أخ مشعل يعطيك العافية على هذه التغريدات التي تبعث في نفس المؤرخ روح الجدلية للوصول إلى الحقائق التاريخية بمصادرها الأولية.
وهنا اختلف معك بالنسبة للحارث بن كعب لا يمكن أن ننكر وجوده في حادثة الاخدودواستشهاده فيهافذكر ابن هشام؛أن ذو نواس خيَّرَ نصارى نجران بقيادة عبدالله بن الثامر
وهنا اختلف معك بالنسبة للحارث بن كعب لا يمكن أن ننكر وجوده في حادثة الاخدودواستشهاده فيهافذكر ابن هشام؛أن ذو نواس خيَّرَ نصارى نجران بقيادة عبدالله بن الثامر
( وهو الحارث في المصادر السريانية) إما اليهودية أم القتل فاختاروا القتل فقتلهم بالنار والسيف. قال" فقتل حاكمهم وإمامهم عبدالله بن الثامر". وعلى ذلك استنجد ذو ثعلبان بملك الحبشة ، يعني الشخصيتان ذكرت عند ابن هشام ولا ننكر وجود الحارث ولا ذو ثعلبان في هذه الحادثة.
الأمر الآخر؛ كما تفضلت ذكرت في تغريداتك مخطوطة: الشهداء الحميريون لأغناطيوس ولكنك ربما غفلت عن أن أغناطيوس ذكر بأن " رجلاً من أهل نجران وهو من أنسباء الشهيد القديس الحارث قد اتجه إلى ملك الحبشة". هذا دليل قاطع أن الحارث له وجود واستشهد،واستنصار ذو ثعلبان بالحبشة.
وقد أجزم أغناطيوس أن الاسقف شمعان الأرشمي كشف عن هذه الحادثة، وتعتبر هذه الوثيقة من أوثق وأصدق الوثائق السريانية لأحداث هذا الإضطهاد الذي يدّعي البعض أنه مزعوم!
وتوجد مخطوطة أخرى منقولة رأساً عن اليونانية " مخطوطة قصة استشهاد الحارث بنجران" عثر عليها البروفيسور المصري عزيز سوريال
وتوجد مخطوطة أخرى منقولة رأساً عن اليونانية " مخطوطة قصة استشهاد الحارث بنجران" عثر عليها البروفيسور المصري عزيز سوريال
في دير القديسة كاترينا، وهي من مؤلفات القرن السادس الميلادي.
وبالتالي جميع المعطيات التاريخية الإسلامية والسريانية والبيزنطية تثبت قصة استشها الحارث بنجران.
وبالتالي جميع المعطيات التاريخية الإسلامية والسريانية والبيزنطية تثبت قصة استشها الحارث بنجران.
وفي النهاية؛ لابد للمؤرخ أن يبحث عن الحقيقة في الحادثة التاريخية، ولا يعتمد على النقوش فقط ليثبت صحة الواقعة، ويترك المصادر الأولية من كتب ومخطوطات، فبذلك ستنسف جميع الحقائق والشواهد التاريخية،وتكون طعم لكل من أراد تزييفها وتبديلها
جاري تحميل الاقتراحات...