القلق أو الرهاب الاجتماعي تبدأ أولى بوادره من خلال المنزل:
ذلك الأب كثير الإنتقاد، الذي يقف على الغلطة.وتلك الأم التي لديها نزعة الكمال،وحريصة على صورة أبنائها أمام الآخرين.
يصاب الشخص برعب حقيقي حين يحاول الحديث أمام الناس،ويرتبك،ويتلعثم،يشعر أن الأعين مسلطة عليه وتنتظر زلته!
ذلك الأب كثير الإنتقاد، الذي يقف على الغلطة.وتلك الأم التي لديها نزعة الكمال،وحريصة على صورة أبنائها أمام الآخرين.
يصاب الشخص برعب حقيقي حين يحاول الحديث أمام الناس،ويرتبك،ويتلعثم،يشعر أن الأعين مسلطة عليه وتنتظر زلته!
لذلك من المفيد لهذا الشخص أن يدرك أن الناس منشغلين بذواتهم أكثر منه، وأنه حتى لو أخطأ فلن يكون أول ولا آخر من يتلعثم، عليه أن يفهم أن الآخرين ليسوا كوالده ينتظرون عليه الزلة، كما يمكنه استخدام بعض الأدوية عند الضرورة لتخفيف أعراض القلق الجسدية كالخفقان ورعشة اليدين وغيرها
الدراسات تقول أن الناس في المتوسط قد يتحدثون عنك بعد رحيلك ل ٣-٥ دقائق فقط.
لست محور اهتمامهم، ولا محط تركيزهم كما قد تعتقد أو تظن فلديهم همومهم ومشاغلهم ومشاكلهم!
ما يهم هو رأيك عن نفسك، لا آراء الآخرين فيك. أنت من يعلم يقيناً حجم الضغوط التي واجهتها وشكل الطفولة التي عشتها!
لست محور اهتمامهم، ولا محط تركيزهم كما قد تعتقد أو تظن فلديهم همومهم ومشاغلهم ومشاكلهم!
ما يهم هو رأيك عن نفسك، لا آراء الآخرين فيك. أنت من يعلم يقيناً حجم الضغوط التي واجهتها وشكل الطفولة التي عشتها!
جاري تحميل الاقتراحات...