78 تغريدة 18 قراءة Jun 23, 2022
مقابلة زيدان مع صحيفة ليكيب تأتيكم تبعًا تحت هذه السلسلة من التغريدات ..
زيدان: والدي يحتفظان بكل شيء، فأمي لا تضيع أي شيء. بعد عشرين أو ثلاثين عامًا، وجدت أشياء لم أتخيل حتى أنها موجودة مثل بعض الأحذية والقمصان.
هل تحتفظ بكرتك الذهبية؟
زيدان :
أبدا! حتى أطفالي لا يستطيعون (يبتسم). وضع والداي كل شيء في مكان آمن. احتفظت والدتي أيضا بالكرة الذهبية. لقد وضعتها في حقيبتها في ملجأ آمن، حتى أنها ليست في منزلها. لا أحد يستطيع لمسها...
هل حاولت جلب كرتك الذهبية إلى مدريد؟
زيدان :
عاطفياً ورمزياً، إنها في أيد أمينة مع والدتي. ولا فرق بين أن تكون معي أو مع والدتي، بل أفضل أن تكون مع والدتي...
لماذا؟
لأنني اعطتني كل شيء. ليس لدي أي شيء تقريبًا في المنزل من ذكريات مسيرتي،ربما شيئين أو ثلاثة أشياء. أنا لا أهتم بالماديات على الإطلاق.عندما أرغب في رؤية الهدايا التذكارية،أذهب إلى مرسيليا.يلومني أطفالي أحيانا على ذلك، ويقولون لي: مع كل ما قمت به،وكل ما فزت به لم يتبق لك شيء
أين القميص الذي لعبت به نهائي كاس العالم سنة 1998؟
زيدان
لقد بادلت قميصي مع رونالدو في نهاية الشوط الأول، وهو القميص الذي سجلت به هدفين. أما القميص الذي لعبت به الشوط الثاني من المباراة فقد رميته للجمهور في المدرجات. لقد رميته لأنني كنت أرتدي قميصًا تحته. وإلا، لما كنت لأفعل ذلك
لا بد أن هذا القميص قد أسعد الشخص الذي حصل عليه.أما القميص الثالث، فلا أعرف أين هو أو لمن أعطيته. كان لدينا ثلاثة قمصان لكل مباراة في ذلك الوقت. لم أحتفظ بأي قميص.
وأين قميص رونالدو الذي أعطاك إياه؟
لا بد أنه في مكان ما في مرسيليا.
الكرة الذهبية؟
زيدان: لقد كنت واثقا بعض الشيء في الأسابيع التي سبقت التصويت. وقمت بتصريحات في بعض المقابلات.أنا لست من نوعية الأشخاص الذين يقولون، "أنا أستحق هذا أو ذاك".لكن في هذه النسخة من الكرة الذهبية،في عام 1998،كنت متحمسا قليلا.هذه ليست شخصيتي حقا ولكني أردت حقًا الفوز بها
ماذا يعني لك الفوز بهذه الجائزة، في سن الـ 26
زيدان :
لقد كنت أفضل لاعب في العالم. وهذا لا يحدث في كثير من الأحيان! وبالنسبة لي، مرة واحدة فقط. قد يكون هناك مرشحين مفضلين، ولكن عندما تحصل عليها، ينتهي الأمر! أن تكون أفضل لاعب في العالم في ذلك الوقت إحساس رائع.
هل ندمت على عدم فوزك بها أكثر من مرة، كلما أمكن، سنة 2000 أو 2006؟
زيدان :
أبدا. أنا لا أشعر بالندم أبدا. عندما لا تفوز بها، فهي ليست لك. لكنني حصلت أيضا على جائزة أفضل لاعب للفيفا (Best Fifa Player) ثلاث مرات (1998، 2000، 2003). وهو إنجاز جيد أيضا.
