فضل السلف على الخلف@
فضل السلف على الخلف@

@AAlkha89

11 تغريدة 30 قراءة Jun 24, 2022
#القبورية مسألة الاستغاثة
استوقفني مقولة الاشعرية في مسألة الاستغاثة :
هل للسلفية أن يذكروا لنا نصوص العلماء الذين نقلوا التحريم شرط أن يكونوا خارجين عن مدرسة شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله لأنهما متهمان بالخطأ في هذه المسألة
نقول وبالله التوفيق :
أئمة المذاهب الأربعة مجمعون على أن الاستغاثة شرك ولو رجعت إلى كتاب حكم المرتد في كتب الفقه لوجدت النصوص المتكاثرة الناقلة للإجماع ، وأقتصر على نقل بعضها
قال الشيخ قاسم في « شرح درر البحار » :
"النذر الذي يقع من أكثر العوام ، بأن يأتي إلى قبر بعض الصلحاء قائلاً : يا سيدي ؛ إن رُدّ غائبي ، أو عُوفي مريضي ، أو قُضيت حاجتي ؛ فلك من الذهب أو الطعام أو الشمع كذا وكذا ؛ باطلٌ إجماعاً ، لوجوه منها : أن النذر للمخلوق لا يجوز ..."
قال الإمام ولي الله الدهلوي وهو إمام السادة الحنفية في عصره: (كل من ذهب إلى بلدة أجمير، أو إلى قبر سالار مسعود، أو ما ضاهاها لأجل حاجة يطلبها؛ فإنه آثم إثمًا أكبر من القتل والزنى، ليس مثله إلاَّ مثل من كان يعبد المصنوعات، أو مثل من كان يدعو اللات والعزى ... )
وقال الفقهاء الحنفية: (من قال: أرواح المشايخ حاضرة تعلم؛ كفر)
الشيخ لمعصومي الحنفي المتوفى عام 1318هـ، بعد أن ضرب عدة أمثلة لاستغاثات الصوفية بالأولياء ثم قال: (اعلموا أيها المسلمون، يا أيها الحنفيون، هداني الله وإياكم، أنَّ هذه الكلمات كلُّها شرك، وكفر، وضلال في الدين الإسلامي، والشرع المحمدي، والمذهب الحنفي، بل والمذاهب الأربعة إجماعا،..)
قال الشيخ صنع الله بن صنع الله الحلبـي الحنفي رحمه الله ما نصه : هذا وإنه قد ظهر الآن فيما بـين المسلمين جماعات يدعون أن للأولياء تصرفات في حياتهم وبعد الممات ويستغاث بهم في الشدائد والبليات ، وبهم تنكشف الـمُهمات ، فيأتون قبورهم وينادونهم في قضاء الحاجات ، مستدلين على أن ذلك..
وقال الشوكاني في كتابه :
" اعلم أن الرزية كل الرزية ، والبلية كل البلية ؛ أمر غير ما ذكرنا من التوسل المجرد والتشفع بمن له الشفاعة ، وذلك ما صار يعتقده كثير من العوام وبعض الخواص في أهل القبور ومن المعروفين بالصلاح من الأحياء..
المقريزي المصري الشافعي : وشرك الأمم كله نوعان : شرك في الإلـٰهية وشرك في الربوبية ، فالشرك في الإلـٰهية والعبادة هو الغالب على أهل الإشراك وهو شرك عباد الأصنام وعباد الملائكة وعباد الجن وعباد المشايخ والصالحين الأحياء والأموات الذين قالوا  (إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى
الإمام محدث الشام أبو شامة :"لكن نبين من هذا القسم ما وقع فيه جماعة من جهال العوام ، المنابذين لشريعة الإسلام ، التاركين للاقتداء بأئمة الدين من الفقهاء ، وهو ما يفعله طوائف من المنتمين إلى الفقر ، الذي حقيقته الافتقار من الإيمان ، .. واعتقادهم في مشايخ لهم"
الإمام ابن النحاس الشافعي : ومنها ؛ إيقادهم السرج عند الأحجار والأشجار والعيون والآبار ، ويقولون إنها تقبل النذر ، وهذه كلها بدع شنيعة ومنكرات قبيحة تجب إزالتها ومحو أثرها ، فإن أكثر الجهال يعتقدون أنها تنفع وتضر ، وتجلب وتدفع ، وتشفي المريض وترد الغائب إذا نُـذِر لها ، وهذا شرك

جاري تحميل الاقتراحات...