1. بعض الدول تعاني من نقص في المواليد وزيادة في عدد من بلغ سن الشيخوخة وتأتي دولة عظمى مرموقة وتتبنى المثلية ضمن سياستها الخارجية وتسوقها على أعلى المستوايات متدخلة تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للدول الأخرى منتهكتا للقيم والمعتقدات الدينية الراسخة أليست هذه حماقة سياسية؟!
2. ومن المؤسف أن البرلمانات ومجالس الشورى (وهي ممثلة للشعوب) لا تحرك ساكنا، ولديها مظلات تجمعها على المستويين الإقليمي والدولي (اتحادات) في وقت يتم فيه المناداة بالديموقراطية والتبشير بها.
هل هي ديموقراطية مزعومة أم معوجة، عرجاء؟ أم حق يراد به باطل.
كيف تغيب عن قضية مصيرية؟!.
هل هي ديموقراطية مزعومة أم معوجة، عرجاء؟ أم حق يراد به باطل.
كيف تغيب عن قضية مصيرية؟!.
جاري تحميل الاقتراحات...