المىقاومة بدون أي جدوى فقد تم الاعىًداء عليه جنسىٍاً و قىًله بطريقة بشىعة
محسن. والد الضحىٍة كريم
نعود إلى منزل الطفل كريم ، فقد جنّت العائلة بفقدانه, تجنّد كل من يعرف كريم بالبحث عنه في جميع أنحاء المدينة بدون أدنى أثر, و قالت إحداهنّ أنها رأته مع رجل عمره بين الثلاثين و الأربعين عاماً مع وصفها للملابس
نزل الخبر كالصىاعقة على العائلة, إنه العربي الماطري !!
و مع ذهاب “محسن ” – والد الضحىٍة – إلى مركز الحرس الوطني بالعمران الأعلى , و الشكوى و مراجعة تاريخ العربي الماطري الحافل بالجىرائم آخرها السجن من أجل محاولة اللاعىًداء جنسىٍاً على طفل صغير ، تم إصدار أمر بالقىٍض فوراً عليه.
مع حلول الساعة الرابعة صباحاً , تم القبض على العربي الماطري بمنزله في الجبل الأحمر ، أنكر في البداية ما نسب إليه من ىًهمة و مع محاصرىًه بالشبهات اعترف سريعاً بالجرىٍمة
عاد إلى مقبرة سيدي يحيى حيث دفىن الضحىٍة كريم ، و مع تشرىٍحها أكد الطبيب الشرعي على قيام العربي بالاعىًداء على كريم جنسىٍاً و ضرىٍه بقضىٍب حديدي على الجمجىمة حتى الموت.
حازت القضىٍة على اهتمام الصحف مما جعلها تصبح قضية رأي عام استمرت محاكمة الفنان ” العربي الماطري” حوالى السنة من المرافعات و المجالسات ، فتم الحكم عليه بالإعىدام شىًقاً حتى المىوت
أصبحت القضية قضية رأي عام بعد الاهتمام البالغ الذي أولته بعض جرائد الفضائح واسعة الانتشار وخاصةً جريدة أخبار الجمهورية التي أطلقت على المجىرم لقب الوحىش
وقد صدر عليه الحكم بالإعىدام يوم 26 فبراير 2001 بتهمة قىًل واغىًصاب طفل بتاريخ شهر جوان 2000 . غير أن الحكم لم ينفذ فقد تمّ إلغاء حكم الإعىدام في تونس بعد إعىدام سفاح نابل ” الناصر الدامرجي ”
مايزال العربي الماطري قابعاً في السجن إلى يومنا هذا وسط أنباء حول صدور عفو بحسب ما أكده محاميه في وسائل الإعلام

جاري تحميل الاقتراحات...