الإنسان الطبيعي المتوافق مع القانون الكوني لا بد أن يكون مع الدولة والنظام والقانون والسلم والسلام.
هذه الطبيعة السوية للبشر وهذا مُراد الله أصلاً من بعث أنبياء وقيام أديان.
هذه الطبيعة السوية للبشر وهذا مُراد الله أصلاً من بعث أنبياء وقيام أديان.
لو كانت الشعائر التي يتشبّث بها الحشوية ويعتبرونها هي الدين نافعة لنفعت الخوارج؛ فهم أكثر من يؤديها ويطبقها ويلتزم بها.
ولكنها تلتغي مباشرة وتفقد قيمتها بمجرد خروجهم عن الدولة.
لأنّ مقاصد الدين الكبرى هي الدولة والنظام والقانون.
ولكنها تلتغي مباشرة وتفقد قيمتها بمجرد خروجهم عن الدولة.
لأنّ مقاصد الدين الكبرى هي الدولة والنظام والقانون.
أكثر خاصية معجزة في هذا الكون هو (النظام) الدقيق بين عناصره.
والبشر جزء من الكون، وبعث الأنبياء هو من أجل النظام والدولة والسلام العام.
أما العقائد فكانت وسائل سياقية ليلتمّ الشمل ويجتمع الناس ويسهل التنظيم.
والبشر جزء من الكون، وبعث الأنبياء هو من أجل النظام والدولة والسلام العام.
أما العقائد فكانت وسائل سياقية ليلتمّ الشمل ويجتمع الناس ويسهل التنظيم.
لم يصل البشر في مسيرتهم التطوّرية إلى مرحلة الدولة بسهولة؛ فقد استغرق هذا الأمر منهم آلاف السنين حتى اكتشفوا ما يسمى الدولة، التي تزيدهم تشابكاً وتسمح لهم بمزيد من التفوّق على مختلف الأصعدة، بعيداً عن الحواجز العرقية والمناطقية.
وكان الدين هو العامل الرئيسي في قيام الدول.
وكان الدين هو العامل الرئيسي في قيام الدول.
قبل الدين كانت الحواجز العرقية والمناطقية تمنع قيام الدولة، ولكن الدين كان وسيلة رئيسية في القضاء على تلك الحواجز، وخلق مشترك معنوي يسمح بالتداخل والتفاهم والانسجام.
الأديان في عصرها كانت أفكاراً عالمية أو علمانية ولكن في نطاق جغرافي ضيّق، وبحسب المفاهيم السائدة.
الأديان في عصرها كانت أفكاراً عالمية أو علمانية ولكن في نطاق جغرافي ضيّق، وبحسب المفاهيم السائدة.
يوجد خلل كبير جداً في فهم الأديان بسبب سيادة المفاهيم الحشوية والفقهية.
الأديان ليست حاجة لله، بل هي مصلحة للبشر ومنفعة لهم في حياتهم.
الحياة البشرية هي التي استفادت من الأديان وتطورت وازدهرت.
الأديان سدّت ثغرة خطيرة في العلاقات البشرية ودفعتهم إلى مزيد من التشارك والتعاون.
الأديان ليست حاجة لله، بل هي مصلحة للبشر ومنفعة لهم في حياتهم.
الحياة البشرية هي التي استفادت من الأديان وتطورت وازدهرت.
الأديان سدّت ثغرة خطيرة في العلاقات البشرية ودفعتهم إلى مزيد من التشارك والتعاون.
عندما يُستخدَم الدين لنقض الدولة فهي حالة تشبه استخدام الفأس المصنوع من الشجرة لقطع الشجرة نفسها.
الدولة هي مقصد الدين فكيف يوظّف الدين لهدم الدولة!
البشرية وصلت إلى هذا المستوى المتقدم من الحضارة بفضل الدين.
وهناك من يريد تحويل وسيلة التطوّر (الدين) إلى وسيلة تخلّف.
الدولة هي مقصد الدين فكيف يوظّف الدين لهدم الدولة!
البشرية وصلت إلى هذا المستوى المتقدم من الحضارة بفضل الدين.
وهناك من يريد تحويل وسيلة التطوّر (الدين) إلى وسيلة تخلّف.
الأديان هي أكبر عامل في تطوّر البشر طوال تاريخهم على الأرض.
بفضل الأديان استطاعوا الاجتماع في دوائر تعاونية كبيرة ثم بناء الدول وتشييد الحضارات المتنوعة.
فكيف تتحوّل هذه الوسيلة التطوّرية إلى وسيلة تخلف ورجعية وإرهاب وخراب؟
لأنّه يوجد خلل في فهم حقيقة الأديان ووظيفتها.
بفضل الأديان استطاعوا الاجتماع في دوائر تعاونية كبيرة ثم بناء الدول وتشييد الحضارات المتنوعة.
فكيف تتحوّل هذه الوسيلة التطوّرية إلى وسيلة تخلف ورجعية وإرهاب وخراب؟
لأنّه يوجد خلل في فهم حقيقة الأديان ووظيفتها.
رجال الدين أشغلوا الناس بتعلم فروع وأشياء هامشية وثانوية ومحتويات سياقية.
لكن وظيفة الدين وغايته ودوره في الحياة لن تجدها إلا عند الفلاسفة لأنّهم يقرؤون المشهد من زاوية واسعة وينظرون إلى الحقائق من ارتفاع، والقاعدة تقول: الحُكم فرع عن التصوّر.
رتب @rattibha
لكن وظيفة الدين وغايته ودوره في الحياة لن تجدها إلا عند الفلاسفة لأنّهم يقرؤون المشهد من زاوية واسعة وينظرون إلى الحقائق من ارتفاع، والقاعدة تقول: الحُكم فرع عن التصوّر.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...