𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

44 تغريدة 9 قراءة Jun 22, 2022
⭕️ سقوط أسطورة الموساد المزيفة
7️⃣ الحلقة السابعة
🔴 استقالة فردية .. تحول الموساد إلى سفينة بلا دفة
🔘باراك يصف الموساد بالرعونة ويقدم حشدا من المبررات
في أحد الأيام الأخيرة من شهر مارس عام 1963 استدعى ديفيد بن جوريون رئيس الموساد "ايسر هارئيل" إلى لقاء عاجل
وكان هارئيل وقتها
👇
١- في أوج قوته وقمة نجوميته بعد نجاحه في خطف ايخمان
لكنه كان أيضا يتعرض لانتقادات خاصة من زميله "مائير عاميت" رئيس "آمان" بسبب عملية اعادة الطفل جوسيلي
كما كان البعض قد نجحوا في أن يوغروا صدر بن جوريون ضد ايسر هارئيل
وفي هذا اللقاء حدثت أول وآخر مواجهة بين الرجلين اللذين كانا
٢-يجمعهما حب وثقة متبادلة وكانا يتشابهان في القصر والنظرة الشرسة وحتى الخطوات السريعة العنيفة
فقد حاول بن جوريون أن يفهم ايسر هارئيل انه هو الذي يعطي الأوامر ويتعين على هارئيل التنفيذ
نظر في عين ايسر وقال له في حسم وبصوت كساه الهدوء :
⁃انني أريد أن أطلع بنفسي على الوثائق لأقرر
٣-مدى مصداقية التقارير الخاصة بالعلماء الألمان وسوف أحكم بنفسي على هذا الأمر
وجاءت كلمات بن جوريون بمثابة صدمة قاسية لنجم الموساد ايسر هارئيل
لقد تقطعت أواصر الثقة التي كانت تربط الرجلين .. فهذه هي المرة الأولى التي يطلب فيها بن جوريون من هارئيل الاطلاع على شيء ويشك في تقديره
٤-وتفسيره للبيانات والمعلومات
لذلك شعر هارئيل باهانة بالغة وجرح بالغ العمق فرد على رئيسه بجملة قصيرة من بضع كلمات قليلة حينما قال له بحسم:
⁃إذا لم تكن تثق بي فأنا مستقيل.
قالها .. ثم هب على الفور واقفا متجها نحو باب مكتب بن جوريون بخطوات سريعة من دون أن يلتفت وراءه إلا ليقول
٥-لرئيس الوزراء:
⁃ان خليفتي سوف يرد عليك.
ولأن ايسر هارئيل لم يتح لبن جوريون مناقشته في قراره أو محاولته اثنائه عنه فقد أجرى رئيس الوزراء الاسرائيلي مساء يوم هذا اللقاء اتصالا هاتفيا به في بيته ولكن لم يكن هناك من يرد عليه
وفي اليوم التالي وصل إلى مكتب بن جوريون خطاب من هارئيل
٦- يتضمن استقالة رسمية
هنا أدرك رئيس الوزراء الاسرائيلي ان هارئيل لا يعتزم التراجع فقال لأحد مساعديه:
⁃ان رفيق السلاح سوف يفعلها وسوف يترك بالفعل منصبه
ولم تفلح كل محاولات بن جوريون في الاتصال به لاقناعه بالعدول عن قرار الاستقالة
وكانت استقالة هارئيل بمثابة زلزال أصاب الموساد
٧-وحولها إلى سفينة بدون دفة كما قال أحد مساعدي هارئيل
ومن يومها بدأت اسرائيل تعرف الصراع الذي كان قد اختفى منذ سنوات طويلة بين الأجهزة الأمنية والمخابراتيةالمختلفة وبين قادتها
فلم يكن ايسر هارئيل مسيطرا فقط على الموساد وإنما كان يحكم قبضته أيضا على كل الأجهزة الأمنية والمخابراتية
٨- الاسرائيلية.
