𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

43 تغريدة 7 قراءة Jun 21, 2022
⭕️ سقوط أسطورة الموساد المزيفة
4️⃣ الحلقة الرابعة
🔴 جونسون يغمض عيناه عن سرقة الموساد ليورانيوم يصنع 8 قنابل نووية
فقد أغمض الرئيس الأمريكي "جونسون" عيناه هو و "ريتشارد هولمز" مدير المخابرات الأمريكية حتى قام رجال الموساد بسرقة 200 كيلوجرام من اليورانيوم المشع تكفي لصناعة
👇👇
١-8 قنابل ذرية على الرغم من ان هذه السرقة تمت بطريقة مفضوحة من شركة "نيوميك" التي أنشأها في ولاية بنسلفانيا الأمريكية "سلمان موردخاي شابيرو" الصهيوني ابن أحد الأحبار اليهود الأرثوذكس عام 1957وهو العام الذي سبق انشاء المفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونه
فعلى الرغم من تنبه أحد أعضاء
٢- لجنة السيطرة على الطاقة النووية وهي اللجنة التي تشرف على الصناعة الذرية الأمريكية إلى ان اليورانيوم يضيع بشكل منتظم من المصنع فقد مرت 8 أعوام قبل أن تستجوب اللجنة صاحب الشركة "شابيرو" الذي برر العجز في اليورانيوم بأنه تم دفنه خطأ في المناجم التي يحتفظ فيها بالعوادم المشعة.
وظل
٣- شابيرو يراوغ في الاستجابة لطلب اللجنة لاستخراج العوادم لتحليلها.
وبعد أن تمكنت اللجنة من ذلك أعدت تقريرا يتهم شابيرو بسرقة اليورانيوم .. غير ان التقرير اختفى فجأة
واستقال رئيس اللجنة "لوفيت" ليعمل في شركة شابيرو.
ولم تفلح جهود زملائه في استئناف التحقيقاتكما رفضت المخابرات
٤-الأمريكية الاعتراف بجريمة سرقة اليورانيوم على الرغم من انها راقبت شابيرو وتأكدت انه لم يتوقف عن تهريب اليورانيوم لاسرائيل.
وعندما فضحت الصحافة الأمريكية أمر شابيرو أمرته الموساد باغلاق شركته بعد أن هرب لها 260 كيلوجراما أخرى من اليورانيوم حينما اختطفت في شتاء 1986 سفينة تسمى
٥-"شير سبيرج" وعلى متنها الحمولة المطلوبة. وفي هذه العملية أغمضت شركة "اسمارا "الألمانية الغربية عيناها حتى يتسنى للموساد سرقة هذه الكمية من اليورانيوم التي كانت شركة اسمارا قد وقعت عقدا مع شركة بلجيكية تدعى "سوسيتيه جينرال" لشرائها.
🔘 أيام سوداء
التقليل من شأن الفشل هو الاسلوب
٦- الذي لجأ إليه رجال الموساد في تعليل فشل عمليات لهم خلال الخمسينيات والستينيات على الرغم من ان الفشل كان فيها مدويا وعاش رجال الموساد بسبب هذا الفشل أياما حالكة السواد
مثلما حدث عندما كان أهم جاسوس لهم في سوريا "ايلي كوهين" قد وقع في يد السلطات السورية وينتظر الاعدام وأهم جاسوس
٧- لهم في مصر "وولفجانج لوتز" قد وقع في قبضة المخابرات المصرية.
فالجاسوس الأول "ايلي كوهين" جندته منظمة الموساد "لي اليا بيت" في مصر ضمن الخلايا السرية التي أنشأتها بين اليهود والمصريين في الأربعينيات لحث هؤلاء اليهود على الهجرة إلى فلسطين في اطار خطة انشاء الدولة العبرية.
وعندما
٨-قامت الموساد احتضنته ودربته واستخدمته في التجسس على مصر.
