᷂مؤيد 🇳🇱
᷂مؤيد 🇳🇱

@ALMUAAYYAD

18 تغريدة 34 قراءة Jun 23, 2022
في عيد ميلاده الـ٥٠، زين الدين زيدان: "ماذا بقي لدي لأُنجزه؟ أن استمر في التدريب وما زلت أريد ذلك، وبعدها لمَ لا أكون في مشروع رئيسًا لنادٍ أو أو قائد لشركة كشركتي Z5 على سبيل المثال."
زين الدين زيدان: "أُريد بالطبع تدريب المنتخب الفرنسي يومًا ما. متى؟ الأمر غير متوقف علي."
"كلاعب فإن منتخب فرنسا هو أفضل شيء حدث لي على الإطلاق! هذه هي القمة."
"اليوم هناك فريق ولديه أهدافه الخاصة لكن إذا أُتيحت لي الفرصة (بعد ديشان) فسأكون جاهز."
- هل يمكن لمواطن من مرسيليا مثلك أن يدرب نادٍ مثل PSG؟
زين الدين زيدان: "لا تستبعد شيء أبدًا خاصة عندما تكون مدرب. لكن السؤال محل نقاش. كلاعب كان لدي خيار اللعب في كل الأندية تقريبًا أما كمدرب ليس هناك خمسون ناديًا يمكنني الذهاب إليها. هناك احتمالان أو ثلاثة احتمالات."
زين الدين زيدان: "الواقع الحالي هو أننا كمدربين لدينا خيارات أقل بكثير من اللاعبين. إذا ذهبت لتدريب نادٍ فلن أذهب إلى أي مكان بل سأبحث عن الفوز والنجاح. أقول هذا بكل تواضع. لأسباب أخرى أيضًا قد لا أتمكن من الذهاب إلى أي مكان."
زين الدين زيدان عن تدريب مانشستر يونايتد: "اللغة بالنسبة لي حاجز. أنا أفهم الإنجليزية لكني لا أُتقنها بشكل كامل. أعرف أن هناك مدربين يذهبون إلى أندية دون التحدث باللغة لكني أعمل بشكل مختلف."
"هناك عدة عوامل للنجاح وأعرف ما أحتاجه. أريد أن أضع كل العوامل إلى جانبي لأحقق النجاح."
زين الدين زيدان: "لعبت مصابًا ضد البرازيل ولم يكن أحد يعرف ذلك. أصبت نفسي في الهدف الثالث ضد إسبانيا وكان لدي ورم في فخذي."
"بذل الطاقم الطبي كل شيء من أجلي لأنني أردت تمامًا لعب هذه المباراة ولعبتها كما لو كانت مباراتي الأخيرة. كنت أرغب في الاستمتاع بكل ثانية."
زين الدين زيدان: "كنا في الدقيقة السابعة ومتبقي 83 دقيقة. قُلت لابد أن أجربها. حتى لو أضعتها فلا يزال هنالك وقت. واجهت أحد أعظم حراس المرمى في العالم وهو جيجي الذي يعرفني. كان يجب أن أفاجئه. لم أُفكر في ذلك أكثر من ١٠ ثوانٍ. قبلها لم أسدد على طريقة بانينكا قط."
زين الدين زيدان: "في ذلك اليوم كانت أمي متعبة جدًا وتحدثت مع أختي على الهاتف عدة مرات. لم يُهين والدتي وهذه حقيقة لكنه أهان أختي التي كانت مع أمي في ذلك الوقت. لقد أثار شيئًا بالحديث عن أختي ليلى. فعلت ما فعلته. لست فخورًا لكنها جزء من مسيرتي."
زين الدين زيدان: "كرة القدم هي شغفي. لقد تدرجت في جميع المراحل. لم أقل لنفسي قط أنا زيدان وسيمنحونني شهادة التدريب. فكرت أيضًا في كل أولئك الذين لا يُطلق عليهم اسم زين الدين زيدان. كان علي أيضًا أن أحترمهم أثناء القيام بهذه الدورة.
زين الدين زيدان: "لا يجب أن تضع نفسك أعلى من اللاعبين. حسنًا أنت المدرب وأنت من تقود الطريق ولكن يجب ألا تغضبهم. هم من يصنعون الفارق في الملعب."
"ليس لدي أي غرور. لقد مررت بهذه المواقف مع عدة مدربين أو لاعبين أرادوا أن يكونوا أعلى من الآخرين لكن في مرحلةٍ ما هذا لا ينجح."
زين الدين زيدان: "كلما كان اللاعبون أكبر وأكثر أهمية تكون إدارة المجموعة أسهل. هم يعرفون ما يفعلونه. يعرفون إلى أين هم ذاهبون. الارتباط الذي لدي معهم يتعلق بمباراة معينة حول إجراءات محددة للغاية وتكتيكات وخصوم معينين. ولهذا أيضًا أحببت وأُحب إدارة اللاعبين الكبار."
زين الدين زيدان: "لا يزال لدي ارتباط بريال مدريد. أذهب إلى الملعب كلما كنت هناك. لدي غرفة ملابس خاصة. ولقد حضرت في سان دوني المباراة النهائية."
زين الدين زيدان: "إنه لأمرٌ رائع أن تفوز بدوري الأبطال لكن أصعب وأجمل شيء بعد موسم كامل هو الفوز بالدوري. عندما تنهي 38 جولة وأنت بطل فهذا أمر رائع."
"دوري الأبطال بطولة مرموقة ويفضل الكثيرون الفوز بها لكن صعوبة الدوري تجعله أكثر روعة. هي مكافأة لكل تدريب ولكل تحضير قبل مباراة."
زين الدين زيدان عن أعظم لحظة كمدرب: "هدف بيل ضد ليفربول؟ كريستيانو ضد يوفنتوس؟ أن تذهب إلى تورينو وتفوز ٣-٠ بتلك الطريقة… هناك أيضًا هدف كريستيانو ضد روما في أول مباراة لي كمدرب في دوري الأبطال. يأتي اللاعبون إليّ ويقفزون بين ذراعيّ. لقد لامسني ذلك وكنت في الصورة كالطفل."
زين الدين زيدان: "حين تعود لغرفة الملابس اترك اللاعبين وشأنهم. هم بحاجة للراحة. ليس عليك مهاجمتهم على الفور. أعلم أن هذا حدث لي عندما كنت لاعباً. لمدة ١٥ دقيقة هراء ... بلا فائدة. الرسائل لا تمر. أركز على رسالتين أو ثلاث خاصة في المباريات الكبيرة حين يكون الجو مشدودًا ومتوترًا."
زين الدين زيدان: "أنا شخص غير نمطي ولا أحب الأشياء الثابتة. على سبيل المثال كنت مدربًا ولم أعد أرغب في القيام بذلك طوال الوقت ولذلك قلت حسنًا سوف أستقيل. سوف أعود حين أقرر ذلك. أحب فكرة الحياة هذه أن أفعل ما أشعر به عندما أشعر به."
- في الستين من عمرك أين وكيف ترى نفسك؟
زين الدين زيدان: "كما أخبرتك ربما أكون على رأس هرم هيكل أو مؤسسة."
"رئاسة نادٍ؟ لا أعلم. كل شيء مفتوح كالعادة بالنسبة لي. هناك لقاءات وخيارات وبعد ذلك قرارات. يجب أن تكون هناك خطة. لكن خطوتي الحالية هي التدريب."

جاري تحميل الاقتراحات...