بل لقد صار ثاني أقوى رجل في اسرائيل بعد بن جوريون
وكان يعتبر نفسه نائبا له.
ولذلك لم يحاول أي من رؤساء أجهزة "امان" أو "الشاباك" أو لجنة وزراة الخارجية لشئون المخابرات منازعته في الرئاسة طوال فترة توليه رئاسة الموساد وسلموا له تماما بمقاليد الأمور.
أما عندما نزل
٩-ايسر هارئيل عن عرش الموساد فان ذلك آثار شهية قادة الأجهزة الأخرى للتخلص من سيطرة الموساد والعمل بشكل مستقل
بل والتنافس بحدةمعها لتأكيد انها أفضل أداء منه
ليعيد ذلك للأذهان الخلافات التي كانت قائمة بين أجهزة الأمن والمخابرات السرية منذ سنوات خلت ولم تفلح وقتها جهود التنسيق بينها
١٠-لمحاصرة هذه الخلافات
وهذا ما كشفت عنه "عملية سوزانا" وهي عملية زرع شبكة من العملاء الاسرائيليين داخل القاهرة لتفجير عدة مصالح وهيئات أمريكية وبريطانية عام 1954.
🔘 صفعة للمخابرات العسكرية
ففي هذا الوقت وعلى الرغم من انضمام أجهزة الأمن والمخابرات الخمسة الاسرائيلية في لجنة خاصة
١١-عرفت باسم "وادات" الا ان كل تنظيم كان يسعى ليثبت انه الأكفأ والأقدر والأفضل.
وكان يخفي معلوماته عن الأجهزة الأخرى.
كان هارئيل وقتها لم يتمكن من إحكام قبضته بالكامل على "وادات"
بينما كان كولونيل "بنيامين جيبلي" يتولى منذ عام 1951 مسئولية جهاز المخابرات العسكرية "آمان.
وكان هذا
١٢-الرجل محبا للصعود ويمني نفسه بأن يصبح رئيسا للأركان أو قائدا للجيش الاسرائيلي ويطمح في تحويل جهاز المخابرات العسكرية الوليد إلى أكبر جهاز أمني ومخابرات سري في إسرائيل بحيث تبدو الموساد وجهاز الشاباك إلى جانبه منظمتين ضعيفتين ومتواضعتين
وشجعه على ذلك قرار موشى ديان رئيس الأركان
١٣-وقتها عام 1953 بتحويل المخابرات العسكرية إلى شعبة من شعب الهيئة وتوسيع نشاطها حجماً وكماً.. لازدياد أهمية المعلومات لأعمال الجيش الاسرائيلي
ولذلك أعد جيبلي خطة تتيح "لآمان" بأن تكون المنظمة الوحيدة في اسرائيل المسئولة عن عمليات التجسس والتخريب في مصر.
فسعى لاعادة تنشيط مجموعات
١٤- تجسس داخل مصر كانت منظمة "موساد لي الياخ بيت"-مكتب الهجرة- قد زرعتها منذ سنوات داخل مصر
ثم كلف هذه المجموعات بتنفيذ عدة عمليات تخريبية في الأماكن العامة في القاهرة والاسكندرية وضد الممتلكات البريطانية والأمريكية لتأليبها ضد حكومة ثورة يوليو ودفعها إلى التدخل في الشئون المصرية
١٥-الداخلية تحت ذريعة حماية مواطنيها وممتلكاتهم
وهي العملية التي عرفت باسم "عملية سوزانا" ولكن شاء القدر لهذه العملية أن تفشل حينما أصاب الارتباك أحد عناصر الشبكة وهو "فيليب ناتاتسون" فاحتفظ في جيوب ملابسه بالمتفجرات التي كان ينوي بها تفجير سينما ريو بالاسنكدرية وألقي القبض عليه
١٦- بعد اكتشاف أمر هذه المتفجرات
وقادت اعترافاته الأمن المصري إلى القاء القبض على 11 عنصرا من شبكة التجسس والتخريب الاسرائيلية
بينما تمكن "ابراهام دار" من الهرب
وهكذا بدلا من أن تدوي القاهرة بأصوات الانفجارات التي خطط لها "جيبلي" رئيس المخابرات العسكرية "آمان"
دوت في تل أبيب
١٧-بأصوات انفجار سياسي هائل خاصة بعد أن أخفقت محاولات الاسرائيليين انكار صلتهم بهذه الشبكة التي سقطت في أيدي رجال الأمن المصريين بادعاء ان "عملية سوزانا"ليست سوى أكذوبة من الأكاذيب المناهضة لاسرائيل ونوعا من معاداة السامية
فهذا التفسير لم تقبله لا أمريكا ولا بريطانيا التي استهدفت
١٨-"عملية سوزانا" مواطنيها.
