𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

39 تغريدة 8 قراءة Jun 23, 2022
⭕️ سقوط أسطورة الموساد المزيفة
🔟 الحلقة العاشرة
🔴 أجهزة المخابرات الإسرائيلية تتبادل حملات التشهير
🔘 جواسيس الموساد في مصر يقدمون استقالاتهم بعد توالي الاخفاقات
على الرغم من تقسيم العمل الذي اقترحته لجنة "أجرانات" بين أجهزة الأمن والمخابرات الإسرائيلية المختلفة
👇👇
١-فلم يتحقق التعاون المنشود بينها بل على العكس استمر الصراع بينها وتصاعدت حدته خاصة حينما اتسع نطاق الانتفاضة الفلسطينية في الأراضي العربية المحتلة.
فقد ألقى جهاز الشين بيت "الشاباك" المسئولية على الموساد و آمان لعدم توجيه تحذير مبكر من وقوع هذه الانتفاضة.
وتحول الأمر إلى
٢- تبادل علني للاتهامات بين الموساد وشاباك بعد أن هرب 7 فلسطينيين من سجن يخضع لحراسة مشددة في غزة.
الموساد اتهمت الشاباك بالتقصير ودافع مسئولو الشاباك عن أنفسهم بأن خطة الهرب دبرت في الخارج لالقاء المسئولية على الموساد.
ثم تلى ذلك اتهامات للموساد بالرعونة من رئيس آمان ايهود باراك
٣-عندما ورطت الموساد إسرائيل عام 1986 بخطف طائرة ركاب لبنانية بناء على معلومات لعملاء للموساد بأن على متنها أبو نضال وأحمد جبريل.
وتصاعد الصراع أكثر بعد أن تولى "شبتاي" في بداية التسعينيات من القرن الماضي رئاسة الموساد وتولى "أوري ساجي" رئاسة آمان و"يعقوب بيري" رئاسة الشاباك.
٤-فقد حاول كل من شبتاي وأوري الانفراد بالسيطرة على مجمع المخابرات بأكمله
بينما رفض يعقوب بيري الانصياع لأي منهما
وبسبب هذا الصراع تجاهل شبتاي تنفيذ التوصيات التي قدمت له قبل توليه رئاسة الموساد بتقليص عدد العاملين فيه إلى أكثر من النصف ونقل تبعية القسم المسمى "تيبل" الخاص بالدول
٥- التي ليس لها علاقات دبلوماسية مع اسرائيل إلى شعبة أبحاث وزارة الخارجية التي تتولى مهام مخابراتية مع الابقاء على تبعية دائرة "هاتسوميت" والتي تولى الاتصال مع المخابرات الأجنبية.
فقد أبقى شبتاي على الموساد بلا أي تعديل في المهام أو تخفيض في عدد العاملين أو في عناصر شبكة العملاء
٦-🔘 الصراع يحتدم
في عام 1994 تأجج الصراع أكثر عندما استطاع الشاباك أن ينتزع قرارا من رابين بالعمل خارج حدود إسرائيل لاحباط ما يسمى بالعمليات الارهابية في الخارج رغم امتعاض رئيس المخابرات العسكرية واعتراض رئيس الموساد شبتاي على أن تعمل ثلاثة أجهزة مخابراتية سرية خارج إسرائيل
٧-ويكون لكل منها شبكات عملائها الخاصة.
واقترح شبتاي تركيز هذه النشاطات تحت سقف واحد هو الموساد بالطبع حتى لا يتم القياس بنفس العمل ثلاث مرات.
واقترح أن يكون الشاباك مسئولا عن لبنان بينما تعطى الموساد باقي المناطق.
لكن هذا الاقتراح رفضه أوري ساجي الذي اشترط للموافقة عليه أن يتم:
٨-توحيد نشاطات العملاء في الخارج تحت سيطرته هو شخصيا أو تحت سيطرة جهاز المخابرات العسكرية.
ولأن الاخفاق والفشل طال جميع أجهزة الأمن الاسرائيلية بلا استثناء خلال سنوات التعسينيات من القرن الماضي فإن ذلك لم يتح لأي منها فرصة فرض سيطرته على مجمع المخابرات
فبينما كانت اخفاقات الشاباك
٩- تتوالى في المناطق الفلسطينية المحتلة خلال انتفاضة الحجارة ثم أمام ضربات المقاومة المسلحة كانت اخفاقات الموساد تتابع في الأردن وسويسرا وقبرص.
