𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

39 تغريدة 16 قراءة Jun 24, 2022
⭕️ سقوط أسطورة الموساد المزيفة
1️⃣3️⃣ الحلقة الثالثة عشر
🔴 ميجا .. الاسم الحركي لشبكة تجسس في واشنطن
🔘 بريجنسكي يحذر من الاختراق الإسرائيلي للإدارة الأمريكية.
بادر رجال الموساد منذ بداية العلاقة مع وكالة المخابرات المركزية إلى التنصت على مسئولين في الإدارة الأمريكية
👇👇
١-وتسجيل أحاديثهم لابتزازهم من أجل الحصول على معلومات فنية حساسة
هذا ما كشفت عنه وثائق السفارة الأمريكية التي استولى عليها رجال الحرس الثوري الإسلامي بعد قيام ثورة الخميني في عام 1979
أما ما لم تشر إليه الوثائق السرية الأمريكية التي استولى عليها الإيرانيون فهو:
اكتشاف ميكروفونات
٢-سرية عام 1954 في مكتب السفير الأمريكي بتل أبيب وأجهزة تنصت في مكتب الملحق العسكري الأمريكي في إسرائيل عام 1956.
ولذلك توصل جهازا المخابرات الاسرائيلي والأمريكي خلال عهد "ايسر هاريل" و"دالاس" لاتفاق يقضي بحظر الأنشطة السرية لأحدهما ضد الآخر.
وقد لعب رئيس شئون إسرائيل في الوكالة
٣-الأمريكية "انجلتون" دورا أساسيا في التوصل لهذا الاتفاق
لكن هذا الاتفاق لم يمنع عملاء الموساد في أمريكا سواء العاملين في وحدة "عل" أو "غيها" من القيام بجمع المعلومات عن شخصيات ومؤسسات أمريكية والعديد من الأنشطة من وراء ظهر وكالة المخابرات المركزية
مثل :
سرقة وثائق شركات ومؤسسات
٤- أمريكية كان أبرز ما اكتشف منها سرقة وثائق مكنتها من الحصول على عطاء طائرات استطلاع أمريكية تطير بدون طيار وذلك بعد تخفيض عطائها بقيمة ما كانت ستنفقه على هذه الأبحاث المسروقة.
• تجسس وابتزاز
بمرور الوقت وتقادم اتفاق عدم التجسس تمادى عملاء الموساد أكثر في أمريكا
فتعاملوا مع
٥- أمريكا الصديق الوفي مثلما يتعاملون مع أي دولة أخرى زرعوا الجواسيس فيها وتنصتوا على أجهزتها وهيئاتها ومسئوليها
ولعل هذا هو السبب الأساسي وراء التوتر الذي شاب علاقات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بالموساد ابتداء من النصف الأول من السبعينيات.
وقد حاول بعض عملاء الموساد تبرير
٦- هذا التوتر بجمود شخصية "إسحق حوفي" الرئيس الرابع للموساد وهم يقارنون علاقات من سبقوه في رئاسة الموساد
⁃ايسر هارئيل
⁃مائير عاميت
⁃تسفي زامير
بالمخابرات المركزية وكان الهدف هو اخفاء هذا السبب الحقيقي
ففي أواخر عام 1973 وفي أعقاب حرب أكتوبر مباشرة اكتشف قادة وكالة
٧-المخابرات المركزية ان الموساد تتجسس عليهم هم أيضا وترصد أنشطتهم واجتماعاتهم السرية
ولا تكتفي فقط بالتجسس على المسئولين الأمريكيين في مؤسسات وهيئات شتى وذلك عندما علموا بأمر اجتماع سري عقده "فيرتون والترز" نائب مدير الوكالة مع "علي حسن سلامة" أحد قادة منظمة التحرير الفلسطينية
٨-وزعيم منظمة أيلول الأسود والذي كان يطلق عليه الاسرائيليون لقب "الأمير الأحمر" ويطارده رجال الموساد لقتله وفشلوا عدة مرات.
وقد اعترفت الموساد بأنها تتجسس على الاجتماعات واللقاءات السرية لرجال المخابرات الأمريكية عندما طلب إسحق حوفي الذي استشاط غضبا عندما علم بأمر هذا الاجتماع من
٩-زميله رئيس الوكالة الأمريكية قطع كافة الاتصالات مع حسن سلامة
غير ان هذا الطلب قوبل من الجانب الأمريكي بالتجاهل التام وهو ما أثار غضب حوفي كثيرا وجعله يأمر بتكثيف عمليات التجسس على زملائه في الوكالة الأمريكية.