كما ان الصراع السياسي الذي كان دائرا في اسرائيل وقتها ساهم في كشف بعض جوانب الحقيقة حينما استغل بن جوريون فشل العملية للاطاحة "بموسى شاريت" وتمكن بالفعل من العودة مرة أخرى من مزرعة سيد بوكير التي كان يستجم فيها إلى رئاسة الوزراء.
🔘 الفشل والفشل
لم يجد
١٩-شاريت مفرا من تشكيل لجنة تحقيق خاصة حول هذه العملية وشهد موشى دايان أمام اللجنة انه تلقى برقية من بنيامين جيبلي تعلمه:
⁃ ببدء تنفيذ عملية سوزانا بأمر "لافون" على الرغم من ثقته في حذره
ولم يكن غريبا أن يشهد دايان بذلك فهو كان رجل بن جوريون ومعه شيمون بيريز في الجيش
وتم تسريب
٢٠- معلومات لجنة التحقيق إلى الصحف الاسرائيلية التي ظلت عدة أيام تتحدث عن غش وفشل بنحاس لافون
ولكن عندما عاد "موردخاي كيدار" إلى تل أبيب في أعقاب الافراج عنه في مصر طلب منه "أفري ايلاد" بعد أن انفرد به عدة أيام أن يبلغ لجنة التحقيق انه لم يستلم الأمر بتنفيذ "عملية سوزانا" إلا في
٢١- شهر يونيو 1954 أي خلال تولي "موسى شاريت" رئاسة الحكومة وليس قبلها أثناء تولي ديفيد بن جوريون الحكومة.
وكان ذلك كافيا ليحيل شاريت نفسه إلى التقاعد هو و لافون لاتهامهما بفشل "عملية سوزانا".
أما كولونيل "جيبلي" المسئول المباشر عن العملية فقد تم تعيينه ملحقا عسكريا في لندن لانه
٢٢-ساعد بن جوريون في اخفاء حقيقة دوره في التمهيد لعمليةسوزانا بالموافقة على زرع شبكة الجواسيس في مصر بعد ثورة يوليو 1952
وهو الدور الذي فضحه ضابط آخر للمخابرات الاسرائيليةكان زميلا لرئيس هذه الشبكة "موردخاي كيدار"الذي عرف باسم"باول فرانك"
فقد قال هذا الضابط الذي يدعى"راباي شازار"
٢٣-ضمن أقواله أمام المحكمة العسكرية :
⁃ان كيدار -"باول فرانك"- تصرف بناء على أوامر صدرت إليه من قيادة الجيش الاسرائيلي تحمل توقيعا مزورا لوزير الدفاع وقتها لافون وان الذي زور هذا التوقيع هو بنيامين جيبلي قائد المخابرات العسكرية وبايعاز من بن جوريون
بينما اتهم وزير الدفاع لافون
٢٤-غريماه بتدبير مكيدة قذرة له وطالب باجراء تحقيقات جديدة في هذه الفضيحة.
كما اعترف "كيدار" نفسه بعد أن قضى في السجن ثمانية أعوام لاتهامه بالتعاون مع المخابرات المصرية :
⁃بأنه أدلى من قبل باعترافات كاذبة بخصوص مسئولية رئيس "آمان" جيبلي.