بينما كانت "آمان" تلاحقها الفضائح في جنوب لبنان أمام نجاحات حزب الله في تحقيقه اختراقات مؤثرة لشبكة عملائها في لبنان
مما مكنه من اصطياد
١٠-أبرز عناصر فرق الصاعقة والمظلات في الجيش الاسرائيلي وهو كان أحد أسباب الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان والفرار من المستنقع الذي وجدت القوات الإسرائيلية نفسها فيه.
بل لعل هذه الاخفاقات التي طاردت أجهزة الأمن والمخابرات الإسرائيلية كانت وقودا لتأجيج الصراع بين هذه الأجهزة إلى
١١-درجة انتقالها من نطاق السرية إلى العلن
فلم تعد محصورة داخل مجموعة ضيقة من الوزراء أو القادة والمسئولين الإسرائيليين
وإنما صارت معروضة على الرأي العام الإسرائيلي حينما قامت هذه الأجهزة بحملة تسريبات لأخبار الفشل والاخفاق المتبادل لكل منها للتشهير بمنافسيها داخل مجمع المخابراتي.
١٢-وتمادت آمان فأوعزت إلى دورية وزارة الدفاع للتشهير بالموساد حينما نشرت عام 1998 مقالا ادعت فيه :
((ان جواسيس الموساد في مصر والدول العربية قدموا استقالاتهم بعد الاخفاقات المتتالية التي تعرضت لها الموساد .. وقالت الدورية ان هذه الاخفاقات تسببت في تعرض عملاء الموساد في مصر والدول
١٣- العربية لصدمات نفسية كبرى تعرف في مجال نشاط التجسس والمخابرات "بفقدان الشهية والرغبة في الحياة كعميل".
وحذرت الدورية من ان العميل الذي يصل إلى هذه الحالة النفسية يصير صيدا سهلا لأجهزة المخابرات المعادية
فهو يرتكب الأخطاء التي تكشف وتفضح أمره.
وتوقعت الدورية أن يفقد الموساد
١٤- بسبب هذه الحالة النفسية التي أصابت عملاءه في مصر والدول العربية نحو ثلث هؤلاء العملاء وهو ما يعد ضربة حادة لهذا الجهاز الذي يستمد نحو 90% من معلوماته عن الدول العربية ومصر بواسطة علملائه في تلك الدول التي زعمت النشرة انهم يبلغون حوالي 60 عميلا منهم 10 في مصر فقط)).
١٥-وازاء هذا التشهير الواضح بالموساد لم يسكت رجالها بل ردوا الصاع صاعين لآمان
عندما نشروا بعضا من الغسيل القذر للمخابرات العسكرية على صفحات الصحف الإسرائيلية.
وفي مقال نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية بدا انه يزهو بقوة وسرية آمان مقارنة بالموساد والشاباك كشف المقال عن بعض الاخفاقات
١٦-الكبيرة التي تعرضت لها المخابرات العسكرية كان أبرزها بعد فشلها المدوي في التنبؤ بحرب أكتوبر 1973 والعبور المصري لسيناء والهجوم السوري هو :
⁃((سقوط أحد المواقع التجسسية لوحدتها "8200" المتخصصة في التنصت بالأجهزة الالكترونية وهو موقع "الحرمون" الذي كان بمثابة كما قالت الصحيفة
١٧-ضربة معنوية وعسكرية واستخبارية قوية لها
فبعد استيلاء السوريين على هذا الموقع .. وقع في أيديهم ضابط اسرائيلي ذو رتبة صغيرة من ضباط هذه الوحدة ولكنه مع ذلك كان بمثابة بنك معلومات لانه كان مطلعا على معلومات كثيرة وحساسة نقلها كلها للسوريين أثناء التحقيق معه
وكانت هذه المعلومات
١٨-تتضمن أسماء ضباط الوحدة وأرقام هواتفهم وحتى أرقام سياراتهم.
ولقد وصلت العلاقات بين قادة الموساد وآمان والشاباك إلى ذروة السوء في أواخر عهد "داني ياتوم" في رئاسة الموساد وقبل اضطراره لتقديم استقالته بعد فضيحة محاولة قتل خالد مشعل رئيس الدائرة السياسية لحماس في العاصمة الأردنية
١٩- عام 1997.
