هل حاولت جلب كرتك الذهبية إلى مدريد؟
زيدان :
عاطفياً ورمزياً، إنها في أيد أمينة مع والدتي. ولا فرق بين أن تكون معي أو مع والدتي، بل أفضل أن تكون مع والدتي...
زيدان :
عاطفياً ورمزياً، إنها في أيد أمينة مع والدتي. ولا فرق بين أن تكون معي أو مع والدتي، بل أفضل أن تكون مع والدتي...
لماذا؟
لأنني اعطتني كل شيء. ليس لدي أي شيء تقريبًا في المنزل من ذكريات مسيرتي،ربما شيئين أو ثلاثة أشياء. أنا لا أهتم بالماديات على الإطلاق.عندما أرغب في رؤية الهدايا التذكارية،أذهب إلى مرسيليا.يلومني أطفالي أحيانا على ذلك، ويقولون لي: مع كل ما قمت به،وكل ما فزت به لم يتبق لك شيء
لأنني اعطتني كل شيء. ليس لدي أي شيء تقريبًا في المنزل من ذكريات مسيرتي،ربما شيئين أو ثلاثة أشياء. أنا لا أهتم بالماديات على الإطلاق.عندما أرغب في رؤية الهدايا التذكارية،أذهب إلى مرسيليا.يلومني أطفالي أحيانا على ذلك، ويقولون لي: مع كل ما قمت به،وكل ما فزت به لم يتبق لك شيء
ماذا يعني لك الفوز بهذه الجائزة، في سن الـ 26
زيدان :
لقد كنت أفضل لاعب في العالم. وهذا لا يحدث في كثير من الأحيان! وبالنسبة لي، مرة واحدة فقط. قد يكون هناك مرشحين مفضلين، ولكن عندما تحصل عليها، ينتهي الأمر! أن تكون أفضل لاعب في العالم في ذلك الوقت إحساس رائع.
زيدان :
لقد كنت أفضل لاعب في العالم. وهذا لا يحدث في كثير من الأحيان! وبالنسبة لي، مرة واحدة فقط. قد يكون هناك مرشحين مفضلين، ولكن عندما تحصل عليها، ينتهي الأمر! أن تكون أفضل لاعب في العالم في ذلك الوقت إحساس رائع.
هل ندمت على عدم فوزك بها أكثر من مرة، كلما أمكن، سنة 2000 أو 2006؟
زيدان :
أبدا. أنا لا أشعر بالندم أبدا. عندما لا تفوز بها، فهي ليست لك. لكنني حصلت أيضا على جائزة أفضل لاعب للفيفا (Best Fifa Player) ثلاث مرات (1998، 2000، 2003). وهو إنجاز جيد أيضا.
زيدان :
أبدا. أنا لا أشعر بالندم أبدا. عندما لا تفوز بها، فهي ليست لك. لكنني حصلت أيضا على جائزة أفضل لاعب للفيفا (Best Fifa Player) ثلاث مرات (1998، 2000، 2003). وهو إنجاز جيد أيضا.
بعد يناير، بدأت أستعيد مستواي وكنت بحالة جيدة في شهري يناير وفبراير ثم أصبت (في الركبة اليمنى) وغبت لمائة يوم حتى انتهى الموسم. عدت في موسم 1999-2000 إلى القمة بفوز بعد فوزنا ببطولة اليورو (2-1 بفوز على إيطاليا في روتردام في 2 يوليو 2000). لقد كنت في قمة مستواي!
هل وضع عليك هذا المبلغ مزيدا من الضغط؟
زيدان :
لقد كان الأمر جنونيا. لم يكن لدي أي خيار. كان يحق ليوفنتوس أن يطلبوا المبلغ الذي يريدونه وعلى الريال أن يدفع المبلغ.
زيدان :
لقد كان الأمر جنونيا. لم يكن لدي أي خيار. كان يحق ليوفنتوس أن يطلبوا المبلغ الذي يريدونه وعلى الريال أن يدفع المبلغ.