وقال :
⁃انه قام بتزوير الأوراق الخاصة
٢٥- بعملية سوزانا ليبدو ان الذي أصدر الأمر بها هو "لافون".
وقد سجل الاعترافات في كتاب أصدره في لوس انجلوس حينما سافر إليها بعد الافراج عنه.
وبغض النظر عن ان لافون دفع وحده ثمن فشل عملية سوزانا وتمكن بن جوريون وجيبلي من الافلات
الا ان هذا الفشل استفاد منه ايسر هارئيل رئيس الموساد
٢٦-في صراعاته مع رؤساء الأجهزة الأمنية الأخرى خاصة المخابرات العسكرية "آمان" التي كان عيزرا يشكو من عدم تعاون رئيسها السابق جيبلي معه
وأطلقت يد هارئيل في الاشراف على نشاط الأجهزة الأخرى وصارت رئاسته لـ "وادات" وهي جهاز التنسيق بين هذه الأجهزة رئاسة فعلية وليست شرفية.
وهو الأمر
٢٧-نفسه الذي حدث أيضا عندما استفاد ايسر هارئيل من الاخفاق الذي تعرضت له مجموعة من عناصر وضباط المخابرات العسكرية الاسرائيلية أثناء اصلاح أحد أجهزة التنصت التي زرعتها في أراضي الجولان السورية لنقل المكالمات بين الوحدات العسكرية والقيادة السورية.
فقد سقط أعضاء هذه المجموعة في أيدي
٢٨-جنود إحدى الوحدات السورية في أكتوبر عام 1954
ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط
بل ان هذه المجموعة التي تنتمي للمخابرات العسكرية الاسرائيلية كشفت سر هذا الجهاز الذي كان مدفونا في باطن أرض الجولان تحت أحد أعمدة التلفون العسكري الذي يربط القيادة العامة في دمشق بالوحدات والمراكز على طول
٢٩- الحدود السورية الاسرائيلية
والذي كان الاسرائيليون من خلاله يعرفون التعليمات والأوامر والأخبار والمعلومات الخاصة بالجيش السوري وتقارير الوحدات الأمامية وأعدادها وتنقلاتها
كما كان الاسرائيليون من خلاله ينقلون التعليمات والأوامر المزورة إلى وحدات الحدود السورية. وهذا الجهاز الذي
٣٠- كان مدفونا في قطعة من الأرض مملوءة بالصخور ومهجورة على بعد 17 كيلو من أقرب نقطة للحدود السورية الاسرائيلية كان له مثيل زرعته اسرائيل في أماكن أخرى لتتلصص على أسرار قوات عربية أخرى.
وكان كشف سره فضيحة كبيرة هزت هي الأخرى المخابرات العسكرية الاسرائيلية.
وازاء هذه الاخفاقات
٣١-المتتالية ل "آمان" أطلقت يد ايسر في الاشراف على أمور كل الأجهزة الأمنية والمخابراتية.
وساعده على ذلك بعض العمليات الناجحة ــ على الجانب الآخر ــ قام بها عملاء الموساد
🔘آمان تسيطر
ظلت الحال هكذا طوال السنوات العشر التي جلس فيها ايسر هارئيل على عرش الموساد
ولكن الأمر تغير عندما
٣٢-سقط ايسر من فوق هذا العرش.
فقد ارتخت قبضة رئيس الموساد على باقي الأجهزة الأمنية والمخابراتية بينما كسبت المخابرات العسكرية بالذات أرضا جديدة ساعدتها في فرض سيطرتها على مجمع الاستخبارات كله خاصة وان الذي خلف ايسر هارئيل في منصبه كان "مائير عاميت" الذي كان يتولى من قبل رئاسة
٣٣-المخابرات العسكرية.
