محراب الثقافة ‏
محراب الثقافة ‏

@vidu_ff

24 تغريدة 40 قراءة Jun 24, 2022
ثريد :
تخيل معي انك عامل توصيل بيتزا بسيط تريد ايصال طلبية فجاءة ينتهي بك المطاف وعلى عنقك قنبله ومجبور على سرقة بنك هذا ماحدث مع بريان ويلز من اخبث قاتلة في ٢٠٠٣
إذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ♥️
قبل نبدا السرد "يوجد في المفضله قصص واحداث تاريخيه رائعه جدا جدا.
نتمنئ دعمكم لنا بالايك والشير تشجيعا لنا لكي نستمر بنشر المزيد من الاحداث التاريخيه والقصص♥
t.me
العالم لا يخلو من جرائم غريبة معقدة تعبر عن جنون مرتكبيها و هذه واحدة من اغرب القضايا في التاريخ الجنائي الأمريكي !
قضية حدثت 2003 عندما ضاقت الحاجة بامرأة تدعى مارجوري ارمسترونج قررت أن تفك حاجتها بطريقة بشعة
في الحقيقة لم تكن بحاجة إليه لتؤدي دينها مثلا أو لأنها تعاني من مرض يتطلب إجراء جراحة مكلفة أو غير ذلك من الأسباب المنطقية التي قد تخطر على بالك
هي كانت بحاجة للمال لتدفعه إلى قاىًل مأجور ..
وذلك لكي يقىًل أباها التاجر العجوز فترثه
وأخبث ما في قصتها هي تلك الخطة العجيبة التي رسمتها للوصول إلى ذلك المال اللازم لقىًل أبيها .
خطة جهنمية ماكرة لا تخطر على بال الشيطان نفسه
إذ قررت استدراج عامل بيتزا إلى مكان مهجور وإجباره على سرقة بنك بوضع قنبلة موقوتة حول عنقه !
بريان دوغلاس ويلز – 46 عاما – كان يعمل كرجل توصيل بيتزا في أحد مطاعم مدينة بنسلفانيا . وفي يوم من الأيام , تحديدا في 28 أغسطس 2003
تلقى المطعم اتصالا بطلب قطعتي بيتزا صغيرتين وكان ويلز قد أنهى دوامه لكنه أصر على توصيلها كان يبعد خطوة واحدة عن باب المطعم للخروج لكن حدث ما حدث وذهب ويلز إلى مكان التوصيل وهو مكان معزول مجاور لأبراج راديو تابعة لإحدى المحطات الإذاعية .
ما حدث بعد وصوله يشوبه الكثير من الغموض لأن ويلز لم يعش ليروي قصته المروعة لكن كاميرات التصوير وثّقت ماذا حدث لويلز بعد ذلك اللقاء المروع.
فجأة ظهر ويلز في بنك وكان لديه شيء تحت قميصه شيء منتفخ اعتقده الناس جهازا عاديا لكن المفاجأة أنها كانت قنبلة قنبلة موقوتة وضعت حول عنقه وصدره وكان معه أيضا عكاز يتكئ عليه تبين لاحقا انه بندقية أعطاه إياها شخصين ليهدد بها صاحب البنك
صور كاميرا المراقبة في البنك .. وهنا نرى لويز يطلب من الموظفة ان تعطيه المال وهو يحمل بندقية في يده.
دخل البنك وأعطى للموظف المسئول عن الصندوق ورقة مكتوب فيها " لدي قنبلة هنا سلمني 250.000 دولار حالا " طبعا الموظف أصيب بالتوتر وقال له انه لا يملك هذا المبلغ الآن ,لذالك فقد خرج ويلز من البنك حاملا 8.702 دولار فقط.
ركب ويلز سيارته وانطلق بأقصى سرعة ليسلم المال للأشخاص الذين وثقوا القنبلة على عنقه لكن حدث ما لم يكن بالحسبان !.
إذ قبضت الشرطة على ويلز بسبب اتصال موظف البنك بالشرطة والناس أيضا
رجال الشرطة أمسكوا ويلز وتركوه مكبلا على أرضية الشارع محتمين بسيارتهم خوفا من أن تنفجر قنبلته وكانوا قد اتصلوا بفرقة تفكيك المتفجرات , لكن وصلت الصحافة قبل الفرقة وبدأت بتصوير ويلز وهو مكبل ..
كان ويلز يقول حسب رواية الشرطة انه بريء وقال أيضا : " أرجوكم أزيلوا هذا الشيء اللعين عني " لكن تأخرت فرقة المتفجرات , وفي لحظة مخيفة انفجرت القنبلة التي كانت على عنق ويلز لتصنع فجوة في صدره بحجم قبضة اليد ففارق الحياة في الحال .
الشرطة الفدرالية توصلت بعد تحقيقات مطولة إلى أن مارجوري ارمسترونج هي الفاعلة والرأس المدبر للعملية هي مجرمة معروفة وصاحبة سوابق وقد نفذت جريمتها بالتعاون مع كينيث بارنز وهو مصلح تلفزيونات وأيضا بيل روثستين الذي يعتقد بأنه هو من صنع القنبلة
المجرمون الثلاثة .. مارجوري ارمسترونج إلى اليسار وفي الوسط بيل روثستين وإلى اليمين كينيث بارنز
في يوليو 2004 كان بيل على فراش المو*ت لإصابته بسرطان الغدد الليمفاوية ومع ذلك رفض الاعتراف بصنعه للقنبلة قال له المحققون " بيل , اعترف .. طهر روحك " .. لكنه رفض وما*ت . ونفى بارنز في البداية تورطه لكنه اعترف لاحقا بوضعه لجهاز التوقيت للقنبلة .
لكنه قال بأن مارجوري هي العقل المدبر لهذه العملية بارنز نال حكما في نوفمبر 2010 بقضاء عقوبة الحبس 45 سنة في سجن فيدرالي أما مارجوري فقد نالت حكما في نوفمبر 2011 بالمؤبد إضافة إلى 30 سنة أخرى أي لا يحتمل أن يطلق سراحها من السجن أبدا مرة أخرى .
بقى أن نقول بأن بعض تحقيقات الشرطة ذهبت إلى أن عامل البيتزا براين ويلز كان متواطئا مع المجموعة في التخطيط لسرقة البنك لكنه لم يكن يعلم بأن القنبلة التي وضعت حول جسده هي قنبلة حقيقية إلا بعد أن شدوها على جسده .
وحين عرف ذلك وأراد الهرب هددوه بتفجير القنبلة لذا لم يكن أمامه سوى أن ينفذ طلباتهم
وهذه الطلبات كانت عبارة عن عدة مهمات يجب ان ينفذها في وقت محدد وإلا تعرض للتفجير .. لكنه للأسف لم ينجح إذ قبضت عليه للشرطة.
أخيرا .. فأن قضية براين ويلز تعد بحق واحدة من أغرب القضايا الجنائية واحتاجت لجهود جبارة وماراثونية من قبل الشرطة لفك تعقيداتها والوصول إلى المجرمين والحكم عليهم .
وصلنا لنهاية الحديث واتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع بشكل مختصر
ويعطيكم العافيه وان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة،
دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️
شكر خاص
@200td

جاري تحميل الاقتراحات...