هل كان عام1998 أفضل أعوامك كلاعب؟
نعم الأشهر الستة الأولى حتى نهائي المونديال وليس في الستة الأشهر الأخيرة.بعد المونديال كان مستواي كارثيا حتى زملائي قالوا لي:ابن عمك هو من يلعب،ابن عمك هو من جاء إلى يوفنتوس!عندما تفوز بلقب كبير مثل كأس العالم فإنك تتراخى أما أنا فقد تراخيت كثيرا
بعد يناير، بدأت أستعيد مستواي وكنت بحالة جيدة في شهري يناير وفبراير ثم أصبت (في الركبة اليمنى) وغبت لمائة يوم حتى انتهى الموسم. عدت في موسم 1999-2000 إلى القمة بفوز بعد فوزنا ببطولة اليورو (2-1 بفوز على إيطاليا في روتردام في 2 يوليو 2000). لقد كنت في قمة مستواي!
في الموسمين أو الثلاثة مواسم القادمة، لم أتراخى أبدا. كان عام 1998 سنتي، لكنني أعتقد أن موسم 1999-2000 كان أعظم موسم لي، فرديا وجماعيا مع المنتخب الفرنسي. كان فريقنا الفرنسي استثنائيًا، ووصل ذروته في يورو 2000، لم يكن أحد قادر على التغلب علينا.
زيدان :" بعد يوفنتوس، كان يجب أن أذهب إلى أكبر ناد في العالم. ريال مدريد
صفقة انتقالك بمبلغ "75 مليون يورو"؟
زيدان: أوه، هذا ثمن طائرة إيرباص! ينقصنا الغاز فقط (يضحك).
هل وضع عليك هذا المبلغ مزيدا من الضغط؟
زيدان :
لقد كان الأمر جنونيا. لم يكن لدي أي خيار. كان يحق ليوفنتوس أن يطلبوا المبلغ الذي يريدونه وعلى الريال أن يدفع المبلغ.
كيف كان شعورك حينئذ؟
كان عمري 29 عامًا.وكنت أعلم أن الانتقال إلى مدريد ضروري لأجعل مسيرتي المهنية أفضل. كنت في يوفنتوس لمدة 5سنوات، وفزت بكل شيء باستثناء الأبطال. لقد خسرناها مرتين (1-3 أمام دورتموند عام 1997 و 0-1 ضد مدريد عام 1998). كنت بحاجة إلى الانتقال وخوض هذا التحدي الجديد
هل كنت تحلم باللعب في ريال مدريد؟
لقد كان يراودني هذا الحلم وأصبح يراودني أكثر شيئا فشيئا. عندما تلعب في يوفنتوس وتفوز بكل شيء مع فرنسا في سن الـ 28-29،يتوجب عليك أن تنتقل إلى مستوى آخر.لقد كان الريال هدفي وكنت أعلم أنني في ذهن بيريز، عندما يضع شيئا نصب عينيه،فإن الأمور تتم بسرعة
هل تتذكر أول لقاء جمعك في بيريز؟
طبعا. لقد التقينا للمرة الأولى في موناكو وتم كل شيء في ذاك اللقاء. لم يكن هناك موعد ثان أو ثالث لإغلاق الصفقة. لقد أتممنا الأمر في اليوم الأول. فلورنتينو بيريز رجل لا يمزح أبدا. عندما يقول: "سنفعلها"،فهو يفعلها. ما زلت أتذكر قصة تضحكني إلى اليوم
كنا في حفل في موناكو، ولم نكن بجانب بعضنا البعض. كنت حاضرا لاستلام إحدى الجوائز. هناك، سلمني منشفة بداخلها ورقة مكتوب فيها: "هل تريد أن تأتي؟" وأجبته في قطعة منديل ورقي: "نعم". ما زلت أتساءل، لماذا أجبته بالإنجليزية! كان بإمكاني أن أكتب "نعم" (بالفرنسية)، لأنه يتحدث الفرنسية
أو "si" بالإسبانية، لكني كتب "نعم" بالإنجليزية.
