جدتي في عمر التسعين قالت لي إقترب قبلت يدي وهمست في أذني وكانت تعاني بداية المرض قالت ولدي لا تأخذني للمستشفى يكشفون علي و يطلعون عورتي وعندها قررت أن لا تدخل مستشفى مهما كان حتى المغذي وجميع الأجهزة المطلوبة كنت احضرها للبيت
ماتت في عمر المئة عام تقريبا لم يكشف لها عن ساق حتى شهادة الوفاة استخرجتها لها وهي في السيارة لم تدخل المستشفى(رحمها الله رحمة واسعة كم أشتقت لذاك الوجه)
كانت رحمها الله ترفض أن تكشف وجهها أمام التلفزيون حتى لا يراها المذيع كنت اقسم لها أن المذيع لا يراها وكانت لا تصدق أبدآ و ترى أكبر عيب من يطرق الباب بعد صلاة العشاء وكنت حتى أهدي من روعها أزلت جرس البيت حتى لا تسمع صوت الجرس وتنام قريرة العين بعد صلاة العشاء
جاري تحميل الاقتراحات...