فقد تبادل الثلاثة تكذيب بعضهم البعض أمام لجنة التحقيق الخاصة التي تولت التحقيق في هذه الفضيحة بعد أن أثارت غضب الملك حسين وقتها لانه لم يتوقع أن تقوم الموساد تحت رئاسة داني ياتوم الذي كانت تربطه به علاقات وثيقة بأي عملية اغتيال لأحد قادة حماس على الأرض الأردنية.
٢٠-بينما قال كل من رئيس آمان ورئيس الشاباك أنهما لم يعرفا بنوايا الموساد لاغتيال خالد مشعل في عمان
أكد داني ياتوم انه أبلغهما بذلك وهو ما جعلهما يستشيطان غضبا ويكذبا ياتوم على صفحات الصحف الإسرائيلية.
🔘 محاولات للتنسيق
المهم ان هذه الخلافات بين أجهزة الأمن والمخابرات السرية
٢١-في اسرائيل أثارت انزعاج القادة الاسرائيليين مؤخرا خاصة بعد أن سجل تقرير مراقب الدولة الذي قام بفحص نشاط هذه الأجهزة انها لا تنسق فيما بينها بصورة كافية وتخفي المعلومات عن بعضها البعض.
وقد انتقد التقرير تداخل الاختصاصات والمهام بين هذه الأجهزة الثلاثة:
الموساد⁃آمان⁃الشاباك
٢٢-وهو الأمر الذي تسبب في الصراع بينها .. فرئيس الموساد يحتفظ بنتائج نشاط عملائه كثروة خاصة لا يفرط فيها.
وآمان لا تطلع الموساد والشاباك على المعلومات المتوفرة لديها باعتبارها أسرارها الخاصة
بينما يحتفظ رئيس الشاباك بأسرار عملياته في الضفة الغربية وقطاع غزة ومن قبل لبنان ويكتمها
٢٣-خاصة عن الموساد وآمان.
وازاء هذا الوضع الذي اعتبره بعض القادة الاسرائيليين مبددا للأموال والطاقة البشرية .. جرت محاولات لكبح جماح الصراعات بين هذه الأجهزة وفض الاشتباك بينها بتحديد واضح للاختصاصات لا يشوبه تداخل.
وقد عهد باراك إلى لجنة خاصة لدراسة وتطوير عمل هذه الأجهزة وتنظيم
٢٤-العمل فيما بينها لمواجهة التحديات السياسية والتكنولوجية الحالية السلام والانترنت.
وضمت هذه اللجنة ممثلين عن كافة أجهزة الأمن والمخابرات لتنظيم العمل فيما بينها وتحديد صلاحيات غير متداخلة لها وتلافي السلبيات التي سجلها مراقب الدولة بخصوص التنسيق بينها في تقريره.
وبدأت اللجنة في
٢٥- محاولة للاجابة عن عدد من الأسئلة مثل :
⁃لماذا تحتاج 3 وحدات متوازية "موساد ــ شاباك ــ آمان" لعملاء وجواسيس يجمعون المعلومات؟
⁃ولماذا تعمل وحدات تنصت في الموساد وفي شعبة المخابرات العسكرية في الوقت نفسه؟
⁃ولماذا تلتزم الوحدات الثلاث بأعمال ارهاب وعنف خارج اسرائيل؟
٢٦-وقد حدد باراك مهلة للجنة تستغرق تسعة شهور حتى تنتهي من عملها وهو تحديد صلاحيات كل جهاز على حدة من الأجهزة المخابراتية بما يوفر التنسيق بينها.
إلا ان أعضاء اللجنة طلبوا منه مد المهلة 6 أشهر أخرى تنتهي بنهاية عام 2000 وذلك بسبب الصعوبات التي يواجهها أعضاء اللجنة في التوصل إلى
٢٧-اتفاقات محددة من الأجهزة الثلاث
آمان ــ الموساد ــ الشاباك
لعمق الخلافات بينها.
وعلى الرغم من هذه الصعوبات التي تواجه عمل لجنة باراك لتنظيم العلاقة بين الأجهزة الثلاثة فقد نجح قادتها في ابرام اتفاق مبدئي لتنظيم وتقسيم العمل المخابراتي فيما بينها
ويقضي هذا الاتفاق الذي وقع مع
٢٨- بداية عام 2000 بنقل مسئولية الضفة الغربية وقطاع غزة التي كانت بيد الشاباك طوال 32 عاما مضت إلى شعبة المخابرات العسكرية "آمان"
بينما التزم قادة آمان بالتخلي عن "الوحدة 504" التي تضم عملاء وجواسيس يجمعون معلومات من الخارج ونقلها إلى مسئولية الموساد.