وقد ألقي القبض عليه عدة مرات من قبل أجهزة الأمن المصرية قبل أن يصدر قرار بطرده من مصر في ديسمبر عام 1956بعد العدوان الثلاثي ضد مصر.
وعندما ذهب ايلي كوهين إلى إسرائيل تلقفته الموساد مرة أخرى لتبدأ تدريبه واعداده لمدة 3
٩-أعوام متصلة 59 ــ 1961 لزرعه في سوريا منتحلا شخصية رجل أعمال سوري يدعى "كامل أمين ثابت" ادعى انه هاجر من سوريا إلى الأرجنتين مع والده وهناك نجح في احراز ثروة كبيرة
ومنذ بداية 1962 بدأ ايلي كوهين عمله السري التجسسي في دمشق ونجح في اقامة علاقات مع عدد من الضباط السوريين والشخصيات
١٠-المسئولة في حزب البعث السوري.
ولهذا السبب فتحت له كل الأبواب المغلقة في دمشق ودخل مواقع سرية للجيش السوري واختلط بقادته وعلم منهم الكثير من المعلومات.
المهم ان ايلي كوهين ظل يمارس نشاطه التجسسي في سوريا حتى سقط في إحدى ليالي الاسبوع الثالث من شهر يناير عام 1965 عندما ألقت قوات
١١-الأمن السورية القبض عليه وهو في غرفة نومه يستعد لارسال إحدى رسائله إلى الموساد كما اعتاد.
وعلى الرغم من الصدمة القاسية التي تلقتها الموساد لسقوط جاسوسها الذي كلفها الكثير فإنها رفضت الاعتراف بأن السقوط كان فشلا له.
بل لقد ظلت الموساد تروج لسنوات طويلة عبر رجالها ومن خلال بعض
١٢-الكتابات ان ايلي كوهين سقط بسبب مصادفة بحتة تمثلت في شكاوى عمال اللاسلكي في سفارة الهند بدمشق التي كانت تقع بالقرب من مسكن الجاسوس من تشويش تواجهه الرسائل التي يبثونها.
وعندما أبلغت السفارة الهندية السلطات السورية حاولت ــ بمساعدة من الخبراء السوفييت في دمشق ــ تتبع مصدر هذا
١٣-التشويش بعد أن استخدمت جهازا سوفييتيا خاصا متقدما وبعد أن قطعت التيار الكهربائي عن المنطقة.
ولان قادة الموساد كانوا موقنين بأن تفسيرهم لسقوط ايلي كوهين كان ضعيفا فقد حاولوا القاء بعض المسئولية عليه شخصيا حينما رددوا في رواية أخرى انه كان يعاني قبل سقوطه ضغطا عصبيا وتصرف بطريقة
١٤-تكشف أمره
وخالف التعليمات حينما أرسل عبر جهازه اللاسلكي السري برقية إلى زوجته في عيد زواجهما
وأخرى لابنته في عيد ميلادها! ولذلك استدعاه مائير عاميت رئيس الموساد ليتأكد من قدرته على الاستمرار في عمله جاسوسا داخل سوريا وانتهى إلى امكانية استمراره.
وقد حاولت الموساد بكل هذه
١٥-الروايات المتناقضة اخفاء حقيقة سقوط ايلي كوهين وبالتحديد اخفاء دور المخابرات المصرية في كشف أمره وابلاغ السوريين بذلك الذين سارعوا بالقاء القبض عليه.
وقبل وفاته بأيام قليلة كشف "محمد نسيم" أحد أبطال المخابرات المصرية في حفل خاص أقيم لتكريمه في نادي النصر بمنطقة مصر الجديدة
١٦-قائلا :
⁃ان الذي اكتشف حقيقة ايلي كوهين المتخفي تحت اسم كامل امين ثابت كان هو "رأفت الهجان" أو "رفعت سليمان الجمال" الشاب المصري الذي زرعته المخابرات المصرية في إسرائيل وعرف هناك باسم "جاك بيتون" ونجح في تكوين شبكة علاقات واسعة مع قيادات إسرائيل
منهم موشيه دايان وزير الدفاع
١٧- وجولدا مائير رئيسة الوزراء التي كان يناديها بلقب "ماما".