ومع ذلك فإن حسن سلامة ــ كما رصدت معلومات اسرائيلية صار زائرا دائما
١٠- ومنتظما لمقر وكالة المخابرات الأمريكية
وكان يلقى ترحيبا هنالك بعد التوصل إلى اتفاق عدم اعتداء وتعاون بين المخابرات المركزية ومنظمة التحرير الفلسطينية وقتها
وهو ما استفادت منه واشنطن كثيرا عندما حذر "حسن سلامة" المخابرات الأمريكية من :
⁃ مؤامرة لاسقاط طائرة وزير الخارجية
١١- الأمريكية
⁃ومحاولة أخرى لاغتيال السفير الأمريكي في بيروت
⁃وتوسط في صفقة لحراسة مجموعة تضم 123 أوروبيا غربيا في بيروت
ولذلك عندما تمكنت الموساد أخيرا وبعد محاولات عديدة فاشلة من اغتيال "علي حسن سلامة" كان لابد أن يثير ذلك غضب وكالة المخابرات المركزية كما روجت لذلك كتابات
١٢-أعدها رجال على صلة بالموساد.
وشنت الموساد حملة تحاول ابتزاز قادة الشقيقة وكالة المخابرات المركزية حتى لا يؤثر التوتر الذي نشب بينهما على حميمية علاقتهما
وحتى تذهب هذه الضجة بالعيون والآذان بعيدا عما يقوم به عملاء الموساد من عمليات تجسس داخل أمريكا ذاتها من وراء ظهر المخابرات
١٣-المركزية
وهو الأمر الذي كان يعلمه المسئولون الأمريكيون بالفعل وقتها حتى ان "زيجنيو بريجنسكي" مستشار الرئيس كارتر للأمن القومي حذر في تقرير رسمي عام 1978 من :
⁃ ان الإدارة الأمريكية قد تم اختراقها من قبل من يرغبون مشاركة الاسرائيليين لنا في معلوماتنا.
ولم تمض سوى أشهر قلائل
١٤- حتى صار ما نبه إليه "بريجنسكي" سرا مادة تلوكها علنا ألسنة وأقلام الصحفيين ورجال الاعلام في واشنطن
وذلك عندما كشفت الصحافة الأمريكية قيام الموساد بتسجيل اللقاء السري الذي تم بين السفير الأمريكي في الأمم المتحدة "أندرو يانج" مع أحد قادة منظمة التحرير الفلسطينية "زهدي الطرزي"
١٥-في بيت السفير الكويتي.
ثم قامت الموساد بتسريب أمر هذا الاجتماع السري وما دار فيه إلى صحيفة الواشنطن بوست
وعلى أثر ذلك تم اجبار يانج على الاستقالةبعد أن أعلنت واشنطن ان اجتماعه مع الطرزي كان غير رسمي لان الإدارة الأمريكية في هذا الوقت لم تكن تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية
١٦-وكانت ترفض أية اتصالات أو لقاءات معها.
• فضيحة بولارد
جاء وقت وجدت واشنطن نفسها غير قادرة على التسامح مع الموساد وأنشطتها التجسسية في أمريكا.
وحدث ذلك عندما انفجرت علنا فضيحة الجاسوس الأمريكي "جوناثان بولارد" الذي ظل ينقل للموساد معلومات ووثائق شديدة السرية عن برامج الأسلحة
١٧- الكيمائية والنووية في الشرق الأوسط ومن بينها :
⁃البرنامج النووي الباكستاني
⁃وأحدث الأسلحة التي تحصل عليها الدول العربية حتى من موسكو
مع توصيف كامل لها مدعومة بصور التقطتها الأقمار الصناعية الأمريكية
⁃ورسم تخطيطي لمقر القيادة الفلسطينية في تونس استفادت منه الموساد في
١٨- عملية الحمامات التي استهدفت "أبو جهاد"
⁃وأيضا نقل بولارد للموساد أسماء عملاء الـ C I A في خارج أمريكا.
واستغل بولارد وظيفته للحصول على المعلومات والوثائق السرية فهو كان يعمل محلل معلومات في البحرية الأمريكية
ثم اختير للعمل في مركز الانذار بوحدة مكافحة الارهاب التي أنشئت
١٩- عام 1984 في ولاية ميرلاند
وكان مصرحا له بالاطلاع على الوثائق السرية ولديه بطاقة خاصة تسمح له باستعارة الملفات السرية في المكتبة والأرشيف.
