بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصة طريفة وهي أن سُليمان بن (مُقْله) كان وزيراً لأحد الملوك السابقين وكان له جارية حظيةٌ عنده وهي بارعة في كل شيء ، في الجمال والأدب والعلم وكانت تتولّى مكتب سيدها ( سُليمان ) لكنّها ( بكل أسف ) كانتْ مصادقة ( لفتى ) يهوديّ
هذه قصة طريفة وهي أن سُليمان بن (مُقْله) كان وزيراً لأحد الملوك السابقين وكان له جارية حظيةٌ عنده وهي بارعة في كل شيء ، في الجمال والأدب والعلم وكانت تتولّى مكتب سيدها ( سُليمان ) لكنّها ( بكل أسف ) كانتْ مصادقة ( لفتى ) يهوديّ
وكان يطلب منها خطابات سُليمان السّرّية الخاصة بأمور الدولة وكان هذا الشاب يقلد توقيعات هذا الوزير حتى أتْقنها ، فدبّج خطاباً سرياً فيه كل أسرار الدولة وكتب توجيهه الى دولة مُعادية لدولة الملك ، أي ملك سُليمان وعمل هذا الفتى اليهودي أن يصل هذا الخطاب السري الى الملك سُليمان
( وقصده الإيقاع بسُليمان ، وكان هذا في يوم عيد الأضحى والناس تتوافد على سُليمان ( كجادّة النمل ) - هذا أول نهار العيد فلما وصل هذا الخطاب المدبّج بأسرار الدولة وقرأه الملك ، فجُنّ جنونه متعجّباً من وزيره ، كيف يكتب أسرار دولتهم للأعْداء فأمر الملك بإحضار وزيره سُليمان وأمر بقطع
يده دون نقاش ،، هذا في أول النهار فأراد الله إحقاق الحق فأمر الله الجارية أن تعترف أمام الملك بأن هذا من فعل الشاب اليهوديّ وكان الناس توقفوا عن زيارة الوزير أول النهار ثم في آخر النهار ، لما انتشر الخبر عن براءة الوزير - بعد أن قتل اليهودي والجارية ثم عاودوا المواصلة لسُليمان
بعد أن جاء إليه الملك ماشياً على قدميه ومعتذراً من وزيره ، فتعجب الوزير سُليمان من الناس في أنهم مثل جادّة النمل أول نهار العيد ثم انقطعوا عنه وسط النهار ثم رجعوا إليه آخر النهار ، فكتب على واجهة باب قصره هذه الأبيات:
تحالف الناسُ والزمانُ
فحيثُ كان الزمانُ كانوا
عاداني الدّهْرُ نصْفَ يومٍ
فانكشف الناسُ لي وبانوا
ياأيّها المعْرضون عناّ
يُفهم من القصة أولاً تسرع الملك في الحكم قبل التثبت .
ثانياً عداوة اليهود وعدم الثقة بهم .
ثالثاً أن الناس مع الدنيا وصاحبها كما قال الشاعر:
فحيثُ كان الزمانُ كانوا
عاداني الدّهْرُ نصْفَ يومٍ
فانكشف الناسُ لي وبانوا
ياأيّها المعْرضون عناّ
يُفهم من القصة أولاً تسرع الملك في الحكم قبل التثبت .
ثانياً عداوة اليهود وعدم الثقة بهم .
ثالثاً أن الناس مع الدنيا وصاحبها كما قال الشاعر:
الشاعر:
ما الناسُ إلاّ مع الدُنيا وصاحبها
فإذا انقلبتْ يوماً به انقلبوا
عودوا فقد عاد لنا الزّمانُ
ملاحظة : سبق أن تكلمت عن الذين ملكوا الدنيا وهم أربعة اثنان مؤمنان واثنان كافران فتكلمنا عن واحد من المؤمنين
ما الناسُ إلاّ مع الدُنيا وصاحبها
فإذا انقلبتْ يوماً به انقلبوا
عودوا فقد عاد لنا الزّمانُ
ملاحظة : سبق أن تكلمت عن الذين ملكوا الدنيا وهم أربعة اثنان مؤمنان واثنان كافران فتكلمنا عن واحد من المؤمنين
وهو سُليمان وسأتكلم في القصة التالية إن شاء الله عن الملك المؤمن الثاني وهو ( ذو القرنين ) وقصته عجيبة
جاري تحميل الاقتراحات...