كيف كان شعورك حينئذ؟
كان عمري 29 عامًا.وكنت أعلم أن الانتقال إلى مدريد ضروري لأجعل مسيرتي المهنية أفضل. كنت في يوفنتوس لمدة 5سنوات، وفزت بكل شيء باستثناء الأبطال. لقد خسرناها مرتين (1-3 أمام دورتموند عام 1997 و 0-1 ضد مدريد عام 1998). كنت بحاجة إلى الانتقال وخوض هذا التحدي الجديد
كان عمري 29 عامًا.وكنت أعلم أن الانتقال إلى مدريد ضروري لأجعل مسيرتي المهنية أفضل. كنت في يوفنتوس لمدة 5سنوات، وفزت بكل شيء باستثناء الأبطال. لقد خسرناها مرتين (1-3 أمام دورتموند عام 1997 و 0-1 ضد مدريد عام 1998). كنت بحاجة إلى الانتقال وخوض هذا التحدي الجديد
كنا في حفل في موناكو، ولم نكن بجانب بعضنا البعض. كنت حاضرا لاستلام إحدى الجوائز. هناك، سلمني منشفة بداخلها ورقة مكتوب فيها: "هل تريد أن تأتي؟" وأجبته في قطعة منديل ورقي: "نعم". ما زلت أتساءل، لماذا أجبته بالإنجليزية! كان بإمكاني أن أكتب "نعم" (بالفرنسية)، لأنه يتحدث الفرنسية
أو "si" بالإسبانية، لكني كتب "نعم" بالإنجليزية.
على سبيل المثال، شاركت في خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد: واحد كلاعب (2002)، وواحد كمساعد كارلو (أنشيلوتي، في 2014) وثلاثة كمدرب رئيسي (2016، 2017، 2018).
نهائي دوري الأبطال 2002؟
زيدان :
بهذا الانتصار في جلاسكو، فزت بكل شيء في سن الثلاثين من عمري. إنها إحساس عظيم خصوصا أنه مع فريق كريال مدريد وبذلك الهدف الي سجلته في نهائي 15 مايو 2002.
يبدو أنك تتذكر ذلك التاريخ بالضبط؟
نعم، لأن ابني ثيو وُلد بعد النهائي بثلاثة أيام.
زيدان :
بهذا الانتصار في جلاسكو، فزت بكل شيء في سن الثلاثين من عمري. إنها إحساس عظيم خصوصا أنه مع فريق كريال مدريد وبذلك الهدف الي سجلته في نهائي 15 مايو 2002.
يبدو أنك تتذكر ذلك التاريخ بالضبط؟
نعم، لأن ابني ثيو وُلد بعد النهائي بثلاثة أيام.
زيدان : كنت حاسما في المنتخب الفرنسي، ومع يوفنتوس في الفوز بألقاب أخرى، لكنني كنت بحاجة لأن أجعل موسمي الأول في ريال مدريد مميزا. عندما فعلت ذلك، لعبت براحة أكبر وكان مواسمي الموالية مكافأة.
زيدان : لقد خسرت أيضًا ثلاث نهائيات أوروبية قبل الفوز بهذه البطولة. واحد مع بوردو في كأس الاتحاد الأوروبي واثنان مع يوفنتوس. في المباراة النهائية الرابعة، لم أكن لأتركها تفلت من أيدينا.
أيهما أفضل الفوز بدوري الأبطال كلاعب أو كمدرب مع ريال مدريد؟
زيدان :
أنها مشاعر مختلفة في كل مرة، لكنها رائعة كلها. كمدرب، أنت مسؤول عن 25 لاعبا وعن اسم ومؤسسة عريقة مثل ريال مدريد. إنه عبء ثقيل لا نحمله عندما نكون لاعبين
زيدان :
أنها مشاعر مختلفة في كل مرة، لكنها رائعة كلها. كمدرب، أنت مسؤول عن 25 لاعبا وعن اسم ومؤسسة عريقة مثل ريال مدريد. إنه عبء ثقيل لا نحمله عندما نكون لاعبين
زيدان :" عندما تعطي كل ما لديك، فإن الفوز يكون جميلًا، خصوصا في ركلات الترجيح. إن المكافأة تأتي من العمل الشاق
زيدان :" فوزنا على يوفنتوس في الشوط الثاني كان استثنائيًا أيضًا. أمام ليفربول، احتلنا المركز الثالث في الدوري لكننا تألقنا ضدهم. إن هذا النجاح ثمرة مجهود كل الفريق واللاعبين الذين رفضوا الاستسلام.