كما كان لديه جهاز كمبيوتر قادر على اختراق ذاكرة بنوك المعلومات الخاصة بجهاز المخابرات الأمريكية
وفي غضون 18 شهرا قدم "بولارد" للموساد نحو
٢٠-1000 وثيقة بلغ حجمها 360 قدم مكعب.
وقد ساعدت هذه الوثائق والمعلومات "شيمون بيريز" و "ناحوم آدموني" مدير الموساد وقتها في الإلمام تماما بكل خبايا وتفاصيل الموقف الأمريكي في الشرق الأوسط وتعريجاته المختلفة
وكلف ذلك كله الموساد 45 ألف دولار فقط هي قيمة الراتب الشهري الذي كان يحصل
٢١- عليه بولارد "2500 دولار" وتكاليف بعض سفرياته خارج أمريكا
وثمن خاتم ماس محلى بفصوص الزفير أهداه لصديقة له.
وازاء هذا النشاط الكبير لبولارد قامت المباحث الفيدرالية بالقاء القبض عليه هو وزوجته أمام السفارة الاسرائيلية في واشنطن التي فشل في اللجوء إليها في نوفمبر 1985
وقدم بولارد
٢٢-للمحاكمة فصدر عليه حكما بالسجن مدى الحياة لاعترافه بتسريب أسرار عسكرية لإسرائيل
بينما حكم على زوجته بالسجن لمدة 5 سنوات لمعاونته
وبعد الافراج عنها هاجرت إلى إسرائيل بعد أن طلقت من بولارد
ويعتبر هذا الحكم أقصى عقوبة توقع على جاسوس أمريكي لدولة صديقة.
ومع ان اسرائيل أنكرت مبكرا
٢٣-صلتها بالجاسوس بولارد في البداية
الا انها اعترفت بشكل فج بجريمتها حينما منحت هذا الجاسوس الجنسية الاسرائيلية في مايو1998 وطالبت بالافراج عنه عدة مرات من ثلاثة رؤساء أمريكيين تتابعوا على البيت الأبيض
بل ان المطالبة بالافراج عنه في إحدى هذه المرات كادت أن تهدد اتفاق واي بلانتشين
٢٤-بالفشل
عندما اشترط نتانياهو رئيس وزراء اسرائيل وقتها التوقيع على الاتفاق افراج كلينتون عن بولارد
وهو الأمر الذي رفضه الرئيس الأمريكي لان ثمة اعتقادا أمريكيا خاصا لدى العاملين في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بأن بولارد نال محاكمة وجزاء عادلا. ولذلك اضطر نتانياهو للتوقيع
٢٥- في النهاية.
وهكذا بقى بولارد في سجنه غير ان اسمه عاد مجددا يتردد بقوة في أمريكا عندما اكتشفت وكالة الأمن القومي الأمريكي جاسوسا اسرائيليا جديدا في أمريكا ولكنها لم تتمكن من وضع يدها عليه.
وحدث ذلك عندما اعترضت الوكالة محادثة هاتفية مؤمنة بين مسئول كبير بالمخابرات الاسرائيلية
٢٦-في سفارة اسرائيل بواشنطن وبين رئيسه في تل أبيب قال فيها ضابط الموساد :
⁃ان السفير الاسرائيلي بواشنطن "الياهو بن اليسار" وقتها طلب منه أن يحصل من مسئول أمريكي اسمه الحركي "ميجا" على نسخة من خطاب تطمينات سلمه وزير الخارجية الأمريكي السابق "وارين كريستوفر" للرئيس الفلسطيني
٢٧-ياسر عرفات عقب ابرام اتفاق الخليل.
لكن رئيس ضابط الموساد رفض طلب السفير قائلا:
⁃هذا ليس بالشيء الذي نستخدم فيه ميجا.