وتمكنت المخابرات العسكرية وبهدوء خلال سنوات مضت في توسيع نطاق عملها وزيادة عدد العاملين فيها حتى بلغ العدد في بداية الالفية نحو 7 الآف
وهو رقم يساوي أربعة أمثال العاملين في الموساد
وضمت عددا من الأقسام المتنوعة وصل عددها إلى 8 أقسام
يأتي على رأسها قسم
٣٤-"جمع المعلومات وتحليلها"
ويعتمد هذا القسم على 4 وحدات بارزة دار حول بعضها صراع بين المخابرات العسكرية والموساد فيما بعد
•الوحدة الأولى :
هي الوحدة رقم 8200 .. وهي أكثر الوحدات سرية في الجيش الاسرائيلي وهي المسئولة عن فك رموز الشيفرات وعمليات التنصت وتقوم بامداد المخابرات
٣٥-العسكرية بنحو 80% من المعلومات
ويدعي الاسرائيليون ان هذه الوحدة تمكنت من التقاط محادثة بين جمال عبد الناصر والملك حسين في السادس من يونيو 1967
• الوحدة الثانية:
هي وحدة العملاء 504.. وهي تتولى جمع المعلومات بواسطة العملاء الذين تهتم المخابرات العسكرية بزرعهم في عدد من الدول
٣٦- العربية خاصة المحيطة بها
• الوحدة الثالثة :
تعتمد على جمع المعلومات بالأدوات التكنولوجية أي بالتصوير.
• الوحدة الرابعة "حتصاب" :
فهي تتولى جمع المعلومات من الصحف والمجلات والتلفزيون والانترنت أخيرا.
وبهذه الامكانيات تمكنت المخابرات العسكرية "آمان" من السيطرة على مجمع
٣٧-المخابرات كله في اسرائيل تدريجيا بعد أن سقط ايسر هارئيل عن عرش الموساد.
ومنذ عدوان يونيو 1967بالتحديد صار لآمان الأولوية والأسبقية في كل شيء على الموساد بعد أن استأثرت بعمليات التجسس الواسعة خارج اسرائيل
بينما انشغلت الموساد بملاحقة الفلسطينيين وقتلهم.
وان كانت الموساد حتى في
٣٨-ذلك لم تسلم من الفضائح مثلما حدث في ليليهامر التي سقطت الموساد بسببها في أعين الرأي العام الاسرائيلي
إلا ان هذه السيطرة للمخابرات العسكرية على مجمع المخابرات تقوضت بعد حرب أكتوبر 1973 عندما اكتشف القادة الاسرائيليون ان المخابرات العسكرية بكل امكانياتها الهائلة والضخمة أخفقت في
٣٩-التنبؤ بامكانية الهجوم المصري والسوري في سيناء والجولان.
وكان ذلك سببا كافيا لكي تتولى لجنة خاصة التحقيق في هذا التقصير .. واضطر بعد اعلان نتائجها رئيس آمان للاستقالة.
وقد أوصت هذه اللجنة بانهاء احتكار المخابرات العسكرية للسيطرة على العمل المخابراتي بينما أوصت بتطبيق مبدأ
٤٠-التعددية المخابراتية لتلافي التقصير الذي وقعت فيه آمان قبل وأثناء الحرب
واقترحت لجنة "أجرانات" تقوية دور مكتب العلاقات الخارجية "لاكام" في العمل المخابراتي وتشكيل لجنة خاصة في الموساد لتقييم المعلومات التي يجمعها عملاؤها
كما أوصت اللجنة باستقلالية كل جهاز أمني ومخابراتي لتوزيع
٤١- العمل المخابراتي بينها.. لتهتم المخابرات العسكرية "آمان" بكل ما يتعلق بالمعلومات الخاصة بفنون القتال والأسلحة خاصة لدى الدول العربية
بينما تركز شعبة الأبحاث في وزارة الخارجية على المجالات السياسية والاقتصادية
أما الموساد فتقوم بجمع المعلومات في الموضوعات الاستراتيجية
٤٢-ويركز عملاؤها على أعمال التجسس وعمليات العنف والارهاب
ويستمر مسلسل سقوط أسطورة الموساد المزيفة
الى اللقاء والحلقة الثامنة باذن الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...