زيدان: عندما تعود إلى غرفة الملابس، فإنك تترك اللاعبين. إنهم بحاجة إلى التقاط أنفاسهم. أما الكلام الفارغ لمدة خمسة عشر دقيقة فلا ينفع إذ أن الرسائل لا تصل أو أنها لا تصل بشكل جيد.
زيدان :" شخصيا، ما زلت ذلك الطفل الكبير، وأريد أن استمتع بكل شيء مع عائلتي. هناك بالطبع أشياء لست سعيدًا بها... وهناك أيضًا مصائب كبيرة، فقد فقدت أحد اخي (فريد سنة 2019)... لكن الحياة تمضي.
ماذا خططت لعيد ميلادك؟
لا شيء خارج عن المألوف. كالعادة، سيكون حفلا للعائلة.
لا شيء خارج عن المألوف. كالعادة، سيكون حفلا للعائلة.
لقد احتفلت بعيد ميلاك في نهائيات كثيرة مع منتخب فرنسا. كيف كان الأمر؟
زيدان :
كان تقليديا. كنا نحتفل بأكل الكعكة وإلقاء بعض الكلمات، لا شيء آخر. كنا في غرفة. وكنا نفعل ذلك قبل المباريات الكبيرة في ربع النهائي أو نصف النهائي لأنه علينا أن نبقى مركزين على كرة القدم.
زيدان :
كان تقليديا. كنا نحتفل بأكل الكعكة وإلقاء بعض الكلمات، لا شيء آخر. كنا في غرفة. وكنا نفعل ذلك قبل المباريات الكبيرة في ربع النهائي أو نصف النهائي لأنه علينا أن نبقى مركزين على كرة القدم.
ما الذي سيقوله زيدان سنة 1998 (26 سنة) عن زيدان اليوم؟
سيقول إنه أصبح أكثر نضجا. في سن الـ 25، كانت لا تزال هنالك شكوك صغيرة حول ما إذا كنت أقوم بالأشياء بشكل صحيح أو كيفية القيام بما هو أفضل. كثيرًا ما أردت أن يطمئنني الناس ويقولوا لي: "ما تفعله جيد".
سيقول إنه أصبح أكثر نضجا. في سن الـ 25، كانت لا تزال هنالك شكوك صغيرة حول ما إذا كنت أقوم بالأشياء بشكل صحيح أو كيفية القيام بما هو أفضل. كثيرًا ما أردت أن يطمئنني الناس ويقولوا لي: "ما تفعله جيد".
اليوم، كل ما تغير أنني اكتسبت الثقة، أما شخصيتي فهي لا زالت كما كانت.
لأنهم رأوا أن نمط حياتي البسيط. لم يكن هناك شيء استثنائي. أنا أقبل الشهرة. ليس لدي مخاوف، الآخرون هم من يتعبون (يبتسم).
كل هذا جزء من حياتي. ونفس الأمر ينطبق على زوجتي. نحن نعيش الأشياء بنفس الطريقة. إنها راقصة سابقة. في المنزل، نأكل السلطة والسمك.
لقد قضيت أكثر من نصف حياتك في الخارج بين إيطاليا وإسبانيا، حيث تسكن حاليا. كيف عشت وتعيش وأنت بعيد
عن فرنسا؟
زيدان :
بل سأذهب ابعد من ذلك وأقول إني أشعر أنني غادرت فرنسا منذ أن كان عمري 14 عامًا. إن البعد بالنسبة لي كان مغادرتي للمنزل صوب مدينة كان.