وقد توافق ذلك مع صورة لفتت انتباه أحد ضباط المخابرات المصرية كانت تضم أحد المدنيين وسط العسكريين المصريين والسوريين أثناء زياة وفد عسكري مصري لسوريا وتفقده لأحد المواقع المتقدمة على الحدود مع إسرائيل.
وشك هذا الضابط
١٨-وهو "أحمد حمدي" في أن يكون صاحب الصورة هو "ايلي كوهين" زميله في مدرسة الليسيه بالاسكندرية وليس كامل امين ثابت وتأكد من شكوكه بمراجعة ملف ايلي كوهين.
ويكمل "محمد نسيم" الرواية قائلا :
⁃انه بعد أن تجمعت المعلومات وثبت مصداقيتها حول حقيقة ايلي كوهين كلفه الرئيس السابق
١٩-جمال عبد الناصر هو ومدير المخابرات "صلاح نصر" بالسفر للقاء الرئيس السوري أمين الحافظ لابلاغة بأمر ايلي كوهين.
وقبل أن يغادرا دمشق ويعودا للقاهرة كانت السلطات السورية قد ألقت القبض على الجاسوس الاسرائيلي
🔘 عاشق الشمبانيا
وبالطريقة نفسها حاولت الموساد أيضا أن تبرر أو تخفي أسباب
٢٠- سقوط جاسوسها المهم الآخر في القاهرة "وولفجانج لوتز" والذي اشتهر باسم عاشق الشمبانيا
وتم زرعه في مصر منذ صيف عام 1986 تحت ستار انه ألماني يتمتع بثراء ويهوى تربية الخيول وأقام بالفعل مدرسة لركوب الخيول.. وكانت مهمته التجسس على العلماء الألمان الذين كانوا يعملون بمصر وقتها في
٢١-صناعة الصواريخ خاصة وان الجنسية الألمانية التي ادعى انه يحملها واجادته للغة الألمانية قربته بالفعل من هؤلاء العلماء.
فقد ارجع قادة الموساد أيضا سقوط عميلهم في مصر إلى مصادفة حينما قررت سلطات الأمن المصرية القاء القبض على الرعايا الألمان الغربيين في مصر 30 ألمانيا كاجراء وقائي
٢٢- قبل زيارة "وولتر أولبريخت" رئيس ألمانيا الشرقية وقتها للقاهرة
ولان جانج لم يكن يعرف بأمر هذا الاجراء الوقائي فانه تصور ان أمره فد انكشف فلذلك قرر أن يعترف بتجسسه لاسرائيل ليضمن حماية زوجته ووالدها اللذين القي القبض عليهما معه أيضا
وان كان قد أخفى انه يهودي حتى يفلت من حكم
٢٣- الاعدام.
ثم ردد رجال الموساد رواية أخرى اتهموا فيها جاسوسهم عاشق الشمبانيا بالضعف ليبرروا سقوطه وقد روى هذه الرواية "جيرالد وستربي" أحد رجال الموساد في كتابه الذي نشره عام 1998 في لندن بعنوان (الأرض المعادية..الأسرار الخاصة لمقاتل الموساد)
وفي هذا الكتاب نسب كلاما لأحد مدربيه
٢٤- على التجسس في الموساد يقول فيه:
⁃لقد وصل لوتز إلى فيلته في ضواحي القاهرة عائدا من زيارة لمدينة مرسى مطروح التي كان قد أقام صداقة مع محافظها في ذلك الوقت
فوجد الفيلا محاطة برجال الشرطة فانهار على الفور وقال لقد انتهت اللعبة وأنا مستعد للاعتراف على الرغم من ان رجال الأمن لم
٢٥- تثر شكوكهم في انه جاسوس وإنما جاءوا إلى المكان لان الانذار ضد السرقات في الفيللا قد انطلق ويفسر وستربي سلوك لوتز بأنه كان يرغب في القاء القبض عليه واستغل أول فرصة ليقع في أيدي أعدائه
ومرة أخرى تحاول الموساد اخفاء حقيقة سقوط جاسوسها في مصر لتنكر دور المخابرات المصرية التي كشفت
٢٦-أمره وراقبته وجمعت المعلومات حول نشاطه.