لماذا أصبح الرقم 5 الذي ارتديته في ريال مدريد رقمك المفضل؟
خمس سنوات في يوفنتوس، وخمس سنوات في ريال ... إذا نظر شخص ما إلى مكانة الرقم 5 في حياتي، فسيشعر بالدهشة.
على سبيل المثال، شاركت في خمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد: واحد كلاعب (2002)، وواحد كمساعد كارلو (أنشيلوتي، في 2014) وثلاثة كمدرب رئيسي (2016، 2017، 2018).
نهائي دوري الأبطال 2002؟
زيدان :
بهذا الانتصار في جلاسكو، فزت بكل شيء في سن الثلاثين من عمري. إنها إحساس عظيم خصوصا أنه مع فريق كريال مدريد وبذلك الهدف الي سجلته في نهائي 15 مايو 2002.
يبدو أنك تتذكر ذلك التاريخ بالضبط؟
نعم، لأن ابني ثيو وُلد بعد النهائي بثلاثة أيام.
هل هدف في بايرن ليفركوزن أجمل هدف في مسيرتك؟
زيدان :
لا أعرف إذا ما كان أجمل هدف في مسيرتي، ولكنه بالتأكيد الأهم. كنت بحاجة إليه للفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى. كنت بحاجة أيضًا لأن أكون حاسمًا مع ريال مدريد في نهائي كبير
زيدان : كنت حاسما في المنتخب الفرنسي، ومع يوفنتوس في الفوز بألقاب أخرى، لكنني كنت بحاجة لأن أجعل موسمي الأول في ريال مدريد مميزا. عندما فعلت ذلك، لعبت براحة أكبر وكان مواسمي الموالية مكافأة.
زيدان : لقد خسرت أيضًا ثلاث نهائيات أوروبية قبل الفوز بهذه البطولة. واحد مع بوردو في كأس الاتحاد الأوروبي واثنان مع يوفنتوس. في المباراة النهائية الرابعة، لم أكن لأتركها تفلت من أيدينا.
هل يمكنك إخبارنا عن هدفك الأسطوري في جلاسجو؟
زيدان
لقد بدأت الكرة بتمريرة عرضية سيئة من كارلوس. لقد تحدثنا عنها عدة مرات،وكنا نسخر منه قائلين:"ما هذه التمريرة السيئة!" ويجيبنا ضاحكاً: "إنه أجمل عرضية في حياتي!انظر إلى النتيجة:لو لم أمرر هذه العرضية لما سجلت هذا الهدف الاستثنائي
حركة الهدف؟
هذه الحركة تحدث مرة واحدة فقط في العمر. لقد حاولت تسجيل هدف بنفس الطريقة في الإشهارات. كان المستشهرون يودون ذلك. لكنها لم تنجح. لم أنجح في تسجيل مثل ذلك الهدف.
أيهما أفضل الفوز بدوري الأبطال كلاعب أو كمدرب مع ريال مدريد؟
زيدان :
أنها مشاعر مختلفة في كل مرة، لكنها رائعة كلها. كمدرب، أنت مسؤول عن 25 لاعبا وعن اسم ومؤسسة عريقة مثل ريال مدريد. إنه عبء ثقيل لا نحمله عندما نكون لاعبين
زيدان :" عندما تفوز بدوري الابطال، بل ثلاث مرات متتالية، فهذا شعور رائع وينتابك الفخر بتحقيق إنجاز عظيم. الفوز بدوري أبطال أوروبا ليس حظا أبدا، بل يتطلب الكثير من العمل، خاصة ثلاث مرات متتالية. لقد عملت بجنون. لقد آمن اللاعبون بي، وكنت أؤمن بهم ولقد أظهرنا ذلك
زيدان :"الفوز بها كلاعب لا يتطلب نفس الجهد. عندما كنت لاعبا، أصل إلى التدريبات في الساعة 9 صباحًا وأغادر في الواحدة ظهرا. عندما كنت مدربا، كنت أصل في الساعة 8 صباحًا وغالبًا ما أغادر في الحادية عشرا ليلا. يمكنك أن ترى أن حدة التوتر والعمل ليست نفسها.