عن فرنسا؟
زيدان :
بل سأذهب ابعد من ذلك وأقول إني أشعر أنني غادرت فرنسا منذ أن كان عمري 14 عامًا. إن البعد بالنسبة لي كان مغادرتي للمنزل صوب مدينة كان.
ما هو؟
لأنني حاولت أن أمرر الكرة بين قدمي أحدهم (كوبري). ذهبت لمدينة كان لأجري الاختبار لمدة أسبوع بفضل هذا الكوبري. لقد أخبرني بذلك. كان السيد جان فارود مثل الأب بالنسبة لي في مدينة كان، لقد كان رائعا!
لأنني حاولت أن أمرر الكرة بين قدمي أحدهم (كوبري). ذهبت لمدينة كان لأجري الاختبار لمدة أسبوع بفضل هذا الكوبري. لقد أخبرني بذلك. كان السيد جان فارود مثل الأب بالنسبة لي في مدينة كان، لقد كان رائعا!
يخبرني أنني سأنجح إذا كنت جادًا وإذا عملت جيدا. إنه يشجعني دائما، وهو مهووس بكرة القدم. لقد ألح على جان فرنانديز، مدرب الفريق الأول آنذاك، وأجبره على القدوم لرؤيتي في فريق الشباب. بالفعل، هناك عباقرة يلاحظون موهبتك.
هل تحملت مسؤوليات أكبر عندما غادرت المنزل في ذلك السن؟
لم يكن والداي سعداء للغاية لأنني لم أتابع دراستي. كنت أركز على كرة القدم. عندما غادرت إلى فريق كان، قلت لنفسي أنني سأعمل من أجل والديّ. أردت أن يفخروا بي. ك
لم يكن والداي سعداء للغاية لأنني لم أتابع دراستي. كنت أركز على كرة القدم. عندما غادرت إلى فريق كان، قلت لنفسي أنني سأعمل من أجل والديّ. أردت أن يفخروا بي. ك
من كانوا قداوتك في ذلك الوقت؟
لويس فرنانديز (لاعب كان بين 1989 و1993) وخوسيه براي (1986-1992)، الذي كنت مقربا منه ونناقش أمورا حول الحياة. كان فريق كان كبيرا، ولم يكن هناك سوى لاعبين في الاحتياط.
لويس فرنانديز (لاعب كان بين 1989 و1993) وخوسيه براي (1986-1992)، الذي كنت مقربا منه ونناقش أمورا حول الحياة. كان فريق كان كبيرا، ولم يكن هناك سوى لاعبين في الاحتياط.
كان الصعود للفريق الأول صعبا أكثر من الآن، حيث يتسلق اللاعبون الفئات السنية بسهولة أكبر. كان جان فرنانديز (مدرب كان بين 1985 و1990) مدربي، ثم بورو بريموراك (1990-1992).
لبعض يلقبك "يزيد"؟
زيدان :
لم يكن أحد يناديني زين الدين عندما كنت صغيرًا، حتى أنا. كانوا ينادونني باسمي الثاني يزيد أو ياز. زين الدين هو اسمي الأول الذي اقترحته جدة صديق طفولتي، مالك، على أمي. وسمتني أمي زين الدين ....
زيدان :
لم يكن أحد يناديني زين الدين عندما كنت صغيرًا، حتى أنا. كانوا ينادونني باسمي الثاني يزيد أو ياز. زين الدين هو اسمي الأول الذي اقترحته جدة صديق طفولتي، مالك، على أمي. وسمتني أمي زين الدين ....
لأنها كانت تعشق هذه المرأة. الصحافة هي التي أعادت هذا الاسم للواجهة عندما بدأ نجمي يسطع.
ماذا عن اسم "زيزو"؟
رولان كوربيس هو من أطلق علي اسم "زيزو" (يضحك).
هل تتذكر أول هدف في مسيرتك الاحترافية؟
في 10 فبراير1991 ضد نانت، وفزنا 2-1.
رولان كوربيس هو من أطلق علي اسم "زيزو" (يضحك).
هل تتذكر أول هدف في مسيرتك الاحترافية؟
في 10 فبراير1991 ضد نانت، وفزنا 2-1.