ويؤكد ذلك ان لوتز لم يعترف بأنه جاسوس لاسرائيل إلا بعد أن أطلعته المخابرات المصرية على نصوص البرقيات اللاسلكية التي كان يبثها إلى الموساد
بعد فك رموزها وبعد مواجهته باعتراف زوجته.
فقد كان قادة الموساد حريصين على ألا يخدش الهالة الاسطورية
٢٧- التي أحاطوا أنفسهم بها أي شيء.
ولذلك نفخوا في العمليات التي نجحوا فيها وضخموها بينما هونوا من الفشل الذي لحق بجواسيسهم وأرجعوه إلى المصادفات
الفشل المدوي وظل قادة الموساد يستمتعون في نشوة بحالة الغرور التي أصابتهم وبأيديهم حتى اهتزت بقوة سمعة الموساد في صيف عام 1973 بعد فشل
٢٨- عملية "ليليهامر" والتي كانت تستهدف قتل أحد قادة منظمة أيلول الأسود الفلسطينية "علي حسن سلامة" بالنرويج.
فقد قام فريق قتلة الموساد باغتيال رجل مغربي يعمل جرسونا في مقهى يدعى أحمد بوحيكي خطأ بدلا من علي حسن سلامة.
ومن بين 15 عميلا للموساد قاموا بهذه العملية وقع ستة منهم في أيدي
٢٩- الشرطة النرويجية.. اثنان القي القبض عليهما في شقة دبلوماسي اسرائيلي
بينما نجح التسعة الباقون في الهرب ومنهم "تسفي زامير" رئيس الموساد نفسه.
وقد أثار فشل هذه العملية موجة عاتية من الانتقادات العالمية ضد الموساد التي تخرق نظم البلاد المختلفة.
انقلب الحال فجأة وأخذ الذين كانوا
٣٠-يشيدون ببطولات وأمجاد المخابرات الإسرائيلية يتحدثون عن تضحيتها الكبرى.. وأخذت كتابات كثيرة تتندر بالمؤتمر الصحافي الذي عقده الجنرال "الياهو زائيرا" رئيس المخابرات العسكرية "آمان" في الساعة الواحدة والنصف ظهر يوم السادس من أكتوبر 1973
والذي أخذ يتحدث فيه ـ باسترخاء وبثقة شديدة
٣١-عن ان الهجوم المصري السوري المرتقب انما هو خدعة من الرئيس المصري أنور السادات
وبينما كان يتابع الصحافيون بحماس كلامه اندفع رائد إلى حيث يجلس الجنرال ووضع في يده برقية عاجلة
وعندما قرأها زائيرا أسرع بالخروج وهو متجهم ومضطرب دون أن ينطق بكلمة واحدة
ولم يدم اندهاش الصحافيين طويل
٣٢-ا فقد سمعوا عواء صفارات الانذار في تل أبيب تعلن عن عبور الجيش المصري لقناة السويس في الساعة الثانية ظهرا.
أما البرقية العاجلة جدا التي أرسلها بالشيفرة رئيس الموساد تسيفي زامير من لندن والتي يحذر فيها من الهجوم المصري
فقد وصلت إلى مكتب جولدا مائير في الساعة الرابعة مساء أي بعد
٣٣- بدء الهجوم المصري فعلا بساعتين!
