رزق الله عبد القادر سليمان(أبو عبد الرزاق)
رزق الله عبد القادر سليمان(أبو عبد الرزاق)

@slimanerazk

9 تغريدة 25 قراءة Jun 22, 2022
يقول الإنكار العلني معناه الخروج على الحاكم.
من كلام الشيخ فركوس حفظه الله: "أمَّا إذا لم يُمكِنْ وَعظُهُم سِرًّا في إزالةِ مُنكرٍ وقَعوا فيه علنًا، وغَلَبَ على الظَّنِّ تحصيلُ الخيرِ بالإنكارِ العَلَني مِنْ غيرِ تَرَتُّبِ أيِّ مفسدةٍ فإنَّه يجوزُ ـ والحال هذه ـ نصيحتُهم ..
والإنكارُ عليهم عَلَنًا دون هتكٍ ولا تعييرٍ ولا تشنيعٍ، وهو ما تقتضيه الحِكمةُ مِنْ إنكارِ المُنكرِ وإحقاقِ الحقِّ وتحصيلِ الخيرِ".
وقال أيضا حفظه الله تعالى:
" يجدر التَّنبيه إلى أنَّ القولَ بجواز الإنكار العلني على ولاة الأمر عند حصول المَصلحةِ وزوالِ الشَّرِّ بما سَبَقَ
بيانُهُ مِن ضوابطَ وقيودٍ لَا ينبغي أن يُفهَمَ منه تهييجُ العامَّة ولا تأليبُ الدَّهماءِ والغَوغاءِ على حُكَّامهم وإهانَةُ وُلاةِ أُمُورِهم لإثارةِ الفِتَنِ ولا ركوبُ أمواجِ الفوضى والاضطرابِ كما هو صنيعُ الحَرَكيِّينَ ودَيدنُ الحِزبِيِّينَ بُغْيَةَ نشر الفُرقَةِ والاختلافِ
لزعزعةِ الأمنِ والاستقرارِ في البلادِ، بل المَقصودُ مِنه ومَدَارُ المَصلحةِ فيه يَكمُنُ في الحِفاظِ على الحَقِّ مِنَ الضَّياعِ، والخروجِ مِنْ حَرجِ السُّكوتِ عن إقرارِ الخطأ والرِّضَا بالمُنكرِ، إذ الواجب على أهل العلم إظهارُ الحقِّ وبيانُه للنَّاس وعدمُ كتمانه مِصداقًا لقوله
تعالى: ﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ﴾ "
وقال أيضا:
" ولا يخفى أنَّ الإنكارَ والتَّغييرَ للمُنكَرِ والنَّهيَ عنه مُناطٌ بالاستِطاعةِ وتحصيلِ الغايةِ منه دون إحداثِ مُنكَرٍ أَكبرَ منه؛ وتذكيرُهم
ونُصحُهم ـ عند القُدرةِ ـ إنَّما يكون برِفقٍ وحِكمةٍ ولِينٍ ولُطفٍ؛ والأصلُ في وعظِهم أَنْ يكون سِرًّا عند الإمكانِ مِنْ غير تشنيعٍ ولا توبيخٍ ولا فضحٍ بالطُّرُق التي سبَقَ ذِكرُها في مقالاتي وفتاوايَ ـ في هذا الباب ـ على الموقع، فإنَّ الغايةَ مِنْ ذلك تَكمنُ في إزالةِ المُنكَرِ
واستصلاحِ الفاعلِ ـ حاكمًا كان أو محكومًا ـ تلطُّفًا بهم وإرادةً للخير لهم مِنْ أَقرَبِ طريقٍ لا في تأنيبِهم وفضحِهم والتَّشنيعِ عليهم؛ فإِنْ لم يُمكِنْ وعظُهم سِرًّا في إزالةِ مُنكَرٍ وقعوا فيه عَلَنًا، وغلَبَ على الظَّنِّ تحصيلُ الخيرِ بالإنكارِ العلنيِّ مِنْ غيرِ أَنْ تترتَّب
واستصلاحِ الفاعلِ ـ حاكمًا كان أو محكومًا ـ تلطُّفًا بهم وإرادةً للخير لهم مِنْ أَقرَبِ طريقٍ لا في تأنيبِهم وفضحِهم والتَّشنيعِ عليهم؛ فإِنْ لم يُمكِنْ وعظُهم سِرًّا في إزالةِ مُنكَرٍ وقعوا فيه عَلَنًا، وغلَبَ على الظَّنِّ تحصيلُ الخيرِ بالإنكارِ العلنيِّ مِنْ غيرِ أَنْ تترتَّب
عليه أيُّ مفسدةٍ؛ فإنه يجوز ـ والحالُ هذه ـ نصيحتُهم والإنكارُ عليهم علنًا دون هتكٍ ولا تعييرٍ، جمعًا بين نصوص الأحاديث "
أبعد كل هذا التوضيح يقال الشيخ فركوس له نفس خارجي وووو
اتقوا الله واعدلوا

جاري تحميل الاقتراحات...