المرأة تحتاج إلى التقييد بطبعها؛ وذلك لأنها تشعر بالمظلومية وتسعى للتحرر وتتأثر بأي فكرة تدعوها للاستقلال بنفسها.
تخيل في أيام المجتمع الإسلامي والتشريعات الإسلامية المطبقة، قرار بالبيت طاعة للزوج حجاب كامل وعرف لا يساعدها على الطلاق والنشوز ولا يوجد قوانين وإعلام يوسوسون لها ..
تخيل في أيام المجتمع الإسلامي والتشريعات الإسلامية المطبقة، قرار بالبيت طاعة للزوج حجاب كامل وعرف لا يساعدها على الطلاق والنشوز ولا يوجد قوانين وإعلام يوسوسون لها ..
كانت تتأثر بحديث امرأة أو رجل يخببانها على زوجها أو يمنيانها بالحياة الأفضل أو التحرر من ظلم الزوج !!
فالمرأة إذا وجدت من يساعدها ويقويها ويمنيها وينفخ فيها وبذاتها وأنها تستحق كذا وأنها حرة بكذا فإنها قابلة للتأثر والتمرد لا محالة.
لذلك خالقها قيدها بالأحكام الشرعية الخاصة بها
فالمرأة إذا وجدت من يساعدها ويقويها ويمنيها وينفخ فيها وبذاتها وأنها تستحق كذا وأنها حرة بكذا فإنها قابلة للتأثر والتمرد لا محالة.
لذلك خالقها قيدها بالأحكام الشرعية الخاصة بها
فعندما توجد بيئة وقوانين وإعلام ومنظمات حقوقية وعرف وجميعهم ينفخون في صدر المرأة وروعها، فلا تتوقع أنها لن تتأثر بهذه الأمور مجتمعة وهي التي تتأثر بزميلة أو جارة تغير فكرها !!
المرأة لا يصلحها إلا تشريعات الإسلام والرجل القوام والمجتمع والعرف الذي لا يساعدها على عواطفها وأفكارها.
المرأة لا يصلحها إلا تشريعات الإسلام والرجل القوام والمجتمع والعرف الذي لا يساعدها على عواطفها وأفكارها.
جاري تحميل الاقتراحات...