هل نجح الغرب في ترويض الإنسان جنسيا؟
السياسة الغربية في باب الشهوات قائمة على متناقضة: الحرية الشخصية + الانضباط القانوني.
فتحت الباب للحرية الشخصية في السلوك الجنسي إلى أقصى درجة دون أي قيود اجتماعية، وفي المقابل تعاقب بقوة القانون أي شخص يستمتع جنسيا بالآخرين دون موافقتهم.
السياسة الغربية في باب الشهوات قائمة على متناقضة: الحرية الشخصية + الانضباط القانوني.
فتحت الباب للحرية الشخصية في السلوك الجنسي إلى أقصى درجة دون أي قيود اجتماعية، وفي المقابل تعاقب بقوة القانون أي شخص يستمتع جنسيا بالآخرين دون موافقتهم.
كان الفلاسفة الغربيون يرددون أن اختلاط الرجال بالنساء والسماح بالحرية الجنسية ورفع القيود الاجتماعية على اللباس والعلاقات بين الجنسين،
سيولد مجتمعا مثاليا ذاتي الضبط والمراقبة، خال من القيود والكبت والانحرافات الخفية، وسيهدئ من مستوى الإثارة الجنسية، ويخفض معدلات التحرش والاغتصاب
سيولد مجتمعا مثاليا ذاتي الضبط والمراقبة، خال من القيود والكبت والانحرافات الخفية، وسيهدئ من مستوى الإثارة الجنسية، ويخفض معدلات التحرش والاغتصاب
فماذا كانت النتيجة؟
الذي حصل العكس تماما.
حصل في الغرب سعار شهواني وهوس جنسي واباحية منفلتة غير مسبوقة في تاريخ البشرية، منذ خلق الله الناس. وتزامن هذا مع مستويات مرتفعة وعالية جدا من الاغتصاب والتحرش والتعدي الجنسي وانتهاك الحرمات بشكل لم يحصل له مثيل فيما سبق من التاريخ.
الذي حصل العكس تماما.
حصل في الغرب سعار شهواني وهوس جنسي واباحية منفلتة غير مسبوقة في تاريخ البشرية، منذ خلق الله الناس. وتزامن هذا مع مستويات مرتفعة وعالية جدا من الاغتصاب والتحرش والتعدي الجنسي وانتهاك الحرمات بشكل لم يحصل له مثيل فيما سبق من التاريخ.
لا مخرج الا بالعودة إلى الفطرة. وهي الفطرة التي فطر الناس عليها وهي التي يقوم عليها المنظور الاجتماعي الاسلامي.
صدق الشاعر حين قال:
وضعوا اللحم للبزاة على ذروتي عدن.
ثم لاموا البزاة إذ أطلقوا لهن الرسن.
لو أرادوا صيانتي ستروا وجهك الحسن.
صدق الشاعر حين قال:
وضعوا اللحم للبزاة على ذروتي عدن.
ثم لاموا البزاة إذ أطلقوا لهن الرسن.
لو أرادوا صيانتي ستروا وجهك الحسن.
لا يستقيم النظام الاجتماعي أبدا إلا بالالتزام بالضوابط الاجتماعية السوية السليمة.
لكن الناس مع الزمن تضيع قدرتهم على تمييز الفطرة الصحيحة، فيميلون إلى جانب الانفلات والتهاون والتفريط، ويظنون أنهم في الوسط.
بدون دلالة الوحي على مكان الوسط، فإن الناس لن يتفقوا على رأي واحد.
لكن الناس مع الزمن تضيع قدرتهم على تمييز الفطرة الصحيحة، فيميلون إلى جانب الانفلات والتهاون والتفريط، ويظنون أنهم في الوسط.
بدون دلالة الوحي على مكان الوسط، فإن الناس لن يتفقوا على رأي واحد.
إنها فطرة الله يا سادة
جاري تحميل الاقتراحات...