الراديكالي
الراديكالي

@tweeteradical

6 تغريدة 8 قراءة Jun 21, 2022
خطاب الإمام الخميني بمناسبة استشهاد الدكتور مصطفى شمران
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
أعزي وأهنئ ولي العصر (أرواحنا فداه)، بشهادة القائد العظيم والمجاهد المسلم الواعي،
والمتمسك بطريق الباري عز وجل، السيد الدكتور مصطفى شمران.
التعزية، لأن أمتنا أمة الشهداء فقدت جندياً مخلصاً، كان يسطّر الملاحم في ساحات صراع الحق والباطل، سواء في إيران أو لبنان وهدفه كان دائماً عزة الإسلام، ونصر الحق على الباطل.
لقد كان مجاهداً تقياً ومعلماً ملتزماً، وبلادنا الإسلامية بحاجة ماسة إليه وإلى أمثاله. والتهنئة، لأن الإسلام العظيم ربى مثل هؤلاء الأبناء البررة والقادة الشجعان وقدمهم للشعب والمستضعفين، حقاً إن الحياة عقيدة وجهاد في سبيل هذه العقيدة.
إن شمران العزيز بدأ حياته بعقيدته الطاهرة النقية، عقيدة الجهاد في سبيل الله، ولم يتبنّ عقائد المجموعات والأحزاب السياسية، واختتم حياته بنفس تلك العقيدة أيضًا.
ولكن هل نستطيع نحن أن نكون كما كان؟ إن الله سبحانه وتعالى، وحده من يستطيع أن يأخذ بيدنا ويحررنا من ظلمات الجهل وسجن الذات. وأنا لن أقدم التعازي بهذا المصاب الجلل للشعب الإيراني الغيور واللبناني فقط، بل لجميع الشعوب المسلمة، والمجاهدين في سبيل الحق وأسرة هذا الشهيد أيضاً،
أسأل الحق تعالى أن يتغمده برحمته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.
روح الله الموسوي الخميني
المصدر: صحيفة الإمام، ج14، ص: 375

جاري تحميل الاقتراحات...