وبسبب هذه الفضيحة التي لحقت بأجهزة المخابرات الاسرائيلية تم تشكيل لجنة برئاسة رئيس المحكمة العليا القاضي "شيمون اجرانات" للتحقيق في التقصير الذي حدث.
وفي أول ابريل عام 1974 وضعت اللجنة تقريرها.. واتهم هذا التقرير (32 صفحة الموساد وآمان بضعف
٣٤- الاتصال غير المفهوم بينهما وطالب باعادة النظر في علاقات أجهزة المخابرات الاسرائيلية بعضها البعض.
كما أوصى التقرير باقالة الياهو زائيرا رئيس آمان مع ثلاثة من مساعديه
وبعد أكثر من ربع قرن من صدور تقرير أجرانات جاء المؤرخ الاسرائيلي "أهارون برجمان" الذي يقوم بالتدريس في الجامعات
٣٥- البريطانية ليؤكد ان المخابرات المصرية نجحت في تضليل الموساد ورئيسها بطريقة شديدة الذكاء عبر العميل المصري الذي كانت تتباهى به الموساد وقتها.
ويكشف المؤلف ان هذا العميل المصري الذي وصفه بأنه موظف كبير قريب من الرئيس السادات وكان في العشرينيات من العمر هو الذي جند نفسه للموساد
٣٦-حينما طرق أبواب السفارة الاسرائيلية في لندن للتطوع للعمل لصالح الموساد وقد قام هذا العميل المتطوع بمد اسرائيل بمعلومات حقيقية بالفعل جهزتها له المخابرات المصرية لكسب ثقة الموساد ولكي يتمكن من تضليلها فيما بعد.
وكان أهم هذه المعلومات وثيقتين سريتين
الأولى :
رسالة سرية من الرئيس
٣٧-جمال عبدالناصر إلى برجينيف في يناير 1970
والثانية :
رسالة أخرى سرية من السادات إلى القادة السوفييت في أغسطس 1972.
وكلا الرسالتان تطالبان بالحصول على قاذفات وصواريخ سوفييتيه لانه بدونها لن تتمكن مصر من الدخول في الحرب
ولذلك ظلت اسرائيل مقتنعة بأن مصر لن تحارب طالما انها لم تحصل
٣٨-على الصواريخ والقاذفات ولان الاسرائيليين ربطوا بين اتخاذ مصر قرار الحرب وبين الحصول على هذه الأسلحة فلم يستمعوا لأي تحذيرات أخرى حول استعدادات مصرية لشن الحرب أو العبور لقناة السويس
بينما كان السادات قد اتخذ قراره بالحرب حتى ولو لم يحصل على هذه الأسلحة
وبعدها سرب العميل المصري
٣٩- المتطوع معلومات للموساد حول احتمال حدوث حرب في 15 مايو 1973
وكان ذلك بمثابة عملية مهمة ــ كما يقول المؤرخ الاسرائيلي ــ في تنفيذ خطة الخداع المصري لاسرائيل.
وبمرور الوقت لم يعد اسم الموساد يقترن في أذهان الاسرائيليين بجهاز له الاحترام والتقدير.. وإنما صار نقده أمرا مباحا من
٤٠-الرأي العام الاسرائيلي وعلى صفحات الصحف الاسرائيلية خاصة بعد أن كسرت أنباء الصراعات داخل الموساد وبين ضباطها والعاملين فيها حاجز السرية وصارت مادة اثيرة للصحافة الاسرائيلية.
وساءت سمعة الموساد أكثر بعد ضعف إحكام الرقابة على العملاء من جانب رؤسائهم واندفاع عدد منهم للسعي لتكوين
٤١-ثروات شخصية والدخول إلى عالم المال بتقديم الاستشارات الأمنية
وأيضا تجارة السلاح وحتى تجارة المخدرات وهذا ما كشفته تقارير صحفية
الى اللقاء والحلقة الخامسة ومسلسل السقوط والانهيار مستمر داخل الموساد
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...