طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

13 تغريدة 1 قراءة Dec 07, 2022
إذا أعطاك الناس ابنتهم وسلموك عرضهم لتصونه وتحميه فكن على قدر المسؤولية والثقة.
مالاتحب أن يقع لابنتك من هم وحزن وأذى لا يحب الناس أن يقع لابنتهم -زوجتك- مثله.
فأحسن لزوجتك ماستطعت وتجاوز عنها وقدّر طبيعتها التي خلقها الله عليها.
وتذكر قدرة الله عليك ولاتوظّف سُلطتك بما يضرها.
من اختبار وابتلاء الله للناس أنه يضعهم في موقف يكون لهم على الطرف الآخر من السلطة مايمكنهم من نفع الطرف الآخر أو كسره.
فإذا أردت أن يرحمك الله ويلطف بك فالطف بخلقه وكف شرّك عن الناس وأحسن إليهم.
وإن أبيت إلا والتسلّط على خلق الله فأبشر بغضب القدير الجبار وسخطه وتعسيره.
ما نسمعه من تسلّط بعض الأزواج ضرب من الجنون!
يدك لاتمدها على كل صغيرة وكبيرة، صوتك لا ترفعه على توافه الأمور.
دائما وأبدا قدّم الحلم والصبر والكلمة الطيبة والتنازل والرفق والتفاهم بالعقل والمنطق وتوسّط من تثق بهم قبل أن تلجأ للتصعيد.
فما كان الرفق في شيء إلا زانه.
بنت الناس أمانة عندك، استوعب هذا جيدا، كرر هذه الجملة ألف مرة قبل أن تتعامل معها.
إذا لم تكن على قدر المسؤولية والثقة فاترك بنات الناس وشأنهن معززات مكرمات عند أهلهن الذين تعبوا في تربيتهن.
للشدة مواضعها، والرفق واللين مقدم دائما، عقلك وحلمك قبل صوتك ويدك.
رفقا بالقوارير.
لا تعرف كيف تتعامل مع النساء؟
ادرس السيرة النبوية وانظر كيف كان تعامله ﷺ مع أهل بيته فهو مدرسة لن تجد مثيلا لها.
كيف يتعامل معهن دائما؟ كيف يتعامل إذا غضب؟ كيف يتعامل إذا طلبن منه شيئا؟ كيف يروّح عنهن؟ كيف يتعامل مع زلاتهن؟
ليكن ﷺ أسوتك ودع عنك تنظيرات أشباه الرجال.
هذه المرأة أم عيالك، وملاذك، وبيتك قائم عليها، فأعطها من الراحة والاطمئنان ما يعينها على أداء مهامها بالشكل المطلوب.
الشدة والغلظة وسوء الخلق عوامل تخلخل بيتك وتخلق جوا مكهربا فيه ضرر على نفسيتك قبل نفسيتها وعلى صغاركما قبل أنفسكما.
فاتق الله، وقدّم العقل والرفق ليصلح لك بيتك.
المسلم يوازن ولا يتحيز، كيوت مع المؤمنات الطيبات الصالحات، شديد على الفويسقات المنحرفات اللاتي لايردعهن دين ولا خلق ولا عقل.
التعامل مع كل النساء ككيان واحد ضرب من السفه والحماقة وقلة الخبرة.
فلكل امرأة طبيعتها وسلوكها وأفكارها ومكانتها وبناء عليه يكون التعامل معها.
السيارة لن تخلّف لك من يحمل اسمك ويعينك على الدنيا إذا كبر سنك.
ولا وجود لشيء اسمه المرأة العصرية، فلكل فتاة بيئتها وتربيتها ولكل رجل شخصيته وطريقته في التعامل، وبناءً على هذه المتغيرات تكون النتائج.
تخيّر أما طيبة لعيالك ومارس قوامتك بالشكل المطلوب ولن تتورط إن شاء الله.
في ٢٠٢٢ أو في عام الفيل لا يهم، الرجل المحنّك الحكيم الحازم يعرف كيف يختار لنفسه فتاة طيبة من أسرة طيبة وكيف يقيم شؤون بيته، والعاقلة الطيبة تعرف الحقوق التي لها والتي عليها.
الشر موجود في كل عصر، وإذا تورطت بفتاة غير قابلة للإصلاح فتسريح بإحسان وحاول مجددا وسيعينك الله.
التخبيب فتنة عظيمة، ولكن يمكن دفعه في حال وجود تفاهم وألفة ومحبة ورغبة بالتضحية إن تطلّب الأمر بين الزوجين.
ضحايا التخبيب غالبا علاقتهم مهترئة وكأن كل واحد منهما ينتظر الزلة على الآخر ليُصعّد أتفه مشكلة معه.
فالمرء لا يرغب بفراق من يرتاح ويطمئن معه ولو حرض عليه أهل الأرض.
إلا في حال سخّر الله له من يعينه ويساعده ويحب له الخير.
الواجب على المرء أن يحرص على أسباب القوة وأن يرفع من جودة عقله وحكمته وتصرفاته في كل شؤون حياته.
وإلا فإنه "بيلقم" في الزواج أو غيره.
يقول ﷺ: "ثلاثة حق على الله -عزّ وجل- عونهم…" وذكر منهم "والناكح الذي يريد العفاف".
نعي بأن التكاليف ليست بالهينة ولكن بالاستعانة بالله والادخار وتخفيف نفقات الزواج سيتيسر الأمر إن شاء الله.
تكوين أسرة صالحة مشروع يستحق أن تكافح لأجله ولو اضطررت للعمل على مدار الساعة.
البيئة عامل مؤثر لاشك، ولكن تأثير التربية الطيبة والزوج العاقل الحكيم أكبر بكثير.
وعلى كل حال كل البشر لا يؤمن شرهم، وهذا لايعني بأن ندفن الثقة ونتوقف عن تكوين العلاقات.
اعمل بالأسباب وإياك أن يردعك عن الخير خوفك من الفشل، تُقدم وتجرب وتفشل خير لك من ألا تجرب أبدا.

جاري تحميل الاقتراحات...