فيصل بن قزار الجاسم
فيصل بن قزار الجاسم

@faisalaljasem

5 تغريدة 22 قراءة Jun 21, 2022
من أصول المرجئة:
أن الكفر لايكون إلا بالاعتقاد والتكذيب خاصة
ويتفرع عنه أنه لا كفر بفعل أو قول
ومن تطبيقاته المعاصرة:
عدم وصف الفعل أو القول الكفري الصريح بما يقتضيه من الكفر أو الردة أو الشرك أو الزندقة
مع أنهاأحكام وأسماء شرعية يجب التزامها لما يترتب عليها من حِكَم وأحكام وآثار
واليوم نشهد صدور مقالات وأقوال وأفعال كفرية صريحة توجب الردة عن الإسلام ردة صريحة
ومع ذلك نرى كثيرا من الدعاة وطلبة العلم يحجمون عن وصفها بما تستوجبه من الكفر والردة وهو ما دلت عليه النصوص الصريحة والإجماع
بل يصفونها بمثل:
مخالفة للشرع
كلام خطير
جرأة على الشرع
كلام ساقط
ونحو ذلك
والتزام الاسماء والأحكام الشرعية واجب ومتعين،وهو من جملة أصول عقيدة أهل السنة والجماعة الكبار التي فارقوافيها أهل البدع،فإن أول بدعة ظهرت في الإسلام كانت في الأسماء والأحكام
فَتَرْكُ استعمال الأسماء والأحكام الشرعية يُعدّ خروجا عن منهج السلف
وأصل هذا الانحراف ناشئ من بدعة الإرجاء
وفي استعمال الأسماء والأحكام الشرعية كالكفر والردة والشرك فيمن استحقها،علاوة على كونه التزاما بالنصوص،فإن فيه ردعًا وزجرًا للمسلمين عن الأفعال والأقوال الموجبة لها، وتنبيها بالأحكام المترتبة على هذه الاسماء كالبراءة وتحريم النكاح والميراث والدفن في مقابر المسلمين والترحم ونحو ذلك
وهذا يدل على تسلل مذهب الإرجاء ومقالاته وآثاره على بعض طلبة والدعاة من حيث يشعرون أو لا يشعرون
فلا بد أن نعلم أن من أصول التوحيد تكفير الكافرين ووصف الأفعال والأقوال الموجبة له بالكفر، وهو تحقيق للركن الأول من أركان التوحيد: البراءة من الطاغوت والكفر به
عصمنا الله وإياكم من الزلل

جاري تحميل الاقتراحات...