وفي المقابل تنازلت الموساد
٢٩-لآمان عن التجسس في مجال الاتصالات والالكترونيات
كما تخلت الشاباك عن نشاطها ومهامها في لبنان خاصة بعد الانسحاب من جنوبه وصار العمل المخابراتي الاسرائيلي في لبنان من مسئولية آمان.
وتقول صحيفة "الفورين ريبورت" التي نشرت أنباء هذا الاتفاق:
ان مثل هذا التنسيق من شأنه أن يوفر أموالا
٣٠-وطاقة بشرية ويقي الاسرائيليين من الأضرار والخسائر التي لحقت بهم بسبب النزاعات وعدم التعاون بين الأجهزة الثلاثة.
وقد مهد السبيل إلى هذا الاتفاق المبدئي العلاقات الطيبة التي ربطت بين "هاليفي" رئيس الموساد و"عاموس مالكا" رئيس المخابرات العسكرية
وحرص هاليفي على أن تكون العلاقات
٣١-بينه وبين مالكا مفتوحة ووثيقة
بل ان هاليفي قد ضحى بنائبه ليفين ليفسح الطريق أمام ترشيح مالكا لرئاسة الموساد بعد تركه له
وبالاضافة إلى ذلك ألمح رئيس الموساد إلى امكانية التخلي عن القسم المسمى "تيبل" الخاص بالاتصالات مع الدول التي لا ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل وضمه لشعبة
٣٢- وزارة الخارجية.
🔘 البقاء بأي ثمن
غير ان هناك بعض المراقبين في إسرائيل يرون ان هاليفي لا يعتزم بشكل جاد التخلي عن قسم تيبل ــ أو كما تقول صحيفة معاريف ــ اجراء التغيير الذي يستدعيه الوضع السياسي لاسرائيل كدولة تقيم علاقات مفتوحة مع معظم دول العالم وهو تقليص نشاط قسم تيبل.
٣٣-وتضيف الصحيفة الاسرائيلية صحيح ان هاليفي أجرى مباحثات في هذا الموضوع مع وزير الخارجية ديفيد ليفي لكن هذه المباحثات لا تدل على وجود نية للتغيير وأكثر ما تهدف إليه هو الحصول على دعم ليفي لخطط هاليفي للبقاء على عرش الموساد.
وربما لذلك يعتقد هؤلاء المراقبون انه على الرغم من
٣٤-الاتفاق المبدئي بين قادة الأجهزة الأمنية الثلاثة فإن الصراع بينها سوف يستمر لاصرار كل جهاز على فرض سيطرته أو سطوته على مجمع المخابرات رئيس الموساد :
يرى في نفسه شخصا أكثر أهمية من زميليه رئيسي آمان والشاباك لانه مسئول أمام رئيس الوزراء الذي يعينه ويقدم له تقاريره
٣٥-على عكس رئيس آمان الذي يرأسه رئيس الأركان
ورئيس الشاباك المسئول أمام وزير الأمن الداخلي.
بينما يرى رئيس آمان :
انه يرأس جهازا له من الامكانيات البشرية والمادية ما يفوق ما لدى الموساد ولذلك من حقه أن ينفرد بالهيمنة على مجمع المخابرات ويكون المسئول عن التنسيق بين هذه الأجهزة.
٣٦-أما رئيس الشاباك :
فإنه يعتبر نفسه دائما مسئولا عن حماية أمن اسرائيل حتى خارج حدودها أيضا.
على كل حال فالملاحظ انه كلما زاد اخفاق وفشل هذه الأجهزة زادت حدة الصراعات بينها وهذا ما حدث دائما في أعقاب كل فشل لحق بأي منها لان الأجهزة الأخرى تراها فرصة لها للنيل من الجهاز الذي فشل
٣٧-ولسحب بعض اختصاصاته لصالحها.
وهكذا لا يزال صراع الديكة في قطاع الأمن والمخابرات مستمرا داخل اسرائيل
الى اللقاء والحلقة الحادية عشر
واستمرار مسلسل فضائح وسقوط أسطورة الموساد المزيفة
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...