* ظهر فى البشرية مجتمعان فى آن..الذكورى الأبوى فى بداوة الجدب والقحط. السيادة فيه للذكر وحده(الرجل-وأصلها الآرامى لوجل-وتحولت إلى روجل.وأصل معناها: ذو الجلال!!) والأنثى فيه لاشئ.بل هى بضاعة أو بهيمة يمكن سبيها ضمن الغنائم!! والمجتمع الآخر(والأقدم) هو الزراعى الأمومى(الأنثوى)!!
الأنثى فيه منبع الحياة(قبل أن يكتشف الذكر دوره فيها) وكانت هى أيضا مكتشف الزراعة(قبل أن تحتاج الزراعة إلى الجهد المنظم بمشاركة الذكور) وتم ذلك فى تعاون دون تمايز..فأنتج كل ما نعرف من الحضارات القديمة بطول التاريخ..حيث(الذكر والأنثى) معا هما(الإنسان الكامل)!! فلكل ذكر جانب أنثوى..
ولكل أنثى جانب ذكورى..فالنفس- الذات..مخلوقة على(صورة الإله) لاهى ذكر ولاهى أنثى!!
* وإذا كانت(الحضارات) هى نتاج هذه الإنسانية الكاملة المشتركة..فقد كانت(الديانات الحالية) هى نتاج المجتمع(الآخر)!! على مستوى العالم كله بشرقه وغربه!!(المسيحية فى الأصل ديانة فدائية خلاصية زراعية..
* وإذا كانت(الحضارات) هى نتاج هذه الإنسانية الكاملة المشتركة..فقد كانت(الديانات الحالية) هى نتاج المجتمع(الآخر)!! على مستوى العالم كله بشرقه وغربه!!(المسيحية فى الأصل ديانة فدائية خلاصية زراعية..
أمومية) ولذا جاءت فى شكل ثورة على العبرانية من داخلها فى بادئ الأمر..لكن السيطرة(اليهودية) ابتلعتها وروّمتها وجعلتها رومانية!!
* والعجيب فى المجتمعين أن أول المعبودات فيهما معا كانت(الأنثى) باعتبارها مانحة الحياة..وترديد ذلك فى الديانات(الأخيرة) هو إعفاء الأنثى من طقوس العابد..
* والعجيب فى المجتمعين أن أول المعبودات فيهما معا كانت(الأنثى) باعتبارها مانحة الحياة..وترديد ذلك فى الديانات(الأخيرة) هو إعفاء الأنثى من طقوس العابد..
أثناء(الحيض) لأنها حينها تصبح معبودة لا عابدة!!!!
* هذا ما نحن فيه منذ تمّ القبض على ضمير العالم!! تحياتى 🙏
* هذا ما نحن فيه منذ تمّ القبض على ضمير العالم!! تحياتى 🙏
جاري تحميل الاقتراحات...