يوجد خلف متحف بليجكا الملكي والمخصص للقارة الأفريقية Royal Museum for Central Africa تماثيل للملك ليوبولد الثاني، كل منها يلخص ذكرى مقتل ما يقارب عشرة ملايين أفريقي خلال فترة حكمه الذي استولى على مساحات شاسعة في وسط أفريقيا عام 1885.
حٌكم المنطقة بوحشية ودموية لدرجة أن قوات الاستعمار الأخرى ادانت سياسته الاستعمارية، وكان حكمه سبب ثرائه والموت والبؤس للكونغوليين.
وصف وزير الخارجية البلجيكي السابق لويس ميشيل عام 2010 ليوبولد بأنه كان بطلا صاحب طموحات لبلد صغير مثل بلجيكا.
وصف وزير الخارجية البلجيكي السابق لويس ميشيل عام 2010 ليوبولد بأنه كان بطلا صاحب طموحات لبلد صغير مثل بلجيكا.
وقال هيرفي هاسكوين الرئيس السابق لجامعة بروكسل الحرة، في حوار تلفزيوني: "ثمة جوانب إيجابية للاستعمار، موضحا أن بلجيكا هي من جلبت النظام الصحي والبنية التحتية والتعليم الابتدائي إلى وسط أفريقيا.
كان الهدف للقادة الأوروبيين عندما قاموا بتقسيم القارة الافريقية الى مستعمرات عام 1885 هو التقدم الحضاري، وسميت هذه العملية لاحقا "التسابق على أفريقيا". ووعد ليوبولد بالقيام بمهمة إنسانية وخيرية من شأنها تحسين حياة الأفارقة.
ومنحه الزعماء الأوروبيون الذين اجتمعوا في مؤتمر برلين 2 مليون كيلومتر مربع لاقامة مستعمرته الشخصية حيث كان يتمتع بحرية مطلقة بفعل ما يحلو له فيها. وأطلق عليها اسم ولاية الكونغو الحرة. وسرعان ما أصبح نظام وحشي استغلالي اعتمد على العمل القسري لزراعة وتجارة المطاط والعاج والمعادن.
جاري تحميل الاقتراحات...