زيدان :" في بعض الأحيان، أكون حاضرا جسديًا في المنزل أحيانًا ولكن عقلي يظل في الملعب. كنت أفكر بالفعل في التدريب في اليوم التالي، و ما يجب أن أقوله للاعب.
هل يكون الشخص أكثر كسلا عندما يكون لاعبا؟
زيدان: (يضحك) هل تقصد "أكثر استرخاء"؟ ربما... لكنني لم أكن كذلك. إنه شيء عادي أن تكون أقل توترا كلاعب، فأنت تقوم بعملك ولكن ليس عمل المدرب أو زملائك. كما أنك تفكر في نفسك أكثر من ذلك بكثير. أما كمدرب، فأنت تعمل لأشخاص آخرين.
هل تفاجأت بفوزك بدوري أبطال أوروبا كمدرب بهذه السرعة بعد تعيينك مدربا لمدريد في أوائل يناير؟
زيدان :
لا. لأنني عندما أفعل شيئًا، فإنني أفعله لأفوز. عندما أفوز، فإنني لا أتفاجأ لأنني أعرف أنني بدلت كل جهدي. أنا أعمل بجد، وعندما تعمل، يحق لك الحصول على مكافأة.
زيدان :" عندما تعطي كل ما لديك، فإن الفوز يكون جميلًا، خصوصا في ركلات الترجيح. إن المكافأة تأتي من العمل الشاق
زيدان :" فوزنا على يوفنتوس في الشوط الثاني كان استثنائيًا أيضًا. أمام ليفربول، احتلنا المركز الثالث في الدوري لكننا تألقنا ضدهم. إن هذا النجاح ثمرة مجهود كل الفريق واللاعبين الذين رفضوا الاستسلام.
ما أجمل ألقابك الثلاثة كمدرب في دوري الأبطال؟
زيدان :
كلها رائعة، وهي أجمل شيء. كل شيء كان رائعا من البداية إلى النهاية.
لكن من الأفضل عاطفيا؟
زيدان :
إن أردنا التدقيق في الأمر، فسيكون اللقب ضد يوفنتوس الأفضل. إنه النهائي الأكثر اكتمالا من ناحية طريقة اللعب.
زيدان: عندما تعود إلى غرفة الملابس، فإنك تترك اللاعبين. إنهم بحاجة إلى التقاط أنفاسهم. أما الكلام الفارغ لمدة خمسة عشر دقيقة فلا ينفع إذ أن الرسائل لا تصل أو أنها لا تصل بشكل جيد.
كيف حال زين الدين زيدان في سن الخمسين؟
أنا بخير. كل شيء على ما يرام (يضحك).
ما هو شعورك عندما تبلغ من العمر خمسين سنة؟
زيدان :
الحياة تستمر. ما يدهشني هو أنه عندما كان عمري 20-25، لاحظت أن الأشخاص ذوي الـ 50 سنة أشخاصًا يبدون أكبر من هذا لم يعد الأمر كذلك، لقد أصبحت الحياة أكثر سهولة في هذا العصر.
زيدان :" شخصيا، ما زلت ذلك الطفل الكبير، وأريد أن استمتع بكل شيء مع عائلتي. هناك بالطبع أشياء لست سعيدًا بها... وهناك أيضًا مصائب كبيرة، فقد فقدت أحد اخي (فريد سنة 2019)... لكن الحياة تمضي.
ماذا خططت لعيد ميلادك؟
لا شيء خارج عن المألوف. كالعادة، سيكون حفلا للعائلة.
لقد احتفلت بعيد ميلاك في نهائيات كثيرة مع منتخب فرنسا. كيف كان الأمر؟
زيدان :
كان تقليديا. كنا نحتفل بأكل الكعكة وإلقاء بعض الكلمات، لا شيء آخر. كنا في غرفة. وكنا نفعل ذلك قبل المباريات الكبيرة في ربع النهائي أو نصف النهائي لأنه علينا أن نبقى مركزين على كرة القدم.