كيف تنظر إلى فرنسا بعد قرابة ستة وعشرين عامًا في الخارج؟
زيدان :
إنها بلدي على أي حال. يسعدني أن أعود إليها كلما استطعت. لكنني غادرت لأحقق أحلامي في إيطاليا ثم في إسبانيا.
زيدان :
إنها بلدي على أي حال. يسعدني أن أعود إليها كلما استطعت. لكنني غادرت لأحقق أحلامي في إيطاليا ثم في إسبانيا.
ماذا بقي لك لتحققه؟
زيدان :
لدي رغبة في أن استمر في التدريب. وبعد ذلك، قد أطلق مشروعا أكون قائدا ومسيرا له.
زيدان :
لدي رغبة في أن استمر في التدريب. وبعد ذلك، قد أطلق مشروعا أكون قائدا ومسيرا له.
مثل ماذا؟
زيدان :
كرئيس فريق أو مسير شركة، على سبيل المثال. لقد بدأت بالفعل العمل على مركز Z5 Groupe الذي بدأناه في عائلتنا رفقة إخوتي فريد ونورالدين وجيمس وأختي ليلى. حسنًا، لم نصل إلى مرادنا بعد. أود أن أقوم بمشروع مع أشخاص أحبهم، أشخاص أكفاء وجديرين بالثقة. في الحياة،..
زيدان :
كرئيس فريق أو مسير شركة، على سبيل المثال. لقد بدأت بالفعل العمل على مركز Z5 Groupe الذي بدأناه في عائلتنا رفقة إخوتي فريد ونورالدين وجيمس وأختي ليلى. حسنًا، لم نصل إلى مرادنا بعد. أود أن أقوم بمشروع مع أشخاص أحبهم، أشخاص أكفاء وجديرين بالثقة. في الحياة،..
عليك أن تعرف كيف تحيط نفسك بالأشخاص الجيدين.
زيدان مدربا للمنتخب الفرنسي؟
أريد بالطبع أن أدرب المنتخب. لقد كنت أعرف هذا الفريق الفرنسي كلاعب. وهذا أجمل شيء حدث لي على الإطلاق! (يضع يده على قلبه).
أريد بالطبع أن أدرب المنتخب. لقد كنت أعرف هذا الفريق الفرنسي كلاعب. وهذا أجمل شيء حدث لي على الإطلاق! (يضع يده على قلبه).
بعد نهاية فترة ديشامب؟
لا أعرف. إذا كان يجب أن يحدث، فسيحدث. عندما أقول إنني أريد أن أدرب المنتخب يومًا ما، فأنا أعي ما أقوله. اليوم، هناك فريق وله أهدافه. ولكن إذا أتيحت الفرصة بعد ذلك، فسأكون لها. مرة أخرى، الأمر ليس بيدي. رغبتي العميقة هناك. تدريب فرنسا سيكون أجمل شيء.
لا أعرف. إذا كان يجب أن يحدث، فسيحدث. عندما أقول إنني أريد أن أدرب المنتخب يومًا ما، فأنا أعي ما أقوله. اليوم، هناك فريق وله أهدافه. ولكن إذا أتيحت الفرصة بعد ذلك، فسأكون لها. مرة أخرى، الأمر ليس بيدي. رغبتي العميقة هناك. تدريب فرنسا سيكون أجمل شيء.
أحببت أيضًا كارل هاينز فورستر وبلاز وجان بيير بابان، الذي لعبت ضده لاحقًا. لكن إنزو فرانشيسكولي هو مثلي الأعلى فطريقة مداعبته للكرة بباطن وخارج القدم رائعة، وأظن أنني أشبهه بعض الشيء. أما فنيا، إنزو كان مدهشا بالفعل.
أحضر لي قميصه في النهاية على الرغم من خسارة فريقه. لكن حلمي لم يتحقق بعد.
وما هو حلمك؟
أن أنام مع قميصه.
وما هو حلمك؟
أن أنام مع قميصه.
جاري تحميل الاقتراحات...