Dr. M Al-Abdullatif
Dr. M Al-Abdullatif

@DrMAlAbdullatif

19 تغريدة 37 قراءة Jun 20, 2022
1-نصف قرن تقريبا لنكتشف مؤامرة الغرب في منطقتنا. تم البدء بإيران باسقاط الشاة تحت وعود الديمقراطية وبمشاركة كافة الأحزاب بما فيها الليبرالية، والإشتراكية والشيوعية. وتم تجهيز الخميني والدعاية له كزعيم إسلامي ديمقراطي سيسمح بالمشاركة الشعبية مع أنه فارسي جعفري متعصب.
2-بمجرد صعود الخميني للسلطة تم تزويده بقوائم لأسماء الأحزاب الأخرى بما في ذلك حزب تودة الشيوعي الذي وضع يده بيد الملالي على اعتبار أنهم يقودون ثورة شعبية، وتم تصفيتهم جميغهم، ومن لم يصفى تم تهجيره.
3- تأمر الخميني مع المخابرات المركزية لإسقاط الرئيس جيمي كارتر بأخذ الرهائن الأمريكيين ايام الانتخابات. وقامت حكومة ريجن بإمداد الأسلحة لإيران عبر إسرائيل.
4- حضت المخابرات الأمريكية الخميني على إعلان تصدير الثورة للجوار، وقامت حكومته بعدة حركات منها ماتم خلال الحج، وغيرها في العراق عبر خونة حزب الدعوة، ثم شجعت المخابرات ذاتها هذه الدول على الدخول في حرب استمرت ثمان سنوات مع إيران. حرب افلست بالجميع عبر بيع الأسلحة لهم.
5-كانت مبيعات السلاح للعراق في منتهى الضخامة وكلها اسلحة أمريكية وفرنسية مكافأءة أمريكية لفرنسا لاحتضان العلج الخميني. واضطرت الدول لضخ كامل طاقاتها النفطية لتغطية مصاريف الحرب الداهمة.
6-حصل الغرب على أموال المنطقة عبر بيع الأسلحة وكذلك على النفط الرخيص جدًا الذي وصل 18 دولار آنذاك وفجرت القروض والنفط صراع بين الكويت والعراق. فسولت أمريكا لصدام المنهك اقتصاديًا والقوي عسكريًا بحل مشكلته كيفما أراد مع الكويت.
7- أزداد جنون العظمة لدى صدام باعتقاده بانتصاره على إيران في حرب أطلق عليها القادسية، فبلع طعم الأمريكان لأنهم أوهموه بإمكانية استيلائه على الكويت. وهكذا دخل الكويت فتم تجهير المسرح الإعلامي والسياسي للإجهاز عليه كديكتاتور، ولحماية إسرائيل (خط أحمر غربي)، وبدعوى تحرير الكويت.
8-بدأ تصوير صدام كخطر على الخليج أكبر من إيران، وبدأت إيران بخبث مهادنة دول الخليج وتطمينها مرحليًا. هدف الغرب كان الإجهاز على كافة الأسلحة التي بيعت للمنطقة ودخلت العراق، والقضاء على صدام المنتشي بانتصاره في حربه ضد إيران.
9-أعلن الغرب، وعلى رأسه أمريكا، بخبث عن تحالف دولي يقتسم تكاليف الحرب للقضاء على صدام ، وصادف ذلك انهيار الاتحاد السوفيتي. ودفعت دول المنطقة حصة الأسد من هذه الحرب التي هدفت منها أمريكا تسليم المنطقة لإيران، والتخلص من الأسلحة القديمة ومنها اسلحة اليورانيوم المنضب.
10-خرجت أمريكا من الحرب بمكاسب اقتصادية يقال 12 مليار دولار حسب تصريحات يابانية حيث رفضت اليابان دفع جزء من حصتها لدعم الحرب بحجة مبالغة أمريكا بكلفتها. أما نفايات أمريكا النووية فليس في نظر أمريكا أفضل مكان للخلاص منها في العراق.
11-انتهت الحرب واستردت الكويت، واستولت إيران سياسيًا وثقافيًا وعسكريًا على العراق بمباركة أمريكية. وسلم العراق لعملاء حزب الدعوة، اكثر المذهبيين الشيعة تطرفًا، والذين من تطرفهم حاربوا بلادهم مع إيران. ولم تعر أمريكا أي اعتبار للعراقيين باستثاء الأكراد.
12-تمت تأسيس داعش وغيرها لتبرير التطهير العرقي للسنة وللسماح لإيران بالتمدد في الجوار العراقي. وتم خلق فوضى خلاقة في المنطقة مكنت إيران من احكام قبضتها على سوريا ولبنان. كما تمددت في اليمن لانشغال دول الخليج بمحاربة القاعدة التي تمركزت في اليمن.
13-فطنت دول المنطقة، السعودية والإمارات لما يحاك في دول عربية أخرى، البحرين، ومصر ، وليبيا من مؤامرات بحجة الربيع العربي وافشلتها. ولكن امريكا حقق نجاحات في بعض الأماكن. ثم تم التظاهر بمحاولة تحجيم إيران بالحصار الاقتصادي مع ترك الباب الخلفي لإيران: العراق، مفتوحًا على مصراعيه.
14-هدف الغرب من الأساس هو اغراق المنطقة في صراعات لا نهاية لها بقيادة الأحزاب الدينية بما فيها الإخوان المسلمين، وامتصاص خيراتها ببيع الإسلحة وبتطبيق سياسة التدمير والبناء. وللمعلومية فللشركات الغربية الأولوية في بناء ما تدمره مؤامراتها.
15- فطنت حكومات المنطقة لمثل هذه السياسات فبدأت تظهر التصدعات في علاقة أمريكا مع بعض دول المنطقة. فساد بعض من الجمود في هذه السياسات.
16- أرات أمريكا أن تطبق المنطق ذاته مع روسيا، بإدخالها في حروب مع جوارها ينهكها، ولك الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، وحصل ماحصل وتضررت أمريكا وأوربا من هذه الأزمة أكثر من غيرها، واعتبرت اخفاقًا كبيرًا لساسة هذه الدول.
17- عادةت أمر مهرولة للمنطقة للبحث عن حلفا ئها التقليدين بعد أن اسأت علاقاتها معهم ، وتعاملت معهم بأسلوب مزدوج. ولكنهم قد فطنوا للعبة، واخبروا الأمريكان ألا عودة لأساليب التعامل القديمة والوعود الشفهية غير ذات القيمة، واخبروها أن هناك قواعد جديدة للتعامل.
!8 ما ذكره بوتين و أكدته الصين بأن هناك وضع دولي جديد، كان فيه إحالة لما يجري في منطقتنا. فتدني الثقة بين الأطراف الذي تسبب أوباما وأكمله بايدن سيؤدي إلى وضع جديد في المنطقة. إيران تتحسب في حيرة من أمرها: هل سيضطر الغرب للتخلي عنها الغرب لينقذ نفسه واقتصاده؟ الأيام حبلى بالأحداث.
عفوا . عادت امريكا مهرولة....

جاري تحميل الاقتراحات...