منى الحكيم
منى الحكيم

@oK95ydre2wAul4j

5 تغريدة 28 قراءة Jun 23, 2022
عندما جاء خبر قتل "على"
لمعاوية رضى الله عنهما ظل يبكى بكاءاً مريراً فقالت له إمراته اتبكيه
وقد قاتلته «اى كان بينكم خلاف»
فقال: ويحك انتى لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم ♡
طلب معاوية وهو فى خلافته من
ضرار الصدائى " ان يصف له «علي» رضي الله عنه
فقال اعفنى يا أمير المؤمنين
قال لتصفه.
قال أما إذا لابد من وصفه فكان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلاً، ويحكم عدلاً، يتفجر العلم من جوانبه، وتنطق الحكمة من نواحيه، ويستوحش من الدنيا وزهرتها ويستأنس بالليل ووحشته
كان غزير العبرة، طويل الفكرة، يعجبه من اللباس ما قصر
ومن الطعام ما خشن، وكان فينا كأحدنا، يجيبنا إذا سألناه ونحن والله مع تقريبه ايانا وقربه منا
لا نكاد نكلمه هيبة له يعظم أهل الدين ويقرب المساكين لا يطمع القوى فى باطله ولا ييأس الضغيف من عدله واشهد أنى رأيته فى مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه قابضاً على لحيته
يتململ تململ السقيم ويبكى بكاء الحزين، ويقول:
يا دنيا غرى غيرى إلى تعرضت ام إلى تشوفت هيهات قد باينتك ثلاثاً لا رجعة فيها
فعمرك قصير، وخطرك كثير،
آه من قلة الزاد، وبعد السفر ووحشة الطريق
فبكى معاوية رضى الله عنه وقال
رحم الله «أبا الحسن» كان والله كذلك
فكيف حزنك عليه يا ضرار؟
قال حزن من ذُبح ولدها وهو فى حجرها
«رحم الله على بن أبي طالب
أبا الحسن والحسين وزوجه السيده فاطمة الزهراء سيدة نساء أهل الجنة
وصلوات ربى وسلامه عليكم آل بيت رسول الله ﷺ
الخليفة الراشد ♕

جاري تحميل الاقتراحات...