ما الذي سيقوله زيدان سنة 1998 (26 سنة) عن زيدان اليوم؟
سيقول إنه أصبح أكثر نضجا. في سن الـ 25، كانت لا تزال هنالك شكوك صغيرة حول ما إذا كنت أقوم بالأشياء بشكل صحيح أو كيفية القيام بما هو أفضل. كثيرًا ما أردت أن يطمئنني الناس ويقولوا لي: "ما تفعله جيد".
اليوم، كل ما تغير أنني اكتسبت الثقة، أما شخصيتي فهي لا زالت كما كانت.
ألا تحس بثقل وضريبة الشهرة وأنت في سن الخمسين؟
زيدان
في سن العشرين، أحببت أن يتم التعرف عليّ أحيانًا، وأن أتوقف في الشارع لالتقاط الصور وإعطاء التوقيعات. وعندما تكبر، يكون العكس تمامًا، وتميل إلى الهدوء وراحة البال. لكنني أتعامل مع الأمر بشكل جيد. في إسبانيا يسمونني "الراهب".
لماذا؟
لأن الصحفيين أدركوا أنه لم يكن هناك الكثير ليقولوه حولي. عندما وصلت إلى مدريد في عام 2001، كان الصحفيون يراقبونني باستمرار لمدة مائة يوم. يتابعونني باستمرار، من الصباح إلى المساء ومن المساء إلى الصباح لأكثر من ثلاثة أشهر، ثم استسلموا للأمر الواقع ....
لأنهم رأوا أن نمط حياتي البسيط. لم يكن هناك شيء استثنائي. أنا أقبل الشهرة. ليس لدي مخاوف، الآخرون هم من يتعبون (يبتسم).
في سن الخمسين، تدهور وضعية العديد من اللاعبين السابقين بدنيًا وتقدّموا في السن كثيرا. أنت عكس ذلك تماما، ما السر؟
إنه مهم جدًا لصحتي. إذا كنت تشعر بتحسن في جسدك، فكل شيء سيكون على ما يرام. أحب أن أذهب في نزهة على الأقدام لأستنشق الهواء. كما أنني ألعب لعبة البادل بانتظام.
كل هذا جزء من حياتي. ونفس الأمر ينطبق على زوجتي. نحن نعيش الأشياء بنفس الطريقة. إنها راقصة سابقة. في المنزل، نأكل السلطة والسمك.
لقد قضيت أكثر من نصف حياتك في الخارج بين إيطاليا وإسبانيا، حيث تسكن حاليا. كيف عشت وتعيش وأنت بعيد
عن فرنسا؟
زيدان :
بل سأذهب ابعد من ذلك وأقول إني أشعر أنني غادرت فرنسا منذ أن كان عمري 14 عامًا. إن البعد بالنسبة لي كان مغادرتي للمنزل صوب مدينة كان.
هل كانت هذه المغادرة سيئة في فترة المراهقة؟
زيدان :
نعم، هي كذلك بالنسبة لوالدي أكثر مني. لم يرغبوا في السماح لي بالذهاب بهذه الطريقة والعيش بمفردي في مركز التدريب. لقد كانوا خائفين من الرفقة السيئة. لقد سكنت رفقة عائلة مضيفة. كان هذا الشرط الأساسي لوالدي ليتركاني أغاد
زيدان :"كنت أقيم مع عائلة إيلينو، ومكثت معهم لمدة عام ونصف. كان جان فارود من شاهدني وجاء لرؤيتي في سانت رافاييل، حيث كنت ألعب مع فريق سبتيم. عندما أشرف علي، لم أكن ألعب كلاعب وسط، بل لعبت كمدافع في المحور لأنه ينقصه لاعب في هذا المركز. لقد اختارني لسبب واحد...
