@new__moha (أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي).
إن كلام الله في حق موسى لا يماثله كلام، فهو أبلغ من أن يبارى، وأسمى من أن يجارى،
إن كلام الله في حق موسى لا يماثله كلام، فهو أبلغ من أن يبارى، وأسمى من أن يجارى،
@new__moha هل أمعنا النظر في هذه الآية العظيمة؟: (وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي)، أيكون المراد: أحببتك؟ أم: جعلت الناس يحبونك؟ أم: أنزلت القبول لك في الأرض؟
قال ابن عطية رحمه الله :
«... ثم أخبر تعالى موسى أنه ألقى عليه محبة منه.
قال ابن عطية رحمه الله :
«... ثم أخبر تعالى موسى أنه ألقى عليه محبة منه.
@new__moha فقال بعض الناس: أراد محبة آسية امرأة فرعون؛ لأنها كانت من الله وكانت سبب حياته.
وقالت فرقة: أراد القبول الذي يضعه الله في الأرض لخيار عباده، وكان حظ موسى منه في غاية الوفر. وقالت فرقة: أعطاه جمالاً يحبه به كل من رآه.
وقالت فرقة: أعطاه ملاحة العينين..».
وقالت فرقة: أراد القبول الذي يضعه الله في الأرض لخيار عباده، وكان حظ موسى منه في غاية الوفر. وقالت فرقة: أعطاه جمالاً يحبه به كل من رآه.
وقالت فرقة: أعطاه ملاحة العينين..».
@new__moha وأقول: تدبروا قوله تعالى: (وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي)، تجدوا أنه استعمل الإلقاء، ونكّر المحبة، وخصصها بكونها منه، فلم يقل: «وأحببتك»، ولا «جعلت الناس يحبونك»، ولا «ألقيت عليك المحبة»؛ وذلك والله أعلم ليشمل كل الصور المتوقعة، وهذا من إعجاز كلام الله.
@new__moha قال أبو حيان التوحيدي وسمعت ابن سمعون الصوفي يقول: ما يقف البشر على بعد غور قول الله تعالى لكليمه: (وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي)؛ فإن في هاتين الكلمتين ما لا يبلغ كنهه، ولا ينال آخره، ولو أن أرقّ الناس لساناً، وألطفهم بياناً،
@new__moha أراد أن يتوسط حقيقة هذا القول، لم يستطع، وعاد حسيرًا، ونكص بهيرًا، وبقي عاجزًا.
ثم قال: اللهم حبب بعضنا إلى بعض، واجمع شملنا إلى رضاك عنا، مع إحسانك إلينا، إنك أهل ذلك، والجواد به.
ثم قال: اللهم حبب بعضنا إلى بعض، واجمع شملنا إلى رضاك عنا، مع إحسانك إلينا، إنك أهل ذلك، والجواد به.
@new__moha وجماع الأمر كله ما رواه الإمام البخاري رحمه الله عن أبي هريرة عن النبي، قال: «إذا أحب الله العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلاناً فأحبه، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض».
جاري تحميل الاقتراحات...