اللي يحزّن فينا احنا البشر ندور على السعاده ونتعب ولكن ما نستوعب ان حتى لو بحثنا عنها بتكون مؤقته أصلاً ومافيه سعاده مستمره طول العمر إلا سعاده القرب من الله وبشرح لكم كلامي هذا ، الحين أحلامك كلها اللي بقلبك وتتمنّاها ترا أول ما تحصل عليها ما بتكون الرغبه فيها نفس قبل أبداً
وبتقول ياربي هذا هو حلمي اللي تعبت عشانه ؟ ولا تنسى أن الوصول لحظه وطريق الوصول عُمر والسعيد الحقيقي هو اللي يكون سعيد في الطريق هذا ولمّا يوصل يكون أسعد وأسعد ، لا تجلس تنتظر شيء معين وتروح ايامك بل كن سعيد وانت تمشي للطريق أصلاً
بتقول أبي أكون سعيد في الطريق هذا بس كيف ؟ أقولك باستشعار ان ربي معاك وقريب منك ودائماً تراقب الله في تصرفّاتك وفي أفعالك وما ينتهي يومك إلّا وانت مسوي حسنات والله هذا أسعد شعور يحس فيه الانسان ويكون مستعد للموت وما يخاف من هذي الفكره نفس قبل
ويصير يحس بلذّة عظيمه إذا ترك شيء لله وعبارة " شغفي منطفي " اللي اسمعها كثير من الناس واعرف ان سببها البعد عن الله صدقني لو كنت انسان مع الله مستحيل تحس فيها وربك يرسل لك شيء تواسيك طول ما انت بالقرب منه ، ويصير همّك الآخره وتسعى لها وهذي هي " قمّة السعادة "
جاري تحميل الاقتراحات...