ما هو؟
لأنني حاولت أن أمرر الكرة بين قدمي أحدهم (كوبري). ذهبت لمدينة كان لأجري الاختبار لمدة أسبوع بفضل هذا الكوبري. لقد أخبرني بذلك. كان السيد جان فارود مثل الأب بالنسبة لي في مدينة كان، لقد كان رائعا!
يخبرني أنني سأنجح إذا كنت جادًا وإذا عملت جيدا. إنه يشجعني دائما، وهو مهووس بكرة القدم. لقد ألح على جان فرنانديز، مدرب الفريق الأول آنذاك، وأجبره على القدوم لرؤيتي في فريق الشباب. بالفعل، هناك عباقرة يلاحظون موهبتك.
زيدان : عندما غادرت إلى فريق كان، قلت لنفسي أنني سأعمل من أجل والديّ. أردت أن يفخروا بي. كنت مصمما على المغادرة صوب كان ووضعت كرة القدم نصب عيني.
هل تحملت مسؤوليات أكبر عندما غادرت المنزل في ذلك السن؟
لم يكن والداي سعداء للغاية لأنني لم أتابع دراستي. كنت أركز على كرة القدم. عندما غادرت إلى فريق كان، قلت لنفسي أنني سأعمل من أجل والديّ. أردت أن يفخروا بي. ك
زيدان :"كنت مصمما على المغادرة صوب كان ووضعت كرة القدم نصب عيني. كنت أداعب الكرة لساعات بقدمي اليسرى، وكنت أشاهد المحترفين وهم يتدربون كلما استطعت لآخذ الكرة بمفردي وأطبق ما تعلمته أثناء مشاهدتهم.
زيدان :"لقد وضعت كرة القدم نصب عيني بالفعل عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري؛ أردت أن أجعل والداي فخورين. لقد أهداني ألان بيدريتي، رئيس كان، سيارتي الأولى بعد هدفي الأول في النادي (يضحك). لا يمكنك تخيل ما يعنيه ذلك بالنسبة لي! كنت كالمجنون...
من كانوا قداوتك في ذلك الوقت؟
لويس فرنانديز (لاعب كان بين 1989 و1993) وخوسيه براي (1986-1992)، الذي كنت مقربا منه ونناقش أمورا حول الحياة. كان فريق كان كبيرا، ولم يكن هناك سوى لاعبين في الاحتياط.
كان الصعود للفريق الأول صعبا أكثر من الآن، حيث يتسلق اللاعبون الفئات السنية بسهولة أكبر. كان جان فرنانديز (مدرب كان بين 1985 و1990) مدربي، ثم بورو بريموراك (1990-1992).
لبعض يلقبك "يزيد"؟
زيدان :
لم يكن أحد يناديني زين الدين عندما كنت صغيرًا، حتى أنا. كانوا ينادونني باسمي الثاني يزيد أو ياز. زين الدين هو اسمي الأول الذي اقترحته جدة صديق طفولتي، مالك، على أمي. وسمتني أمي زين الدين ....
لأنها كانت تعشق هذه المرأة. الصحافة هي التي أعادت هذا الاسم للواجهة عندما بدأ نجمي يسطع.
ماذا عن اسم "زيزو"؟
رولان كوربيس هو من أطلق علي اسم "زيزو" (يضحك).
هل تتذكر أول هدف في مسيرتك الاحترافية؟
في 10 فبراير1991 ضد نانت، وفزنا 2-1.
أنت تتذكر التاريخ بالضبط؟
زيدان :
نعم، لأنني التقيت بزوجتي في 6 فبراير. كان الثلج يتساقط في مدينة كان ... فقدت ساعتي في الثلج والتقيت بزوجتي في ذلك الوقت! لقد كنا معًا لأكثر من واحد وثلاثين عامًا. أنا مدين لها بالكثير، لطالما كانت سندا لي وكانت بجانبي في الأوقات الصعبة.
