"خضعت كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي المستقبلية لسيطرة عائلة حاكمة اعتمدت بدرجات متفاوتة على شبكة من عائلات التجار القوية والدعم الاستعماري.شكل العديد من عائلات التجار الأولى هذه، إلى جانب المجموعات الجديدةالتي ظهرت مع بداية النفط، بوادر الطبقيةالتي أسست الرأسمالية الخليجية"
"تشكُّل الطبقية في الخليج تطور جنبًا إلى جنب في سياق تطور النظام الرأسمالي العالمي، ويُنظر إليه على أنه انعكاس محدد للسوق العالمية الرأسمالية ككل. تطورت هذه العملية في مجتمعات كانت بعيدة عن الرأسمالية إلى حد كبير لكنها اندمجت بسرعة في السوق العالمية خلال بضعة عقود فقط."
"دول مجلس التعاون الخليجي ليست فقاعة مغلقة يمكن فهمها من خلال التركيز الضيق على ما يجري داخل حدودها فقط (مثل توزيع عائدات النفط). بل يجب مراعاة أن هذا المكان الإقليمي شُيَّد من خلال العلاقات القائمة بينهما وبين الرأسمالية العالمية ككل."
"نادرًا ما يجري التطرق إلى الطابع الطبقي لاقتصاد الخليج من أي جانب تطوري نظري، وغالبًا ما يكون مصطلح[الرأسمالية] غائبًا عن هذه الحسابات. إذ غالبًا ما تستخدم فئة[التجار] كمرادف لكلمة[برجوازية] أو[طبقة رأسمالية]، وهي مصطلحات نادرًا ما نصادفها في النصوص الأكاديميةذات الصلة بالمنطقة"
"لم يكن تطور الرأسمالية الخليجية ممكنًا إلى حد ما لولا هذه الهيكلة المكانية للطبقية. إن عكس هذا الهيكلة بأي طريقة واقعية يعني تفككًا اجتماعيًا كبيرًا ويجلب معه التطور المحتمل للحركات الاجتماعية المحلية التي كانت غائبة إلى حد كبير عن دول مجلس التعاون الخليجي.."
"بذلت الحكومة الأمريكية جهدًا خاصًا على وجه الخصوص، لضمان استثمار البترودولار السعودي في حسابات مصرفية مقومة بالدولار الأمريكي، وأسهم وسندات خزانة."
"ففي جميع دول الخليج، اقتصرت المواطنة على أقلية صغيرة من السكان الذين منحوا مستويات متفاوتة من الوصول إلى الفوائد المتأتية من عائدات النفط. ترواح هذا بين المساكن الرخيصة والتعليم ومزايا أخرى تمنحها الدولة للمواطن العادي." ١/٢
"إلى جانب المنح الاقتصادية الضخمة والعقود(الإعالة) لأبناء النخبة الحاكمة وأغنى عائلات التجار." ٢/٢
"كان ثمة اتفاق ضمني بين الحاكم والتجار البارزين بأن التجارة يمكن أن تستمر دون تدخل الأسر الحاكمة، شرط أن يقدم التجار الدعم المطلوب إلى الحاكم من خلال الضرائب والقروض والولاء السياسي."
"أفاد صحفيون في أوائل عام ٢٠١٠ أن آلاف العمال في الإمارات تقطعت بهم السبل لأن الشركات هربت من البلاد دون دفع أجور العمال أو إعادة جوازات السفر الموثقة. أدت مثل هذه الظروف إلى ارتفاع معدلات الانتحار بين العمال الوافدين."
"في الكويت، خلال مارس ٢٠١٠ كان العمال الوافدون ينتحرون بمعدل شخص واحد كل يومين."
جاري تحميل الاقتراحات...