في "الأزمة الأفريقية" وطريق الخروج منها (وهم مدرسة "التحديث" الاتبنوها الأفريقانيين الأوائل، ثم مدرسة "التبعية"، ثم مدرسة "نمط الإنتاج")، توضح الورقة سياق نشأة كل مدرسة والجانب الإيجابي في إسهامها في فهم الأزمة الأفريقية، وجوانب القصور في الفرضيات الأساسية لها، وأثر ده في موقفها
من الحركات الاجتماعية (سواء كان العداء تجاهها في حالة مدرسة التحديث -بسبب المنزع الوظيفي المنحاز لفكرة "النظام"-، أو تجاهلها النسبي في مدرسة التبعية "بحكم تصور مسألة العلاقة بين المركز والهامش كعلاقة أحادية سلبية-، أو التركيز
على حالة واحدة منها -العمال- بالنسبة لمدرسة نمط الإنتاج).
الورقة مركزة جدا جدا وتكاد تكون كل فقرة فيها مشروع كتاب أو ورقة على أقل تقدير، والاستيعاب الكامل ليها بيحتاج خلفية تفصيلية بعض الشيء لأعمال المدارس دي، أو إلفة عامة بالمفاهيم الأساسية لكل مدرسة منها على أقل تقدير.
الورقة مركزة جدا جدا وتكاد تكون كل فقرة فيها مشروع كتاب أو ورقة على أقل تقدير، والاستيعاب الكامل ليها بيحتاج خلفية تفصيلية بعض الشيء لأعمال المدارس دي، أو إلفة عامة بالمفاهيم الأساسية لكل مدرسة منها على أقل تقدير.
من الملاحظات المثيرة للاهتمام في الورقة دي أنهم ذكروا في سياق الحديث عن مدرسة التحديث:
"ومن زاوية النظر هذه، لا يمكن تعريف الحركات الاجتماعية ودراستها إلا على أنها "مشكلة"، وهذا الاتجاه هو الذي تم تعزيزه وتوطيده، حيث تحولت نظرية التحديث من كونها مجرد إحدى الأيديولوجيات المتنافسة
"ومن زاوية النظر هذه، لا يمكن تعريف الحركات الاجتماعية ودراستها إلا على أنها "مشكلة"، وهذا الاتجاه هو الذي تم تعزيزه وتوطيده، حيث تحولت نظرية التحديث من كونها مجرد إحدى الأيديولوجيات المتنافسة
في سوق الأفكار الأكاديمية إلى أيديولوجيا مؤسسية، مدعومة من قبل الحكومة القوية ومصالح المؤسسات في أمريكا..."
في عدد من الملاحظات العجبتني لكن كسلان أكتبها، جزو منها متعلق بالعلاقة بين كل مدرسة فكرية نظرت الوضعية الاجتماعية لمعتنقيها وأنصارها ومصالحهم وتطلعاتهم، موجودة في الورقة.
في عدد من الملاحظات العجبتني لكن كسلان أكتبها، جزو منها متعلق بالعلاقة بين كل مدرسة فكرية نظرت الوضعية الاجتماعية لمعتنقيها وأنصارها ومصالحهم وتطلعاتهم، موجودة في الورقة.
والله الموفق والمستعان.
جاري تحميل الاقتراحات...