على طريقة ستيف جوبز.. كيف تضع استراتيجية شركتك؟
#ثريد الجزء الاول
تابع معي ولو مشغول فضلها عندك وارجعلها 😍
@HADAF_Marketing
#تسويق
#ثريد الجزء الاول
تابع معي ولو مشغول فضلها عندك وارجعلها 😍
@HADAF_Marketing
#تسويق
في 24 أكتوبر 2010، أرسل ستيف جوبز بريد إلكتروني هام ومطول يستعرض فيه النقاط التي سيدور النقاش حولها في اجتماع " أفضل 100" السنوي والذي يُعد اجتماع سري وحصري للغاية تم تخصيصه لأكثر 100 موظف تأثيرًا في شركة أبل.
وبعد مرور أكثر من 10 أعوام على هذا البريد الإلكتروني السري، تم نشره مؤخرًا على خلفية القضية الدائرة في الوقت الحالي بين شركة أبل وشركة إيبك المتخصصة في ألعاب الفيديو بسبب استبعاد شركة أبل للعبة فورتنايت من متجر App Store
في أواخر عام 2020 بعد محاولة الشركة المطورة للعبة "إيبك جيمز Epic Games" عدم دفع الرسوم التي تفرضها شركة أبل على المطورين، وعلى الرغم من احتواء البريد الإلكتروني على عدد من النقاط الهامة،
إلا أن النقطة الأولى في جدول الاجتماع والتي تم عنونتها بـ "استراتيجية 2011" ويتولى مسئوليتها ستيف جوبز بنفسه، كانت هي الأكثر أهمية من بين كل النقاط.
فتلك النقطة كانت تشكل استراتيجية شركة أبل لعام 2011، قسمها جوبز إلى ستة عناوين فرعية جاءت كالتالي:
• من نحن؟
• ماذا نفعل؟
• عصر ما بعد الكمبيوتر الشخصي PC
• 2011: الحرب المقدسة مع جوجل
• 2011: عام السحابية
• 2015: الحرم الجديد
• من نحن؟
• ماذا نفعل؟
• عصر ما بعد الكمبيوتر الشخصي PC
• 2011: الحرب المقدسة مع جوجل
• 2011: عام السحابية
• 2015: الحرم الجديد
والحقيقة أن تلك العناوين التي وضعها جوبز وشكلت استراتيجية شركة أبل لعام 2011 يمكن أن نستخلص منها العديد من الدروس المفيدة التي قد تساعد رواد الأعمال عند وضع الاستراتيجية الخاصة بشركاتهم ومشاريعهم،
وإليكم بعضًا من تلك الدروس الهامة:
1. راجع نفسك دائمًا وكن مستعدًا للتغيير
ستيف جوبز بدأ استراتيجيته للعام الجديد بسؤالين مهمين للغاية وهما: "من نحن؟ وماذا نفعل؟"،
1. راجع نفسك دائمًا وكن مستعدًا للتغيير
ستيف جوبز بدأ استراتيجيته للعام الجديد بسؤالين مهمين للغاية وهما: "من نحن؟ وماذا نفعل؟"،
للكثير قد تبدو تلك الأسئلة غريبة من شخص أسس بنفسه تلك الشركة وكان رئيسها التنفيذي لعدد كبير من السنوات قاد فيها الشركة من تعثر قاتل كاد أن يودي بها إلى نهاية مظلمة.
ولكن لأنه يعرف جيدًا أنه من السهل الهبوط سريعًا من القمة كما حدث مع أبل نفسها سابقًا عندما خسرت هويتها وسط زخم من المنتجات التي لا طائل منها، ولمنع هذا السيناريو من تكرار نفسه مجددًا، أدرك جوبز أن أبل بحاجة دائمًا إلى التساؤل عن هويتها وما تقدمه وما استطاعت فعله،
هين هو يريد التأكيد على طريقة قيادة الشركة وقيمها ومجال تركيزها ومؤامة أهدافها مع ثقافة الشركة والهدف المطلوب منها تحقيقه.
2. ضاعف من نقاط قوتك
من خلال نقطة "عصر ما بعد الكمبيوتر الشخصي"، يسعى جوبز إلى توضيح تحول المستهلكين لشراء الأجهزة المحمولة (أيفون، أيباد، أيبود، إلخ)، وكذلك يلقي الضوء على مدى قوة شركة أبل في هذا السوق الناشئ.
من خلال نقطة "عصر ما بعد الكمبيوتر الشخصي"، يسعى جوبز إلى توضيح تحول المستهلكين لشراء الأجهزة المحمولة (أيفون، أيباد، أيبود، إلخ)، وكذلك يلقي الضوء على مدى قوة شركة أبل في هذا السوق الناشئ.
كتب جوبز:" أبل هي أول شركة تصل إلى هنا"، وهنا يقصد بها عصر ما بعد الكمبيوتر الشخصي، حيث استطاعت أجهزة أيفون وأيباد أن تثبت مدى ثوريتها لدرجة أن الأجهزة المحمولة مثلت 66% من عائدات الشركة كما ذكر جوبز، وجهاز أيباد وحده تخطت مبيعاته جهاز Mac خلال ستة أشهر.
لذلك سرد جوبز مفتاح النجاح المستقبلي في استراتيجيته عندما أشار إلى أنه حتى تتمكن أبل من إحكام سيطرتها أكثر على عصر ما بعد الكمبيوتر الشخصي، ستكون بحاجة للاستفادة من هذا التحول إلى الأجهزة المحمولة والتحسين المستمر فيها وفي الاتصالات والتطبيقات والخدمات السحابية
، وهي استراتيجية لا تزال أبل تتبعها حتى يومنا هذا ومكنتها من أن تتحول إلى شركة تتخطى قيمتها التريليون دولار.
جاري تحميل الاقتراحات...