د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد
د. عبدالحكيم بن عبدالرحمن العواد

@aalawwad

4 تغريدة 2 قراءة Dec 09, 2022
لمحة عن وصول مياه الشرب للدرعية:
حدثني والدي رحمه الله، أنه قبل بدء إيصال الدولة لمياه الشرب للدرعية، كان الأهالي يشربون من آبار صغيرة تحفر بكل بيت تسمى الحسو أو الركيّة.
أما البيوت التي بالهضاب الصخرية مثل حي سمحان، فتستقي الماء من آبار المزارع المحيطة بالحي
#ثقافة_الدرعية
(١-٤)
مثل قري عمران والشعيْبة والسريحة.
ولا يزال الدرب الذي تسلكه الحمير التي تجلب الماء من قري عمران صعودا إلى حي سمحان موجودا حتى الآن خلف مبنى البلدية القديم - كما أراني إياه والدي - إن لم يكن أزيل الآن من قبل من لا يعلمون تاريخه!
وحين بدأت مياه الشرب تصل للدرعية من الرياض ..
(٢-٤)
في ثمانينات القرن الهجري الماضي، لم تكن الأنابيب تصل البيوت مباشرة، بل أوصل أنبوب الماء إلى خزان اسمنتي (يسمى المدي) بُني شرق جامع سمحان، ويستقي الأهالي الماء من صنابيره (بزابيزه ومفردها بزبوز) في القِرَب والتنكات والسِحال.
وإن كان عشاق البادية يلتقون قرب الينابيع والعدود!
(٣-٤)
فإن عشاق الحاضرة يلتقون عند هذه البزابيز، محاولين استراق نظرة أو الحصول على التفاتة على عجل!
وقد جسد ابن حاذور هذه الصورة، عندما رأى إحداهن تستقي من المدي بقوله:
شفنا مع البزبوز بزبوز ثاني
ويا ليت منهو حارسٍ عند بزبوز
ياما وردها من صخيف الثمانِ
حلو الجمال وما تصاغرت مركوز
(٤-٤)

جاري تحميل الاقتراحات...