علي الشيخ
علي الشيخ

@Ali_alalshikh

25 تغريدة 51 قراءة Jun 22, 2022
شاب هندي فقير تعثر في الحصول على ثمن تذكرة سفر لأمريكا فجلس على عرش جوجل
قصة كفاح واحد من أهم رواد التقنية في العالم اليوم
ولد ساندر بيتشاي في سنة 1972 جنوب الهند
كان والده يعمل كمهندس في شركة إلكتريك كومباني البريطانيّة، ويُدير أيضًا مصنعًا لإنتاج المواد والمكونات الكهربائيّة، أمّا والدته كاتبة
وعاش ساندر في ظروف اقتصاديّة متوسطة
ولم يكن لدى العائلة أي شيء من مكونات الرفاهية
كالتلفاز أو السيارة، وكانوا يعتمدون على استخدام وسائل النقل العامة والحافلات المزدحمة.
كان ساندر طالباً ذكياً ومجتهداً في دراسته واستطاع حجز مكان في المعهد الهندي للتكنولوجيا في كاراجبور، هذا المعهد الذي يُعتبر من أرقى المعاهد في الهند، وتخرج منهُ سنة 1993 ونال بعد تخرجهِ منحة للدراسة في جامعة ستانفورد الأمريكية ومن هنا تبدأ المعاناة !
لم تستطع الأسرة توفير مبلغ سفر ابنهم بسبب تدني أحوالهم الاقتصادية من ناحية ، ومن ناحية آخرى فالحكومة الهندية لا تدعم طلابها ايضا
مما جعل والده مضطرا بسحب ألف دولار من مدخرات الأسرة، وهو مبلغ يتجاوز راتبه في عامٍ كامل. وعلق “بيتشاي” على هذا قائلاً: “فعل والدي ووالدتي ما يفعله الكثير من الآباء في ذلك الوقت. ضحيا بالكثير من حياتهما، ووظفا الكثير من دخلهما للتأكد من تعلم أطفالهما”.
لولا فعل والدي ساندر هذا ما كان وصل إلى شيء
وما كنا سمعنا عن هذا الشاب شي
لا يوجد يوفي حق الوالدين والله ياجماعة
نكمل
سافر ساندر باتشاي بعد ذلك أمريكا
حصل ساندر على الماجستير في هندسة المواد و فيزياء أشباه الموصلات
وعمل بعدها لدى شركة “أبلايد ماتريال” كمدير للمنتجات، قبل أن يتقدم باستقالته ليلتحق بكلية وارتون بجامعة بنسلفانيا لدراسة الماجستير في إدارة الأعمال.
بعد حصوله على درجة الماجستير في إدارة الأعمال انتقل “ساندر بيتشاي” للعمل لدى شركة الاستشارات الشهيرة “ماكينزي”، قبل أن يتركها هي الأخرى ويأخذ الخطوة التي غيرت حياته بشكل كبير.
أجرى “بيتشاي” مقابلة من أجل العمل ف ـ”جوجل” – في عام 2004، وهو نفس اليوم الذي أطلقت فيه الشركة خدمة “جي ميل”.
الجميع بمن فيهم “بيتشاي” نفسه اعتقد في البداية أن خدمة البريد الإلكتروني المجانية واحدة من مزح “جوجل” سيئة السمعة.
بدأ العمل ضمن فريق صغير انهمك في تطوير شريط أدوات جوجل في متصفحات الإنترنت، والذي كان يوفر للمستخدمين إمكانية الوصول بسهولة إلى محرك البحث.
في عام 2006 وفي خطوة صادمة لـ”جوجل”، جعلت “مايكروسوفت” محرك “بينج” هو محرك البحث الرئيسي لمُستخدمي “إنترنت إكسبلورر”.
اقترح “ساندر بيتشاي” في ذلك الوقت قيام “جوجل” ببناء متصفحها الخاص، ولكن في البداية عارض “إريك شميدت” – الرئيس التنفيذي السابق لـ”جوجل” – الفكرة، لأنه اعتقد أن تطوير الشركة لمتصفحها الخاص سيكون أمرا مكلفاً للغاية.