وهنا أصاب القلق كل الأجهزة الأمريكية لان معنى ذلك ان الجاسوس الأمريكي الجديد هو مسئول كبير وشديد الأهمية كما ألمحت لذلك صحيفة الواشنطن بوست
وعكف مكتب
٢٨-التحقيقات بوزارة العدل الأمريكية على التحقيق في الأمر فوضع عددا من كبار موظفي وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي تحت الرقابة واستدعى بولارد من سجنه لاعادة التحقيق معه من جديد
ولم يثن وزارة العدل الأمريكية عن ذلك انكار السفير الاسرائيلي بن اليسار الذي اتهم ممن يضمرون نيات شريرة
٢٩-لاسرائيل بفبركة هذا الاتهام
أو النفي الساذج لديفيد ليفي وزير الخارجية الاسرائيلي وقتها الذي نفى قيام اسرائيل بالتجسس على أمريكا أو أي بلد في العالم
وعلى الرغم من ان التحقيقات لم تسفر عن اكتشاف شخصية ميجا الجاسوس الجديد للموساد في اسرائيل
الا ان بعض المسئولين في وكالة المخابرات
٣٠- المركزية اعتقدوا ان "ميجا" هذا ليس مجرد شخص ولكنها شبكة كاملة من الجواسيس زرعتها الموساد في أمريكا وهذا ما أكده فيما بعد "أندري كليتشينسكي" الرسام الاسرائيلي الذي اتهم بالتجسس على اسرائيل لحساب أمريكا "61 سنة".
فقد قال :
⁃ ان بولارد لم يكن بمفرده وإنما كان واحدا ضمن شبكة
٢١-جواسيس أقيمت من قبل
وقال أيضا :
⁃انه مازال يوجد جواسيس اسرائيليون في أمريكا وانه شخصيا يعرف اثنين منهم.
وقد كان كليتشينسكي محقا وهذا ما كشفت عن وقائع عديدة تورطت فيها الموساد بالتجسس على الرئيس الأمريكي نفسه أبرزها واقعتان:
•الواقعة الأولى :
هي تسجيل المكالمات العاطفية
٣٢-والجنسية للرئيس الأمريكي كلينتون مع متدربة البيت الأبيض "مونيكا لوينسكي" عامي 97, 1998ذلك لاثارة فضيحة له واحراجه وشل يده عن العمل في التسوية السلمية بين الفلسطينيين والاسرائيليين
في البدء ألمحت إلى ذلك بعض الصحف الأمريكية استنادا إلى ما قاله كلينتون لمونيكا في إحدى مكالماتهما
٣٣- حول :
⁃((ان هناك سفارة أجنبية تتنصت على محادثاته معها))
رغم ذلك فقد تجاهل المحقق كينث ستار ــ على غير عادته ــ هذه الملاحظة!
لكن الصحف الأمريكية لم تتجاهلها ومضت في استنتاجها إلى مدى بعيد إلى حد اتهام "مونيكا" بأنها عميلة للموساد تم دسها على كلينتون
وشبهتها بالملكة "ايستر"
٣٤-التي قدمت خدمات جنسية للملك "احشفوروش" لانقاذ اليهود.
وهذا ما ردده "أفنيري" أيضا في صحيفة معاريف الاسرائيلية.
•الواقعة الثانية :
فقد كانت اعتراض البريد الالكتروني للرئيس الأمريكي كلينتون
وقد استلزم ذلك اقتحام عملاء الموساد لأنظمة الكمبيوتر في البيت الأبيض من خلال إحدى شركات
٣٥- اتصالات تعاقدت معها شركة أخرى أكبر من الباطن لتطوير نظام الاتصالات في البيت الأبيض.
وكان بطل هذه الفضيحة الجديدة رجل أعمال ومهندس ميكانيكي إسرائيلي كانت زوجته إحدى ضابطات الموساد في السفارة الاسرائيلية بواشنطن.
ثم جاء التحقيق مع "مارتن أنديك" السفير الأمريكي في اسرائيل 49 سنة
٣٦- لاتهامه بخرق قواعد الأمن والسرية لتضفي تأكيدا جديدا على كلام الرسام الاسرائيلي "كليتشينسكي" حول وجود شبكة جواسيس واسعة لاسرائيل في أمريكا.
وهكذا لم تمنع العلاقات الحميمة بين الموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية من زرع شبكات التجسس الاسرائيلية في أكثر الهيئات أهمية في
٣٧- أمريكا.
ومن ناحية أخرى فإن تجسس الموساد في أمريكا لم ينل من حميمية العلاقات بينها وبين وكالة المخابرات المركزية.. حتى في فترات الفتور القصيرة والمؤقتة التي أصابت العلاقات بين جهازي المخابرات لم تتوقف الـ C I A عن تقديم خدماتها للموساد.
الى اللقاء والحلقة 14
شكرا متابعيني 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...