زيدان :"زوجتي إيجابية دائمًا مع أولادي وتشجع الجميع. أود أن أشكرها مرة أخرى. نحن متزوجون منذ ثمانية وعشرون عاما. إنها المرأة الأخرى في حياتي إلى جانب أمي.
كيف تنظر إلى فرنسا بعد قرابة ستة وعشرين عامًا في الخارج؟
زيدان :
إنها بلدي على أي حال. يسعدني أن أعود إليها كلما استطعت. لكنني غادرت لأحقق أحلامي في إيطاليا ثم في إسبانيا.
ماذا بقي لك لتحققه؟
زيدان :
لدي رغبة في أن استمر في التدريب. وبعد ذلك، قد أطلق مشروعا أكون قائدا ومسيرا له.
مثل ماذا؟
زيدان :
كرئيس فريق أو مسير شركة، على سبيل المثال. لقد بدأت بالفعل العمل على مركز Z5 Groupe الذي بدأناه في عائلتنا رفقة إخوتي فريد ونورالدين وجيمس وأختي ليلى. حسنًا، لم نصل إلى مرادنا بعد. أود أن أقوم بمشروع مع أشخاص أحبهم، أشخاص أكفاء وجديرين بالثقة. في الحياة،..
عليك أن تعرف كيف تحيط نفسك بالأشخاص الجيدين.
زيدان مدربا للمنتخب الفرنسي؟
أريد بالطبع أن أدرب المنتخب. لقد كنت أعرف هذا الفريق الفرنسي كلاعب. وهذا أجمل شيء حدث لي على الإطلاق! (يضع يده على قلبه).
بعد نهاية فترة ديشامب؟
لا أعرف. إذا كان يجب أن يحدث، فسيحدث. عندما أقول إنني أريد أن أدرب المنتخب يومًا ما، فأنا أعي ما أقوله. اليوم، هناك فريق وله أهدافه. ولكن إذا أتيحت الفرصة بعد ذلك، فسأكون لها. مرة أخرى، الأمر ليس بيدي. رغبتي العميقة هناك. تدريب فرنسا سيكون أجمل شيء.
من كان مثلك الأعلى عندما كنت صغيرا؟
زيدان
لقد كان إنزو فرانشيسكولي أكثر من مثلي الأعلى. كنت متعصبا بشأنه. لقد كان أكثر من مجرد تقليد. كنت أقلد كل ما يفعله في الملعب. تدربت حتى وصلت إلى ذلك المستوى.
أحببت أيضًا كارل هاينز فورستر وبلاز وجان بيير بابان، الذي لعبت ضده لاحقًا. لكن إنزو فرانشيسكولي هو مثلي الأعلى فطريقة مداعبته للكرة بباطن وخارج القدم رائعة، وأظن أنني أشبهه بعض الشيء. أما فنيا، إنزو كان مدهشا بالفعل.
هل قابلت فرانشيسكولي؟
لقد قابلته عدة مرات.كان إنزو مثلي الأعلى. لقد لعبت ضده في نهائي كأس إنتركونتيننتال في طوكيو. كان ذلك مع يوفنتوس ضد ريفر بليت (1-0 ليوفنتوس، نهاية 1996) لقد تبادلنا قمصاننا لأنني طلبته قبل المباراة.لكنه كان يعلم فلقد تحدثت عنه كثيرًا في المقابلات التي أجريتها
أحضر لي قميصه في النهاية على الرغم من خسارة فريقه. لكن حلمي لم يتحقق بعد.
وما هو حلمك؟
أن أنام مع قميصه.
وهل فعلتها، في سن الـ24؟
في الليلة نفسها. عدت إلى تورينو وغسلت القميص، ثم نمت معه بجانب زوجتي التي ظنت أني فقدت صوابي. لقد كان علي أن أحقق حلم طفولتي، ولقد سميت ابني الأكبر، إنزو. ما زلنا أصدقاء ونتناول الطعام معًا عدة مرات في مدريد حتى لو كان مشغولاً للغاية.

جاري تحميل الاقتراحات...