Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

17 تغريدة 62 قراءة Jun 23, 2022
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن الساموراي ساكاموتو ريوما
#اليابان
يعد ساكاموتو ريوما واحدا من الشخصيات التاريخية الشهيرة في اليابان، وكان محركاً مركزياً لجهود الإطاحة بحكومة الشوغون قبل ١٥٠ عاما. وقد قُتل عندما كان بعمر ٣١ عاماً ولذلك لم يعش لرؤية ثمرة جهوده في تحديث البلاد. الساموراي ذي الرتبة المتدنية والذي غدا ذو تأثير على أعلى المستويات.
ولد ريوما في عام ١٨٣٦م،وهو الابن الثاني لمحارب غوشي ذو رتبة متدنية أو ساموراي قروي في محافظة كوتشي بجزيرة شيكوكو.وقد كانت عائلته فرعا من عشيرة سايتاني الثرية والتي سيطرت على ثروة تجارية من صناعة خمر الساكي والأقمشة، ولذلك فقد كانت ثرية على الرغم من الأجور المتدنية التي كانوا
يحصلون عليها باعتبارهم غوشي.شرع ريوما بتعلم فن استخدام السيف عندما كان بعمر ١٤ عاما تحت إشراف هينينو بينجي وهو محارب ساموراي محلي.بعد سنين قليلة فقط انطلق إلى صخب مدينة إيدو (طوكيو) ليصقل مهاراته بشكل أكبر.وتدرب هناك تحت إشراف معلم فنون المبارزة تشيبا ساداكيتشي في مدرسة
هوكوشين إيتو. وكان ذلك عاما تاريخيا فقد أبحر القائد في البحرية الأمريكية ماثيو بيري والسفن السوداء التابعة لها في خليج إيدو وطالبوا حكومة الشوغون بالانفتاح على التجارة الأجنبية.وفي عام ١٨٥٤ عاد ريوما إلى توسا،ولكن إمكانية تعلم المزيد قد أغرته للعودة إلى إيدو في عام ١٨٥٦.
ويُقال إنه عُيّن رئيسا لمدرسة تشيبا دوجو وأسندت إليه كامل مهام التعليم في المدرسة. ومع تصاعد المشاعر المعادية لحكومة الشوغون في أرجاء اليابان،أسس محارب الساموراي من رتبة غوشي وهو تاكيتشي زويزان في عام ١٨٦١ في توسا منظمة للأشخاص الموالين للإمبراطور وكانت مكرسة لمبادئ سوننو جوي
وكانت ترمي إلى الإطاحة بحكم الشوغون الواهن واستبداله بدولة قوية في ظل حكم إمبراطوري وإبعاد الدخلاء الأجانب. وفي تلك الأثناء كان ريوما في توسا وانضم إلى الحركة في البداية، ولكنه غادرها في العام التالي قبيل قيام الجماعة باغتيال القائد المحلي يوشيدا تويو ومجددا في مدينة إيدو
قام ريوما بالاتصال بتاكاسوغي شينساكو،وقادة آخرين من محافظة ياماغوتشي،والتي كانت معقلا للموالين للإمبراطور.وفي واقعة حاسمة غيرت حياته، خطط ريوما لاغتيال كاتسو كايشو،وهو مسؤول رفيع المستوى في حكومة الشوغون، ولكن انتهى الأمر به في العمل لصالحه بعد لقائهما.أثّر كاتسو الذي كان قبطان
أول سفينة بخارية يابانية تعبر المحيط الهادئ،في ريوما حيث جعله يرى ضرورة تعلم اليابان من الدول الأخرى بدلا من القيام ببساطة باتخاذ موقف عدائي متشدد.ومع إدراكه لمواهب الشاب ريوما،أقنعه كاتسو باستخدام قدراته للمساعدة في بناء أسطول بحري لليابان. وفي عام ١٨٦٣،حصل كاتسو على إذن من
حكومة الشوغون بتأسيس مركز كوبي للتدريب البحري وجعل ريوما يترأس الأكاديمية لتدريب الضباط الشباب.وفي وقت لاحق من ذلك العام،تحدت مقاطعة تشوشو حكومة الشوغون بقصف سفن أجنبية قبالة ساحل شيمونوسيكي.ولدى سماع نبأ أن السفن المتضررة قد تم ترميمها في إيدو قبل العودة للانتقام من مقاطعة تشوشو
شعر ريوما أن البلاد كانت مقبلة على أزمة. وقد كتب في رسالة شهيرة إلى أخته أوتومي جاء فيها:أريد أن أنظف اليابان وقد تنامت الشكوك لدى حكومة الشوغون المحاصرة بالروح الاستقلالية التي امتلكها كاتسو، وفي عام ١٨٦٤ جردته من منصبه كقائد للسفن الحربية واستدعته إلى إيدو. وفي العام التالي تم
إغلاق مركز كوبيه للتدريب البحري.وقد تمثل أعظم إنجاز لريوما في عقد تحالف بين المقاطعتين القويتين محافظة كاغوشيما وتشوشو في عام ١٨٦٦. وقد كانت المقاطعتان على خلاف في البداية، فموقف تشوشو الراديكالي المناوئ لحكومة الشوغون تباين مع رغبة ساتسوما في وحدة البلاد من خلال التحالف بين
حكومة الشوغون والمقاطعات ذات النفوذ القوي.ولكن عندما أصبحت حكومة الشوغون أكثر ديكتاتورية تحول موقف زعيمي ساتسوما وهما أكوبو توشيميتشي وسايغو تاكاموري ليصبح معارضا. وفي عام ١٨٦٥، أمرت حكومة الشوغون المقاطعات بدعم قواتها في حملتها ضد تشوشو، ولكن مقاطعة ساتسوما رفضت الانصياع للأمر.
وقد نقل ريوما القرار إلى قادة تشوشو، ما خلق فرصة للجانبين من أجل التحالف.ودخلت المقاطعتان بحضور ريوما في تحالف رسمي عام ١٨٦٦،حيث اتفقتا على توحيد الأمة حتى لو عنى الأمر الدخول في مواجهة مباشرة مع حكومة الشوغون.وقد زاد تشكيل هذا التحالف بشكل كبير من التهديد الوجودي الذي واجهته
حكومة الشوغون.وبالإضافة إلى أنشطته السياسية، استمر ريوما في عمله في البحرية وحاول الانخراط في التجارة. ففي عام ١٨٦٥، أسس شركة رائدة هي كاميياما شاتشو في ناغاساكي وذلك في إطار جهود تجارية لدعم التحالف على سبيل المثال عن طريق شراء الأسلحة والسفن باسم ساتسوما لإمداد تشوشو.
وبعد شهر من إعادة السلطة إلى الإمبراطور،تم اغتيال ريوما عام ١٨٦٧  بينما كان في محل لبيع صوص الصويا في كيوتو كان غالبا ما يمكث فيه.وكان آنذاك في الحادي والثلاثين من العمر فقط. وهناك نظريات لا حصر لها بشأن من أمر ونفذ العملية،وبُعيد الحادثة ما أدى إلى اندلاع حرب بوشين والتي انتهت
بفوز الإمبراطور في عام ١٨٦٩.وفي وقت لاحق،عملت حكومة ميجي على بناء دولة جديدة.بعد وفاة ريوما انتشرت شعبيته بثبات وساعد في ذلك جزئيا المراسلات المكثفة التي خلفها وراءه. وبينما تعبر الرسائل بحزم عن وجهات نظر راديكالية تجاه العالم والدولة..انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...