تمكن “ساندر بيتشاي” بطريقة ما من إقناع مؤسسي الشركة “لاري بيدج” و”سيرجي برين” بالفكرة، وتم إسناد الأمر له.
حاول “ساندر بيتشاي” أثناء عمله على المتصفح الجديد تجنب أغلب السلبيات التي وقعت بها المتصفحات الأخرى، وكانت النتيجة هي “جوجل كروم” الذي أطلق في عام 2008.
نجاح “جوجل كروم” كان أبعد من الخيال، حيث تمكن من تجاوز جميع المتصفحات الأخرى مثل “إنترنت إكسبلورر” و”فايرفوكس” ليصبح المتصفح رقم واحد في العالم، مع استحواذه على حصة تقترب من %45 من إجمالي السوق العالمي في عام 2015.
وذلك ساعد على ثقة الادارة العليا لجوجل فيه وحصوله على المزيد من المسؤولية، مثل رئاسته لقسم الأندرويد في عام 2013 خلفا لأندي روبن
بين قوسين
(اندي روبن هذا يا جماعة عبارة عن تنين مجنح والله😃 عبقري صدق )
إحدى النقاط الرئيسية التي أسهمت في رفع مكانة “بيتشاي” بشكل كبير داخل الشركة، هي فاعليته في مساعدة “جوجل” على جمع 3.2 مليار دولار من أجل شراء “نيست” في عام 2014.
حافظ “ساندر بيتشاي” على ولائه لـ”جوجل” على الرغم من أن شركة “تويتر” تواصلت معه مرتين من أجل تولي مناصب رفيعة لديها أهمها منصب المدير التنفيذي، بينما كانت عين “مايكروسوفت” عليه أثناء بحثها عن رئيس تنفيذي يخلف “ستيف بالمر”.
لذلك كان من الواضح لمؤسسي “جوجل” أنهما إذا لم يتصرفا بسرعة فسوف يفقدا خدمات وإمكانات “ساندر بيتشاي” الرائعة.
في ضوء كل نجاحاته السابقة سواء مع جوجل كروم أو آندرويد، حقق “ساندر بيتشاي” قفزة كبيرة في حياته المهنية في أواخر عام 2014، عندما قرر المؤسس المشارك للشركة “لاري بيدج” تعينه رئيساً لقسم المنتجات.
بعد عام تقريباً، وعندما فاجأت “جوجل” الجميع بإعادة هيكلة الشركة، لم يكن قرار تعيين “ساندر بيتشاي” رئيساً تنفيذياً لـ”جوجل” مفاجئاً، لأنه كان مسؤولا في ذلك الوقت بالفعل عن منتجاتها الأساسية، واعتبره الجميع المرشح المثالي للمنصب.
أهم نصائح النجاح التي قدمها لنا ساندر بيتشاي
1- فكّر بالمستقبل وأعد اختراع نفسك
2- اعمل مع الأشخاص الذين يدفعونك للأمام
3- فكّر بحلول للمشاكل التي تواجه الناس
4- خاطر في حياتك
أشهر أقوال ساندر بيتشاي
1. جوهر جوجل هو محاولة إيصال المعلومات للناس.
2. البوصلة الأخلاقيّة الصحيحة هو محاولة التفكير بما يُريده المستهلك.
3. يتمتّع فريق جوجل بمقدار كبير من الإستقلاليّة، بمن فيهم أنا.
فوائد الثريد
1- الوظيفة ليست سيئة على طول الخط بالعكس قد تقودك لمجد لم تحلم به
2- الله سبحانه لا يضيع تعب ولا اجتهاد أحد و يعطي عطاء لا تتخيله فهو الكريم سبحانه
3- يفوز باللذات كل مغامر لولا أنه غامر وانتقل من هند إلى أمريكا ما كان وصل إلى شيء
4- العلم يا جماعة بيرفع ↗️
أنا سعيد للوصولك إلى هنا وأتمنى أن أكون أفدتك
شاركنا وش استفدت من الثريد
شكرا على دعمك
أخوك علي الشيخ

جاري تحميل الاقتراحات...